<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486</id><updated>2012-01-06T12:05:08.488Z</updated><title type='text'>مدونة نحو القمة</title><subtitle type='html'>sultan alothaim سلطان بن عبدالرحمن العثيم</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>71</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-3246904950605815615</id><published>2012-01-06T12:00:00.001Z</published><updated>2012-01-06T12:05:08.498Z</updated><title type='text'>قواعد في صناعة القوة والنفوذ ..</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;قواعد في صناعة القوة والنفوذ ..&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;الكل منا يتمنى أن يعيش قوياً عزيزاً ممكناً في الأرض , صلب العود قوي الشكيمة وعظيم الصبر والتحمل , ذا نهج قيادي وممارسة حياتية ذات أثر وتأثير , عندما نتحدث عن الكل، فنحن نتحدث بلغة الفطرة التي فُطر الناس عليها من حب ليكونوا أقوياء والسعي الحثيث لهذا الهدف عبر بناء الإنسان لنفسه وتأهيله الدائم لها واستثمار نقاط القوة وعلاج نقاط الضعف , كما أن الناس على الجانب الآخر فطروا على حب القوي والثقة به واستحباب التعامل معه&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما يداعب هذا المفهوم عقولنا سوف يخرج لنا الكثير من الانطباعات، منها السلبي ومنها الإيجابي بلا شك .&lt;br /&gt;البعض يفهم القوة على أنها القمع والقهر والظلم والاستبداد والتكبر والعلو , وهذا اختطاف لمصطلح القوة الطبيعي وذي المغزى الإيجابي، وهو القوة في الحق والتعامل مع الجميع بالميزان وإحقاق الحق وإزهاق الباطل والجهر بالمظلمة والجرأة في المسألة والحجة في القول، والتطبيق في العمل، والتجرد من الهوى، والتبرؤ من الأنانية.&lt;br /&gt;القوة تعني مفاهيم نفسية وروحية عميقة شعارها الأهم ثقة بالله وثقة بالنفس وحس قيادي وعمق معرفي وتمكن من مجريات الأمور.&lt;br /&gt;يعززه أثر واضح يتركه على مجريات الحياة , كما أن القوة أحد مرادفات التأثير، فالقوي بلا أدنى شك هو مؤثر في من حوله وملهم لهم. كلامه محل قبول ورأيه ينزل منازل الرضا على الغالب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا سيما إذا كانت قوته مصدرها حب من حوله واحترامهم المتبادل وتواضعه الجم وصدق اللهجة والمنطق وتوازنه وعدله مع الجميع واحترامه للكبير وعطفه على الصغير ورحمته بالضعيف وتاريخه الناصع، حيث تتعانق الأرواح وتنصهر الأجساد وتتكامل العقول.&lt;br /&gt;وأؤكد هنا أن قوة الفرد هي قوة لمجتمعه ووطنه وأمته وعز لهم. فالمورد البشري هو عماد أي أمة.&lt;br /&gt;ومن هنا جاء الاهتمام بالفرد المكون للجماعة والإنفاق عليه بكل سخاء في موازنات الدول.&lt;br /&gt;حيث يصل الإنفاق على التعليم والتدريب والبرامج التنموية والاجتماعية والإعلامية الموجهة لبناء الفرد وتمكينه في بعض الدول المتقدمة إلى حوالي ثلث الموازنة العامة للدولة، وهذا رقم كبير ولا شك يبين لنا أهمية بناء الإنسان القوي القادر على إدارة نفسه وقيادة من حوله إلى مواطن النجاح والإبداع والتميز والرقي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مثلث القوة الذهبي&lt;br /&gt;كثير منكم يسأل كيف نكون أقوياء، وما هي معادلة القوة والنفوذ السحرية التي تجعلك أحد اللاعبين المهمين في المجتمع وأحد عناصر الفاعلية الحضارية للإنسان , نعم عندما تطبق هذه المعادلة سوف تكون أحد أبرز عناصر المجتمع وأكثرهم أعمالاً وإنجازات وتألقاً . وأقربهم إلى قلوب الناس بإذن الله حيث يتوق الناس إلى لقائك والقرب منك، حيث للنجاح وهج وللتألق عنوان وللتجربة قصة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل ما نتحدث عنه الآن له أبعاد استراتيجية طويلة الأمد. حيث يحتاج الوصول إليها إلى رؤية بعيدة النظر وعمل دؤوب وصبر على المشقة واحتواء للتحديات وجد واجتهاد، ولنتذكر قول الله تعالى «وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ».&lt;br /&gt;يتكون مثلث القوة من ثلاث زوايا بالغة في الأهمية، فمَن تحصل عليها وتمكن منها أمسك بفانوس القوة السحري وهي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- المعرفة&lt;br /&gt;وهي التمكن من أحد التخصصات العلمية والإبحار بها، والتركيز الكامل على أن تكون خلال سنوات محددة أحد أبرز المتخصصين في هذا المجال وأحد المراجع المهمة فيه, بالإضافة إلى قوة موازية في الثقافة العامة والفكر الإنساني ومهارات التحليل والاستنتاج وإنتاج الأفكار، وبروز في مهارات الحياة العامة، وتمتع بقدر كبير من القناعات الإيجابية والسلوكيات الفاعلة في ميدان الحياة, وهنا نؤكد على أهمية التركيز والصبر والدربة وتحديد الهدف وطول النفس ومجاهدة الإنسان لنفسه والتجرد في طلب العلم والإخلاص والنية الصالحة في هذا التوجه السامي والسعي الحثيث على الإضافة والتجديد في ميدان العلوم وفضاء المعرفة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال الله تعالى:&lt;br /&gt;"يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- المال&lt;br /&gt;لا شك أن المال أحد أهم عناصر القوة الاقتصادية والبشرية في العالم وهو المشغل للطاقة الإنتاجية في العالم بلا شك , وبدونه يصعب القيام بالكثير من المشاريع بما في ذلك المشاريع الخيرية أو الدعوية أو الاجتماعية أو التنموية أو الثقافية الغير الهادفة للربح، وما أكثر المبدعين والمخترعين والمصلحين والمفكرين والدعاة والعلماء الذين لم يستطيعوا الوصول إلى الناس بفكرهم ونفعهم ومشاريعهم الرائدة بسب العوائق المالية بكل أسف، والعكس صحيح فيمن توفر له أو استطاع توفير ذلك عبر تفعيل قوة العلاقات والتي سوف نفصل فيها..&lt;br /&gt;قال صلى الله عليه وسلم (نِعْمَ الْمَالُ الصَّالِحُ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3 - العلاقات&lt;br /&gt;تكوين العلاقات العميقة والإيجابية مع عناصر المجتمع الفاعلة والمميزة والبارزة والنخبة المجتمعية والمجموعات الإبداعية والطاقات الشبابية وأهل الحل والعقد في كل مجال وأصحاب الاهتمامات القريبة من اهتماماتك والمشاريع القريبة من توجهاتك والرؤية المتقاطعة مع رؤيتك الخاصة. وذلك بالتأكيد يكسبك قوة كبيرة وطاقة خلاقة للعمل والتألق والطموح , وهنا نؤكد أن تكون العلاقات قائمة على قناعة التعاون على البر والتقوى وليست قائمة على النفعية البغيضة أو الوصولية المقيتة أو النفاق الاجتماعي الذي لا يزيد صاحبه إلا خبالاً ومذلة وإثماً وتخبطاً في ميادين الحياة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- قاعدة&lt;br /&gt;بتفعيلك لكل هذه الأركان سوف تحصل على القوة والنفوذ وعندما تفعّل بعضها سوف تحصل على قوة ونفوذ، ولكن بشكل أقل لمن اجتمعت له كل الأركان السابقة، ولكن عندما تخسرها كلها تنتقل إلى عالم الضعفاء المليء بالمعاناة والبؤس والتحديات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- أنواع النفوذ&lt;br /&gt;استُخدمت كلمة نفوذ بشكل واسع في مجال العمل السياسي وعلاقات الدول والتكتلات السياسية والحزبية، ولكن واقع الحال يؤكد لنا أن النفوذ له عدة أشكال وألوان، فهناك النفوذ الاقتصادي والاجتماعي والأسري والعلمي والفكري والإعلامي والوظيفي، فكل مجتمع فرعي أو كلي تنطبق عليه قواعد القوة والنفوذ ويتحرك داخل أطره الأقوياء الفاعلون والضعفاء الذين يفضلون لعب دور الأتباع ليس إلا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مشروع المؤمن القوي&lt;br /&gt;من يتأمل التشريع الإسلامي والوصايا النبوية الشريفة يجد ديننا الحنيف يوجه باتجاه صناعة المؤمن القوي، وهذا يتضح من خلال الكثير من الدلائل النقلية والعقلية، فالمسلم يجب أن يكون قوياً في العلم والفكر، وقوياً في الحق والسلوك وقوياً في المال والجوانب الاقتصادية، وقويا في التأثير والنشاط الاجتماعي وقوياً في محيط العمل والإنتاج قوياً في الجوانب الروحية والتعبدية ومميزاً فيها.. وهذه المعادلة الإسلامية تحتاج منا أن ننقي ما علق في أذهان البعض من أن التدين يعني الضعف والدروشة وإهمال الدنيا، وهو فهم دخيل وليس أصيلا بكل تأكيد وهو مردود عليه بلا شك.&lt;br /&gt;إن نهوض المجتمعات العربية والإسلامية سوف يكون عندما يغادر إنسان هذا الزمان قمقم الإحباط إلى جنة التفاؤل، وسرداب الخرافة إلى محراب العلم، ووهن الضعف إلى رسوخ القوة، ووهم الاستسلام إلى حقيقة النصر والتمكين في الأرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- دستور القوة&lt;br /&gt;لا تؤتي القوة أكلها إلا عندما تكون تعوم على نهر متدفق من القيم والأخلاق والثوابت وصدق المقصد ونبل الغاية. قالقوة بلا أمانة كارثة بشرية، أول ضحاياها هو إنسان قوي ولكن بلا مبادئ.&lt;br /&gt;قال الله تعالى ((إن خير من استأجرت القوي الأمين))&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تأصيل&lt;br /&gt;عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف. وفي كلٍّ خير. احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تَعْجز.. وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كذا، كان كذا وكذا، ولكن قل: قدَّر الله، وما شاء فعل، فإن لَوْ تفتح عمل الشيطان» رواه مسلم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;--------------------------------------------------------------------------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخوكم المحب / سلطان بن عبدالرحمن العثيم&lt;br /&gt;مستشار ومدرب معتمد في التنمية البشرية والتطوير CCT&lt;br /&gt;باحث في الفكر الإسلامي والسيرة النبوية الشريفة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اسعد بتواصلي معكم عبر توتير&lt;br /&gt;https://twitter.com/#!/sultanalothaim&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-3246904950605815615?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/3246904950605815615/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=3246904950605815615&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/3246904950605815615'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/3246904950605815615'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2012/01/blog-post.html' title='قواعد في صناعة القوة والنفوذ ..'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-275608741986008003</id><published>2011-12-10T18:21:00.001Z</published><updated>2011-12-10T18:22:26.616Z</updated><title type='text'>الذكاء العاطفي .. وجنة العلاقات</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;الذكاء العاطفي ,, وجنة العلاقات &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;عواطفنا الجياشة كالماء السلسبيل تنهمر كالقطرات المتحدرة من الأعالي بقوة وإقبال، وبهذا الزخم والعنفوان تكون عواطفنا ومشاعرنا الداخلية ومشاعر من حولنا من الأصحاب والأهل والقرابة والعملاء والأخلاء والأحبة। &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;وعليه فيخرج لنا هذا المفهوم المهم والضروري الذي يتحدث عن إدارة المشاعر وضبط العواطف والتحكم بالوجدان والرشد والتوزان في التعامل، فالمشاعر هي من أهم سبل التواصل بيننا وبين الآخرين ومن أبرز طرق التعاطي مع محيطنا الاجتماعي العامر.&lt;br /&gt;وعبر ذلك كله نكون قريبين ومحبوبين ومقنعين لدى الآخرين। ومع هذا كله نستطيع أن نتواصل مع الجميع بشكل إيجابي وفعال ومجدٍ يجعلنا نعيش حياة هانئة ومستقرة وجميلة. وهنا يلح سؤال في الظهور وهو: كيف ندير مشاعرنا؟ &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;وهو سؤال مشروع ومهم لنا جميعا، فكم من الأصدقاء فقدنا، ومن الأقارب خاصمنا، وكم من الوالدين عققنا، وكم من الأزواج والزوجات طلقنا، وكم من الأولاد عقّدنا ونفرنا وحطمنا، وكل ذلك وأكثر بسبب عدم قدرتنا على إدارة عواطفنا ومشاعرنا بشكل إيجابي ونافع، والسيطرة على اللحظات الحرجة، على منطقنا وألفاظنا، وكم فشلنا في كبح جماح مشاعرنا السلبية، أو التمتع بقدرة عالية على احتواء الآخرين واستيعابهم حتى في حال الخطأ والزلل، رغبةً في حل المشكلات، لا رغبة في تدمير أصحابها والإساءة إليهم والنيل منهم! &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;ومن أهم الأشياء التي أريدكم أن تعرفوها عبر هذه الأسطر قضيتان أساسيتان:&lt;br /&gt;الأولى: كيف أدير مشاعري الداخلية وأضبط إيقاعها وأحكم انفعالاتي التي قد تكون مهلكة وضارة؟&lt;br /&gt;والثاني: متعلق بالآخرين وهو: كيف أتعامل معهم بحب وسلام وإيجابية وأستطيع أن أتواصل بشكل جيد مع الآخرين؟ وكيف أتصرف معهم في حال انفعالهم العاطفي والوجداني وثورة مشاعرهم التي تتمثل في مشاعر الغضب أو العتب أو اللوم أو الغبن أو سوء الفهم أو الكره وهكذا॥؟ &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;علينا أن ندرك أن ضبط النفس من أبرز علامات القائد المحنك والشخص القادر على إدارة المجاميع وصنع القرار والتحفيز على النجاح والتألق وترك بصمة رائعة في محيطه। إنه علامة من علامات المبدعين والمتألقين والطامحين وصناع القرار والعباقرة، أمثالك يا من تقرأ هذه الأحرف، فلا يمكن أن تنجح في عمل أو تفاوض أو بيع أو شراء أو مقابلة شخصية أو تعامل مع الآخرين من غير ضبط لهذه المشاعر والأحاسيس ومن غير ضبط النفس حال الغضب والانفعال وتذكيرها بالخسارة الصحية والحياتية عند انفجار هذه الشحنة العاطفية السلبية هنا أو هناك، فدوما جرّب أن تكثر من الاستغفار حال العضب وغسل وجهك بالماء، وجرّب تقنية التنفس العميق، فتقوم بالشهيق بعمق والزفير ببطء عدة مرات، والاتجاه للصلاة عاجلا، وسوف تقوم بالارتخاء والعودة للوضع الطبيعي. كما أنصحك بالخروج سريعا من المكان الذي حدث فيه التوتر والغضب وتغيره والعودة له في حال الهدوء. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;وهذا كله عزيزي القارئ لا يمنعك من أخذ حقوقك أو التصريح بما يسوؤك أو تريده من الآخرين ولكن تعلم أن تأخذ كل ما تريد بهدوء وحكمة وتعقل وبأقل خسائر ممكنة وعبر الحوار الهادئ الذي لا يخلو من الصراحة والرقي في ذات الوقت। فلا يعني أن ترتاح أن يتعب الآخرون، ولا يعني أن تقول كلمتك أن تسيء للآخرين أو تخسرهم أو تجرحهم وتكسر ما بينك وبينهم. فاضبط إيقاع مشاعرك وأحاسيسك السلبية وتمكن منها قبل أن تتمكن منك واحرص بشكل كبير على ألا يظهر ذلك عليك، بل تظهر أمام الناس بشكل متماسك ومسترخٍ، وهي قوة تكسبها مع المران والمجاهدة. قال تعالى: "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا". &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;وفي المقابل كن ذكيا في إيصال مشاعرك الإيجابية مثل الحب والامتنان والشكر والرضا والسرور والاحترام والإعجاب، وابحث عن كل السبل والوسائل التي توصل هذه المشاعر الطبية إلى من تخصهم وأكد عليها وانظر إلى حجم العمق الإيجابي الهائل الذي سوف تحدثه في العلاقة بينكم। &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;فمن علامات الأشخاص الإيجابيين: سيطرة المشاعر الإيجابية على السلبية وسيادتها على النفس البشرية، فكلما كنت من أولئك فأنت في الطريق الصحيح الذي به تنجح وتتميز وتتوسع علاقاتك وصداقاتك وفرصك في الحياة بكل تأكيد.&lt;br /&gt;وتذكر دوما أنه لا نجاح ولا تفوق ولا تحقيق للطموحات في الحياة إلا مع الآخرين، ومن خلال العمل الجماعي، ولا استقرار أسري وعائلي أو نجاح تجاري أو دعوي أو مهني إلا من خلال تطبيق هذه التقنيات والممارسات الإيجابية والمهمة التي يغفل عنها البعض فيفقدون الكثير من الخير في الدارين ويتراجعون كثيرا في ماراثون الحياة، بينما غيرهم في المقدمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* أثر الانفلات العاطفي على حياتنا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انفلات المشاعر والعواطف وفوضى الوجدان له آثار كارثية في الحياة، فعندما نتوقف مع الكثير من إحصاءات الطلاق أو حالات القتل أو العنف أو الجريمة سوف نجدها بسبب هذا الانفلات وسيطرة المشاعر السلبية مثل العضب والتوتر والقلق والانفعال والرغبة في الانتقام على الموقف، ثم بكل تأكيد تحصل الخسارة الكبرى التي ندفع ثمنها، رغم أننا كنا نستطيع أن نتلافاها لو أدرنا تلك الدقائق واللحظات بحكمة وموضوعية وتعقل، فلو حسبنا المغنم والمغرم والمصالح والمفاسد لتغيرت الأحوال والأقوال. فالعقل يجب أن يدير كل هذه المشاعر فلا يكون في مؤخرة الركب متفرجا على هذه المعارك الطاحنة التي نجزم أن كلا الطرفين خاسر فيها. كما أن تعلمنا التسامح والصفح وحسن الظن بالآخرين وتقدير ظروفهم هو مدخلنا الحقيقي إلى جنة العلاقات، وخير تطبيق للذكاء العاطفي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* الذكاء العاطفي في السيرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قصة عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وضيوفه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من ذلك ما رواه البخاري في صحيحه وغيره: أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها بعثت بطعام في صَحْفة لها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وذلك في بيت عائشة، فجاءت عائشة رضي الله عنها بحجر ففلقت به الصَّحْفة "كسرتها"، فجمع النبي صلى الله عليه وسلم بين فلقتي الصحفة وقال: "كلوا غارت أُمُّكم، كلوا غارت أُمُّكم"، ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم صحفة عائشة فبعث بها إلى أم سلمة، وأعطى صحفة أم سلمة -أي: المكسورة- عائشة.&lt;br /&gt;ونرى كيف عالج الرسول صلى الله عليه وسلم الموقف بعدل وتعقل وتفهم غيرة عائشة رضي الله عنها، وكيف أوصل إلى أم سلمة رضي الله عنها رسالة الاعتذار. وكان عليه الصلاة والسلام رابط الجأش على الدوام، متحليا بالحكمة والرشد وهو بلا شك أسوتنا وقدوتنا. قال الشاعر: أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم.. لطالما استعبد الناس إحسانُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* محبرة الحكيم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الذكاء العاطفي: هو أن تضبط مشاعرك الداخلية من التبعثر والهيجان والانفلات. وتجيد التواصل مع الناس بكل حيوية وابتسامة وعذوبة وصدق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* مدرب ومستشار معتمد في التنمية البشرية وتطوير الذات CCT&lt;br /&gt;وعضو الجمعية الأميركية للتدريب والتطوير ASTD.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-275608741986008003?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/275608741986008003/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=275608741986008003&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/275608741986008003'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/275608741986008003'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2011/12/blog-post_6897.html' title='الذكاء العاطفي .. وجنة العلاقات'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-4287651849368927329</id><published>2011-12-10T18:18:00.001Z</published><updated>2011-12-10T18:20:18.396Z</updated><title type='text'>القوامة .. السيف أم السفينة</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;القوامة ,, السيف ام السفينة &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;القوامة ذلك الصدى الذي يقرع في الآذان। ماذا سوف يتبادر إلى ذهنك الآن؟ وما الفكرة العامة التي تحتضنها॥؟ تأمل قناعاتك من هذا العنوان॥ قد يتبادل إلى الأذهان حينما يمر علينا هذا المصطلح الدارج الكثير من المعاني والصور، وتلمع في الذهن الكثير من الممارسات والسلوكيات। البعض له علاقة بمفهوم القوامة الحقيقي والآخر لا يمت لها بأدنى صلة لا من قريب ولا من بعيد। بل ألصق به إلصاقا في غفلة من العارفين وتحت جنح ظلام السنين। وقع ما وقع وانحرف القطار عن مساره حيث وصل إلى مكان لا نريده أن يصل إليه। هوة سحيقة ومنظر تقشعر له الأبدان। &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;فالمتبصر بأحوال البلاد والعباد يرى اختطافا خطيرا لهذا العنوان الهام ذو المنطلقات الشرعية السامية والتطبيقات الاجتماعية الواسعة والآثار النفسية والتربوية والإدارية العميقة في عالمنا الكبير وتفاصيل حياتنا اليومية.&lt;br /&gt;ويأتي اختطاف هذا المفهوم وإساءة استخدامه من الظواهر الخطيرة التي يستطيع أن يرصدها الجميع، حيث لا تحتاج إلى كثير جهد في البحث والتنقيب والملاحظة مع التذكير بأن كل هذه التجاوزات تحصل في مجتمعات يغلب عليها مظاهر التدين والقرب من منطلقات الشريعة ومقاصدها. وتأخذ نصيبا كبيرا من الوعظ والإرشاد اليومي!!&lt;br /&gt;قد يتساءل البعض كيف حصل هذا الانقلاب في المفاهيم والتحريف للمعاني والاختراق للتشريع؟&lt;br /&gt;وعليه علينا أن نعود إلى مفهوم القوامة التي وردت في الدستور السماوي لأهل الأرض، حيث يكون التطبيق والتناول من قبلهم وترجمة هذا الوحي الإلهي على حياتهم فهي ليست ترانيم تردد أو أناشيد تنشد، بل مشروع حياة وخطة عمل ومعالم على الطريق.&lt;br /&gt;ولا أشك للحظة أن كلنا يعرف قول الله تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ}.&lt;br /&gt;وهنا سوف تجد فهما مشوها للفكرة الأصيلة الذي يتناولها الشارع الكريم. فمفهوم القوامة هنا هو الرعاية والاحتواء والنفقة والتوجيه بالمعروف والتصدي لأدوار الحياة التي تحتاج الرجل وحسه القيادي وإقدامه الحياتي وصلابته في الملمات وعقلانية في النائبات وقوة تحمله للمسؤوليات مع التأكيد على الشراكة الحياتية والتوازن السلوكي في المعاملات بين الرجل والمرأة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالقوامة أشبه بسفينة النجاة التي تعبر بالأسرة إلى شاطئ الأمان والاطمئنان تطوف بها الخلجان والبحور وتصمد، أما أمواج الحياة العاتية وتقلبات الظروف والأحوال فهي الظلال والفيء من شمس الهجير عنوانها العريض الأمان والاستقرار والحب والسلام.&lt;br /&gt;لكن البعض -وهم غير قليل- حولها إلى سيف على رقاب النساء، فتقع المظالم وتذهب الحقوق وتغتصب الأموال وتقهر الأنفس وتغتال الآراء وتقتل الشورى وتهمش المرأة، ويقع كل ذلك الطغيان بحجة القوامة، وهي منها براء.&lt;br /&gt;عندما تغيب حجة الرجل فإن القوامة سلاحه لتمرير رأيه وإجبار الطرف الآخر عليه، وعندما تنام الحكمة والعدالة وتستيقظ الأنا وتحضر المصالح الشخصية، فإن القوامة هي الواسطة التي يستطيع الرجل من خلالها السيطرة على مقدرات المرأة ومالها ومستقبلها الزوجي والعائلي وربما العلمي والوظيفي.&lt;br /&gt;كم من حالات العضل أو منع الزواج وكم حالات العنف بأنواعه وحالات الابتزاز المالي وأخذ الرواتب والمدخرات وحالات الزواج بالإجبار وحالات الاستحواذ القانوني عبر الوكالات العامة صدرت بحجة القوامة، وكل هذا يكون باختطاف مصلح شرعي جاء لخير المجتمع وضبط إيقاعه، وهو بالأصل تكليف وليس تشريف، ولكن بني الإنسان شكلوه بأهوائهم ورغباتهم الشخصية وجاهليتهم بمقاصد الشريعة ومآلاتها وعدالة من لا يغفل ولا ينام سبحانه، الذي حرم الظلم على نفسه فكيف يكون بين خلقة متاحا بمسوغات شرعية واجتماعية وبمبررات ذات ألوان زاهية تخفي سواد الجور خلف أنيابها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي المقابل نجد فمهما مشوشا من بعض بنات حواء لهذا المفهوم واعتقادهم السائد بأنه جاء لكي يمارس الرجل به الاستبداد والاستعباد والإرهاب الاجتماعي، فأصبحت بعض المجتمعات تعيش حالات العنف والعنف المضاد، فممارسات استبدادية من بعض الرجل يقابلها محاولة المرأة الانعتاق من نفوذ الرجل وإعلان الحرب عليه والتمرد على سلطانه ورفع شعار لست محتاجة لك، وهنا نقع في دوامة الحرب المعلنة والخفية بين الطرفين التي يكون كلا الطرفين فيها خاسرا ومهزوما!!&lt;br /&gt;وهنا يلحظ المراقب أن العلاقات بين الرجل والمرأة في بعض المجتمعات والبيئات العربية والإسلامية أصبحت تعيش حالة من الشد والجذب والتنافر بدل الانجسام والاحترام والتفاهم المتبادل والتنسيق التام، حيث أريد لها الاستقرار والعمار وشبت عن الطوق وأصبح الصراع والمناكفة عنوان لعلاقة خلقها الله لكي تتكامل وتعيش جنبنا إلى جنب بالمعروف والحسنى وتحول العنوان الرئيس هنا إلى التنافس بدل التكامل والصراع بدل السلام والعنف والعنف المضاد، وعندها سوف يستمر المسلسل، فكلا الطرفين لديه مفاهيم مشوشة عن دوره وواجباته وحقوقه وهنا يقع المحظور بكل أسف.&lt;br /&gt;إننا بحاجة لكي ينبري المتخصصون والباحثون والمصلحون لشرح الأفكار الصحيحة وتقويم الانحرافات التي وقعت في تأصيل المسألة أو في فهم المتلقي لها. بالإضافة إلى وجود الدوائر الاجتماعية والقضائية التي تمنع هذه الممارسات وتقوم أصحابها وترفع الظلم عمن لا حول لهم ولا قوة. لاسيما إذا عرفنا أن حالة طلاق واحدة تقع كل خمسة دقائق حسب الإحصائيات الرسمية، وهذا أمر مرعب بلا شك.&lt;br /&gt;إن بيئة الصراع تصنع لنا جيلا ضعيفا لا يقوى، وهزيلا لا ينمو، مهزوما لا ينتصر، عاش في بيئة مرتبكة فخرج مشوش الوجدان والضمير مبعثر العقل والتوجه. يمضي على خطى من سبقه يقلد كل ما رأى وسمع وبرمج عليه. وتستمر الرواية وبطلها لا يدرك أن يحفر قبره بنفسه حينما يحمل القنابل وهو يعتقد أنه يحمل عناقيد العنب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* محبرة الحكيم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نتاج هذا الارتباك في المفاهيم والقيم والسلوكيات سوف يخرج لنا إنسان يردد العبارات ويسير في عكس اتجاهاتها حتى يتصادم مع نفسه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* مدرب ومستشار معتمد في التنمية البشرية وتطوير الذات CCT&lt;br /&gt;وعضو الجمعية الأميركية للتدريب والتطوير ASTD.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-4287651849368927329?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/4287651849368927329/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=4287651849368927329&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/4287651849368927329'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/4287651849368927329'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2011/12/blog-post_5880.html' title='القوامة .. السيف أم السفينة'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-5202854300632675424</id><published>2011-12-10T18:16:00.000Z</published><updated>2011-12-10T18:17:44.011Z</updated><title type='text'>العقل العربي ,, بين الجدل والعمل</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;العقل العربي ,, بين الجدل والعمل &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;كثير هم حولنا المجادلون الذين يصولون ويجولون وفي كل واد يهيمون، فهم أصحاب همة وتفاعل ومشاركة ولكن بلغتهم هم، التي هي ذات قالب مفلس لا جدوى له ولا فائدة। تتساءل وأنت تتابعهم ولسان حالك يقول لا جديد لا في الشكل ولا المضمون إنهم يعيدون اختراع العجلة!!&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;والجدل هنا عكس الحوار فهو الحديث الذي لا يفضي إلى حلول أو رؤية مشتركة أو منفعة إبداع وغالباً ما يرافقه علو في الصوت وحدة في الخطاب وسطوة في الألفاظ وشخصنة في الطرح. ولقد كتب الكثير من الباحثين عن قضية نعت العرب بأنهم ظاهرة صوتية وغيرها من الدراسات الفكرية والجيوسياسية والتاريخية في هذه القضايا أشبعت المكتبة العربية خلال القرن الماضي وبدايات هذا القرن والتي تناقش الظاهرة وتصفها بأنها من أخطر الظواهر على جميع المستويات فلا نتاج ولا مخرجات بل شعارات وإطارات براقة.&lt;br /&gt;مع إطلالات هذه التحولات الكبرى في العالم العربي وهي بلا شك مغيرة للفرد ومطورة من مستوى إدراكه ووعيه ومعمقة أكثر لطريقة تفكيره وتناوله للأحداث والمستجدات وهو بلا شك ذلك الإنسان المكون الأساسي للجماعة والمجتمع، الوطن والأمة. وعليه فإننا الآن في مرحلة مراجعات كبرى للكثير من الممارسات التي كنا نمارسها في الحقبة الماضية التي كنا فيها قبل أشهر فلقد دخلنا حقبة تاريخية جديدة لها أبجدياتها المختلفة ورؤاها الفكرية والعلمية والسلوكية والاجتماعية المتجددة والمتطورة بكل تأكيد، والتي سوف ننطلق منها إلى عمق المرحلة الجديدة ونحاول جاهدين أن نجد مكانا لنا في مقدمة الفصل لا مؤخرته، حيث النجباء والمتفوقون والمؤثرون.&lt;br /&gt;إن التحول من ثقافة الجدل إلى العمل لهو من جوهر التحولات التي من شأنها تنمية هذه المجتمعات العربية وتطويرها ورفعة الفرد والمجتمع وتقوية أركانهما وزيادة إنتاجهما وتبوءهما لمراكز متقدمة في السباق العالمي نحو المقدمة التي يسعى إليها الجميع. فعالمنا اليوم لا يعترف بصاحب الرقم «2» لأن الجميع يتسابقون على الرقم «واحد» ولهم الحق في ذلك فالقمة غاية الجميع ولا أقل منها.&lt;br /&gt;فلنفتش في أنفسنا جميعاً ونسأل هل نميل إلى الجدل العقيم الذي لا يسمن ولا يغني من جوع أم إلى الحوار البناء الهادف الذي يعقبه العمل والإنجاز والمشاريع والنقلات النوعية على مستوى عقل الفرد وذهنية الأوطان وروح الإنسان ورحلة الإنسانية وجسد الشخص وجسم الجماعة؟ وهل أنت تطبق ما تُنظر له أم إنك تعلمت أن تركز على التبرير أكثر من تركيزك على التفكير؟ إن الشعارات الرنانة والبراقة استهوت البعض وأضحى يحمل متجراً متنقلاً منها وهو أول من يخدع نفسه حينما يتأمل كشف حساب حياته فلا يجد إلا السراب يحسبه الظمآن ماء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* متى يكون التنظير مهماً؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يكون التنظير مهماً وضروريا إذا تبعه مشروع عملي واقعي قادر على تطبيق النظرية وترجمتها إلى سلوك وتصرفات. فلا يمكن أن نرى أي تغيرات إيجابية في محيطنا العام إلا من خلال سلسلة من النظريات القابلة للتطبيق التي تراعي حاجياتنا وتجيب على تساؤلاتنا.&lt;br /&gt;وتقدم لنا الحلول لمشكلاتنا وترسم لنا خارطة الإبداع المستقبلي على المستوى الفردي والجماعي.&lt;br /&gt;ولهذا فإننا نرى كثيراً من الأشخاص يهربون من التنظير الذي لا يعقبه تطبيق أو تنفيذ.&lt;br /&gt;فهو لا يعدو بالنسبة لهم مجرد شعارات للاستهلاك الإعلامي أو الاجتماعي. وهنا علينا أن نفكر ملياً في التوازن بين النظرية وتطبيقاتها العملية والحياتية التي يلمسها الجميع ومدى تطورها لحياتهم وأعمالهم وترتقي بها وتجعلهم ينتقلون من المربع القديم إلى مربع جديد أوسع وأمتع ومن الفضاء السابق إلى فضاء رحب جذاب صانع للتحدي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* ما تحديات تحولنا من ثقافة الجدل إلى العمل؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في نظري عدد من التحديات التي بمقدورنا أن نتجاوزها لتحقيق هذا التحول في مكونات العقل العربي والمسلم وهي:&lt;br /&gt;- ضعف ثقافة العمل والإنتاج ورواج لثقافة الاستهلاك والراحة!!&lt;br /&gt;وهو تحد يزول مع تحالف الإعلام والتعليم حيث يتم تنشئة قيادات المستقبل على ثقافة واعدة وأفكار صاعدة ترشدهم إلى أهمية الإنسان المنتج ومحورية دور الإنسان العامل وكيف تكون السعادة في العطاء وليست في الأخذ فقط.&lt;br /&gt;كما أن البعد التربوي والوطني حاضران هنا فلا يمكن أن يقوم المجتمع والوطن والأمة على جيل مهووس بالاستهلاك والتسوق والمظاهر بل تقوم الأمم والشعوب على سواعد أبنائها وعمارتهم للأرض التي استخلفهم الله فيها حتى في حال قيام القيامة علينا أن نغرس الفسيلة وهي رسالة سامية ترشد إلى أهمية العمل والإنتاج في كل الظروف.&lt;br /&gt;- كسر حاجز الخوف وضعف الثقة والإقدام على المشروع الحضاري بجرأة:&lt;br /&gt;من الإشكاليات التي تواجهنا في التحول من الجدل إلى العمل هي قضية ضعف الثقة الذي أصاب المنظمات والدول قبل الأفراد في فترة سابقة كانت فيها الكثير من الإشكاليات فها هي الدول التي خافت من الدخول في معترك الصناعة أو السياحة أو التكنولوجيا أو البحث العلمي أو الطاقة النووية لسنوات تعيد حساباتها وتراجع استراتيجياتها بعد أن أقدم الكثير وتقدم الكثير في هذه المجالات الهامة والحساسة بينما البعض يتفرج والبعض الآخر منشغل بجدل عقيم من سنوات حول من هو السبب ومن هو المتسبب؟ وكيف هي الأسباب؟ حتى انفض السامر حيث بدا هذا المجادل لا يسمع أحدا يرد عليه إلا صدى صوته حيث يعود قائلا له انهض من مكانك واعمل ولا مكان لمثلك في كوكبنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* لماذا شاعت ثقافة الجدل وغابت ثقافة الحوار البناء والمثمر؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما تغيب عن الأذهان الأهداف السامية والحقوق المتبادلة بين الأطراف والمصلحة الجمعية والقواسم المشتركة للكل يغلب الجدل الحوار ويكون مسيطراً. فهو كائن يغلب عليه طابع الهوى ولا يغلب عليه الدليل والبرهان وفيه نكهة واضحة من حظوظ النفس والعناد والتجبر والاستئثار. وكل ذلك يجعلنا لا نصل إلى نقاط التقاء بين الأطراف فكل يغني على ليلاه.&lt;br /&gt;وذلك كله عكس الحوار الذي يكون منهجياً له أهداف مشتركة منضبط الصوت والعبارات والألفاظ، يبحث عن لغة تستوعب الجميع ويقدم عقيدة نحن على عقيدة أنا ويركز على القواسم المشتركة والمصالح الكلية ويترفع عن الغرق في التفاصيل، ولكنها لا يهملها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* قاعدة&lt;br /&gt;عندما تقود في مجال معين فلا ترفع شعاراً إلا وفي جعبتك خطة عملية لتنفيذه وخطة أخرى لإنقاذه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* تأصيل&lt;br /&gt;قال الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ" [الصف:2-3].&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* محبرة الحكيم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما نراجع مواقفنا الصائبة سوف نكتشف أنها كانت تحمل نظرة جماعية ومتنوعة وواقعية ومتجددة وعندما نتوقف على مقابر فشلنا نكتشف أن التعنت والعناد والفردية والجدل قيم مكنت القشة أن تقصم ظهورنا وأوردتنا موارد الهلاك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* مدرب ومستشار معتمد في التنمية البشرية وتطوير الذات CCT&lt;br /&gt;وعضو الجمعية الأميركية للتدريب والتطوير ASTD.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-5202854300632675424?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/5202854300632675424/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=5202854300632675424&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/5202854300632675424'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/5202854300632675424'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2011/12/blog-post_10.html' title='العقل العربي ,, بين الجدل والعمل'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-8259642739470286374</id><published>2011-12-10T18:07:00.001Z</published><updated>2011-12-10T18:12:55.612Z</updated><title type='text'>الإسلاميون .. الوعد أم الوعيد</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;الإسلاميون ,, الوعد ام الوعيد &lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;أفرز الربيع العربي لنا واقعا جديداً قد يستغرب منه البعض، والبعض الآخر لا يفهمه، والبعض الأخير هول الصدمة جعله يطلب المزيد من الوقت حتى يستوعبه। ففيه تغيرت الكثير من الأدبيات والأفكار والرؤى والتوجهات। وظهرت الكثير من الشخصيات التي إما كانت مهمشة أو ملاحقة أو منفية أو معتقلة، وهو نفس الحكم على عدد من التنظيمات والجماعات والأحزاب والتيارات الفكرية والسياسية التي عاشت في الحديقة الخلفية للمجتمعات العربية والإسلامية بعيدة عن الواجهة السياسية والإعلامية، وأضحت دوماً في حال مواجهة وتدافع وصراع على البقاء ومناورات للعمل وكسر الحصار والبحث عن نوافذ للتواصل مع القواعد الشعبية والقيادات المجتمعية مهما كانت شدة الضغوط أو علو الأسوار أو قسوة الحصار أو ضراوة المعارك&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;عجلة الربيع العربي المتسارعة التي انطلقت جعلت الكثيرين مذهولين من هذه التحولات الكبرى والتي تنبئ عن دخولنا دورة حضارية جديدة ذات عمق مختلف ورؤية جديدة وفكر متجدد وواقع متغير، كفر بالماضي المظلم وإيمان بالمستقبل الواعد.&lt;br /&gt;دورة مختلفة عن سابقتها في التعاريف والمحاور والأطر والمخرجات؛ وعليه فالكل مهموم بالمستقبل والجميع متحمس لمعرفة باقي حلقات المسلسل الذي جعل المواطن العربي يهجر الدراما ويتخفف من الرياضة ويدمن على مشاهدة الأخبار ومتابعة الأحداث ويألف كلمة عاجل والتي أضحى يشاهدها عشرات المرات يومياً بعد أن كان يشاهدها مرة أو مرتين أسبوعياً। يعيش حالة من الترقب ويحاول أن ينسج خيوط المستقبل في سماء وطنه الجديد. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;والمراقب هنا للأحداث من قرب يشهد ويلاحظ صعودا كبيراً للحركات والأحزاب والتكتلات الإسلامية والتي ظلت على الهامش لعقود طويلة، بل إنها كانت على مرمى ملاحقة الأنظمة التقليدية السابقة। &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;هذا الصعود له عدة ملامح إيجابية ومشجعة على المستوى الوطني والتنموي والتغير الحضاري الذي يرسم ملامح المنطقة الآن। أولها الاختيار الشعبي للقيادات التنفيذية والتشريعية بكل حرية وشفافية. وثانيها وقف الانفصام التاريخي النكد بين ما يريده الشعب وما تريده الطبقة الحاكمة وهو بلا شك أصبح لعقود أحد أكبر إشكاليات الفشل التنموي والصراع الحضاري بين المجتمعات وغياب الاستقرار والرخاء والعدالة والحرية والكرامة عن المجتمعات وإقصاء الدين وطمس الهوية وتدهور الكثير من البلاد العربية وانتشار الفساد والمحاصصة والاحتكار وتفشي الفقر والبطالة والجريمة. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;وهنا أصبحت الكرة في ملعب التيار الإسلامي الذي سعى لذلك من أكثر من مئة عام؛ حيث حال الاستعمار بينه وبين ذلك، ثم جاءت مرحلة الجلاء حيث خرج الاستعمار ولكن المجتمعات لم تتحرر بعد وتنطلق وأصبحت الآن في المربع الثالث؛ حيث انتقلت من حال الجلاء إلى حال التحرير؛ حيث يعتبر فضاء التحرير وسيادة الشعب على قراره والأمة على نفسها وعودة الشريعة والمشروع الإسلامي لاعبا أساسياً في التعاطي السياسي والاقتصادي والاجتماعي للمنطقة تحولاً كبيراً في المشهد। &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;ومن سمات هذا الصعود أنه لم يكن مسلحاً أو عسكريا بل صعوداً يحسب له أنه جاء سلمياً بعد نضال سياسي وحقوقي كبير امتد لعقود، وهو ما جاء لمصلحة الإسلاميين؛ حيث أصبح الخطاب أكثر رشدا وتعقلاً ومرونة واستيعاباً لمتغيرات العصر وتحولات الواقع.&lt;br /&gt;وظهر هنا ومن خلال الممارسة الأولية أن هناك نضجا يلوح في الأفق داخل هذه التجربة التي تتشكل الآن.&lt;br /&gt;وهي علامة مهمة من علامات انتقال المشروع الإسلامي من مرحلة الصحوة إلى مرحلة اليقظة؛ حيث يدخل مع الحماس والتدفق والرغبة في العمل والإنجاز الحكمة والموضوعية والهدوء والتعقل والبناء الاستراتيجي للمشروع، والتدرج في التطبيق والبعد عن تزكية النفس وأي تشنج أو استبداد فكري أو علمي أو استئثار أو شمولية في القرار أو الأفكار.&lt;br /&gt;كما تمتاز المرحلة باتساع دائرة قبول الآخر والتكامل معه بدل التنافس السلبي والصراع، خصوصاً مع أصحاب التقاطعات المهمة معه في المشروع الوطني أو النهضوي أو الحضاري। &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;كما يلاحظ أن الخطاب الإسلامي هذه المرة لم يغفل البعد الوطني أو القومي في أدبياته وكان حاضراً وبقوة وانطلق على مزج فكرة ظلت سنوات في كتب المنظرين والباحثين الإسلاميين وخرجت إلى الواقع العملي مؤخراً، وهي أن يجمع المنهج العملي بين الأصالة والمعاصرة وبين التفاعل بلا ذوبان والخصوصية بلا انغلاق। &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;كما يلاحظ أيضاً استيعاب أكبر لفكرة الشورى كإحدى أدوات الديمقراطية المعاصرة والبعد عن سجال المصطلحات والتركيز على المآلات وفقه المقاصد، والذي بزغ نجمه مع فقه الواقع بالإضافة إلى الروح التجديدية في السياسة الشرعية والتي دارت عجلتها بشكل متسارع مواكبة لمتغيرات العصر وتحولات الواقع। &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;وفي فضاء آخر امتاز الخطاب الموجه للخارج بقدر من الوعي السياسي والحصافة ومراعاة التوازنات الدولية، ما جعل عقلاء العالم ومنصفيهم يقرون بحق الإسلاميين بأخذ مكانهم الطبيعي في هذه المجتمعات وعودتهم إلى الواجهة। لاسيَّما أن الغرب في نظري أدرك تماماً أن ظاهرة الإرهاب والتمرد المسلح وحروب الشوارع والعمل السري ما هي إلا نتاج الكبت والملاحقة والتهميش والاستبداد والذي طال الكثير من هذه المجتمعات والتنظيمات. وحّول عملها إلى نطاق السرية بدل العلن وانتقل الطابع التنظيمي لها بعد حصارها وملاحقتها والتضييق عليها من طابع الحزب إلى طابع الجماعة ثم إلى طابع المجموعة، وكل ذلك أفرز الغموض والريبة والتناحر والصراع الوجودي والذي ينتهي بتدمير كل طرف للآخر والنقمة عليه. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;وهي ما تأثر به الكثير من المناطق التي أصبحت مناطق ساخنة بسبب هذا الصراع। فالأفكار الصالحة لا تنبت إلا تحت الشمس وفي الهواء الطلق. ولا ترشد داخل الغرف الضيقة وتحت الأقبية البعيدة عن النور وهو أمر أدركه الكثير من الحكماء والعقلاء وتغافل عنه البعض أو منعتهم شقوتهم. فالحرية هي البيئة المستجلبة للاستقرار والعمل والإنتاج والبناء ورفعة الوطن وعدالة الإنسان وكرامة المجتمع. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;فعدم تنفيس الاحتقان وغياب الحل السياسي والإيمان الكبير بالحل الأمني دائما والذي في الغالب ما يعود بآثار سلبية على المجتمع ويجعل الدول تعيش على صفيح ساخن وتنتقل طاقة أفرادها من البناء والإعمار إلى الصراع والدمار، ومن التفاهم والاستيعاب إلى التناحر وتصفية الحسابات وهذا أمر خطير يجعل الدول تدخل في خندق قاتل لا تستطيع الخروج منه إلا بثمن باهظ جداً.&lt;br /&gt;علينا جميعاً تفهم أن التجارب الإنسانية هي تجارب تراكمية تولد وتراهق وتنضج وهو الأمر ذاته في كل ما هو متعلق في اجتهادات البشر والصراعات الفكرية والفلسفية؛ وعليه فعلى الإسلاميين مواصلة نقد تجربتهم من الداخل وتصويب أي قصور أو نقص، والاستفادة من جميع التجارب النموذجية انطلاقاً من ثورة محمد عليه الصلاة والسلام الكبرى حتى الآن। &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;وقيادة المنطقة بشكل عاجل إلى أوضاع أفضل من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والاستثمار في الإنسان وعلاج المشكلات الملحة والملفات الساخنة والاستمرار بهذه الروح الجمعية والائتلافية المستوعبة للجميع والمحتوية للفرقاء والخصوم। والسعي الجاد لأوطان أرقى وأقوى وأجمل، وأمة ناهضة ومتحضرة. عليهم باختصار أن يكونوا الوعد ولا يكونوا الوعيد.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;بقلم / سلطان بن عبدالرحمن العثيم&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-8259642739470286374?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/8259642739470286374/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=8259642739470286374&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/8259642739470286374'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/8259642739470286374'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2011/12/blog-post.html' title='الإسلاميون .. الوعد أم الوعيد'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-2588030667377712223</id><published>2011-10-24T19:49:00.001+01:00</published><updated>2011-10-24T19:58:37.498+01:00</updated><title type='text'>إنطلقنا ولله الحمد في توتير</title><content type='html'>يسعدني التواصل معكم عبر توتير &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;https://twitter.com/#!/sultanalothaim&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-2588030667377712223?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/2588030667377712223/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=2588030667377712223&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/2588030667377712223'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/2588030667377712223'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2011/10/blog-post_1605.html' title='إنطلقنا ولله الحمد في توتير'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-5832342139038430891</id><published>2011-10-24T19:47:00.001+01:00</published><updated>2011-10-24T19:47:47.274+01:00</updated><title type='text'>الورقة البيضاء .. والنقطة السوداء</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;حياتنا الجميلة كالورقة البيضاء , مشرقة بلونها صافية بشكلها متألقة بزهوها , تسر الناظرين وتفرح المتأملين وتبهج المتبصرين وتلفت أعين السائحين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكي نعيش الحياة الدنيا علينا أن نفهم معادلتها التي وضعها رب الخلقية حينما أراد أن يخلق الإنسانية , فالحياة قائمة على تقلب الأحوال والأوضاع وعدم استقرارها , فعليك أن تتعلم أن تتذوق أكثر من طعم وتعيش على أكثر من وضعية ولست وحدك كذلك فهنالك البشر كلهم , فمنهم من أبتلي ومنهم من ينتظر .. ومنهم من صبر ومنهم من يتذمر .. ومنهم شكر ومنهم استكبر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والنتائج لا شك مختلفة والطرق متفرقة ولكي نعيش لذة الجنة الجميلة في دنيانا العابرة وآخرتنا العامرة , أراد الله أن تكون أحد مراحل حياتنا الثلاث هي الدار الدنيا والتي نكافح فيها ونجاهد , ونتجاوز الصعاب والمعضلات ونلتفت هنا وهناك بحث من مخرج لكي ننجح ونرتقي ونحصل على المراد وغاية المنى وجميل الأحلام والطموحات والرغبات بأذن الله&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ففي الدنيا أنت لا تأخذ كلما تشاء وأي ما تشاء ومتى تشاء , بل عليك المحاولة وتكرار المحاولة , تفشل لكي تنجح , وتتعلم من فشلك لكي تكون أكثير نجاحاً في المستقبل ونذكر ولا نحصر أننا نأخذ شيئين من ثلاث على الأغلب في مسيرة حياتنا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلن يجتمع لك الصحة والمال والفراغ في مرحلة واحدة على الأغلب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ففي بدايتها يكون لك الصحة والفراغ ولا يكون لك المال .. في أوسطها يكون لك المال والصحة وينزع منك الفراغ .. وفي آخرها يكون لك الفراغ والمال وتنزع منك الصحة !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هي الحياة هكذا وهو جزء من تكوينها الذي يجب أن نفهمه ونتفهمه ونتعايش معه وعلى أساسه&lt;br /&gt;فلا نعضب من التحديات ولا نيأس أمام الصعوبات ولا نهرب من المشكلات ولا نقلل من النجاحات ولا نكون أسرى الماضي الذي دوماً يسرقنا من واجب التفكير والتدبير والتحضير للمستقبل&lt;br /&gt;أن طريقة تفكيرنا هي التي تسعدنا وتشقينا , تبهجنا وتحزننا , تصنع لنا التحدي أو تجعلنا نرفع الراية البيضاء مستسلمين لصروف الحياة وتقلبات الزمن&lt;br /&gt;علينا أن ندخل جنة التفكير الإيجابي من اليوم ونهجر التفكير السلبي المتشائم المبالغ بالحذر والخوف والارتباك والتردد&lt;br /&gt;علينا أن نستبدل الضعف بالقوة والإدبار بالإقدام والشك باليقين والكره بالحب والعضب بالحلم والشدة باللين والعنف بالسماحة والألم بالأمل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف نتعلم التفكير الإيجابي ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* آمن أن الله عدل في قسمته وهو باسط ذراعيه بالرزق والعطاء وعنده كنوز كل شيء ولكن افعل السبب فلا يظلم أحد من خلقة ولا يحرم ولا يهضم حقاً , ولكنهم هم من يظلمون انفسهم بسوء التصرف وضعف التخطيط وسوء التنفيذ والمكابرة عن الحق والتخاذل والتسويف والكسل والاستهتار وعدم الاستفادة من الأخطاء وضعف الهمة والطموح والاستسلام لتحديات الحياة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* تخلص من الحساسية التي تضعف تفكيرك وتربك تعبيرك وتجعلك ضعيفاً متوارياً عن الأنظار وكن قوياً حين الشدائد صابر حين الكرب متجلداً حال الأزمات واعلم أنك سوف تخرج منها أقوى مما كنت بفضل الله فالضربة التي لا تكسر الظهر تقويه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* استنشق الهواء النقي المنعش في الصباح الباكر مع اشراقة كل صباح وقل في نفسك اليوم افضل من الغد وأنا الآن اقرب من تحقيق احلامي من ذي قبل وكن متفائلاً على الدوام , واقبل على يومك بحماس وتوقد واحتفل بالإنجازات التي حققتها في ذلك اليوم حتى لو كانت بسيطة ولكنها جز من كل ونقطة في بحر وزهرة في بستان انجازات حياتك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* التفاؤل لا يعني أن لا تكون حذراً عند اللزوم ولا تبالغ في الحذر واعلم أن أكثر من 80 % من هواجس الشر والخطر التي ترد عليك لا تقع إطلاقاً وهي مجرد تخيلات فكن متوازناً بين الإقدام والإحجام وبين المبادرة وبين دراسة تبعاتها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* عاشر الناجحين والمتفائلين والمقدمين والمبادرين والمبدعين في الحياة وسوف تكتسب منهم الشيء الكثير وابتعد عن اعداء النجاح والمثبطين والانهزاميين والمتخاذلين والخامدين فهم شر وعدوى احذر منهم وابتعد عنهم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* تذكر أثر التفكير الايجابي على صحتك وعلى نفسيتك وطول عمرك وعلى حياتك وسوف تجد تدعيماً كبيراً في هذا الباب وعلى العكس تذكر أن الكثير من الامراض والاعراض والكروب والنكبات جاءت من النفس المتشائمة والخامدة والمنغلقة على ذاتها فهي في عذاب دائم وظلام دامس .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* اقرأ قصص العظام والكرام وأهل النجاح والعبقريات والإنجازات والمعجزات وانظر كيف قهروا الصعاب وقفزوا فوق الظروف وكيف خرجوا من رحم المعاناة والفقر واليتم وصنعوا واقعهم الذهبي ولم يكونوا ردة فعل بل كانوا الفعل ذاته فالحياة إرادة ومبادرة وجهاد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* لا تمكن الشيطان منك فهو يريد منك الا تعمل ولا تتقدم ولا تبدع و لا تتمتع بعلاقة دافئة مع من حولك وأن تكون سجين الوهم والهم والغم والخرافة والصراع والفقر والضعف والمسكنة , فلا تمكنه من حياتك واطرد وساوسه بالذكر والاستغفار وذكر الله والتمسك بحبلة وارفع شعار " حياتي تحدي " قال تعالى (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيم البقرة:268&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* لا تكن سهل الانكسار سريع الاستسلام ضعيف الشكيمة مهزوز الوجدان مستمتع بالمعاناة وتمتع بالأعصاب الفولاذية التي تجعلك قادراً على تلقي الصدمات بقوة وايمان , واعلم أن ما اصابك لم يكن ليخطأ والعكس&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتمتع بالرضى بعد أن تعمل كل ما بوسعك لتغير الحال وتلافي الاشكال , وثق بأن مع العسر يسرى وأن النصر مع الصبر ولا تنسى أن خسارة معركة لا تعني خسارة الحرب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* حذاري من الوقوع في فخ التفكير السلبي فهو مرض خطير , يجعلك تركيز على العثرات والاخطاء والمشكلات والصعوبات وإن كانت قليلة ويجعلك تتخاذل عن العمل والاقدام وتهمل سيل جارف من النجاحات والفرص والخيرات والخيارات أمامك فأنت بكل أسف أغفلت الورقة البيضاء الكبيرة وتهت في نقاط سوداء صغيرة عليها , فتجاهلت كل ذلك البياض ومن ثم أصبحت اسير ذرات تافه من السواد لا وزن لها ولا قيمة إلا أن تستفيد منها كأخطاء لكي لا تعود اليها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" قاعدة التركيز الذهبية "&lt;br /&gt;"ما تركز عليه سوف تحصل عليه " من المسلمات الحياتية قاعدة&lt;br /&gt;فإن كنت ايجابيا فإنك سوف تنظر إلى الجزء المليء من الكأس وتعمل بتلك الروح المتألقة , وإن كنت سلبياً سوف تنظر إلى الجزء الفارغ وتنتظر النهاية المؤلمة التي تتوقعها دائماً وهي غير موجودة إلا في عقلك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" محبرة الحكيم "&lt;br /&gt;البعض منا يصر على لبس نظارة سواء دائماً , حتى عندما يطل علينا القمر زاهياً بتمام بدره&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" التفكير الايجابي في سيرة القائدة القدوة علية الصلاة والسلام "&lt;br /&gt;تبع سراقة بني مالك رضي الله عنه رسول الله صلى قبل أن يسلم رسول الله وصاحبة رضي الله عنه حينما خرجا من مكة قاصدين المدينة راغباً في مكافأة تقدر بمائة ناقة رصدها قريش لمن يقبض على محمد , وفعلاً وصل الله سراقة الى الرسول وهم بأن يتم ما جاء به ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في احلك الظروف واصعب اللحظات المصيرية يقول لسراقة عد ولك سواري كسرى فيذهل سراقة و لا يصدق كيف يعدني بذلك وهو في هذه الظروف وكيف يعيش هذه الحالة من اليقين !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفعلاً عاد ولم يظفر به , وفتحت بلاد فارس في عهد عمر رضي الله عنه&lt;br /&gt;واخذ سراقة سوراي كسرى كما وعد رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام وفهم الجميع درس أهمة التفاؤل في احلك الظروف من مدرسة المعلم الاول عليه الصلاة والسلام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" تأصيل "&lt;br /&gt;وفي هذا الحديث معناً عظيم للتفائل والإستبشار بالخيرات واليقين بما عند الله والعكس بكل أسف للمتشائمين والقانطين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حدثنا الحسين سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلّ.&lt;br /&gt;" أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سلطان بن عبدالرحمن العثيم&lt;br /&gt;مستشار ومدرب معتمد في التنمية البشرية والتطوير cct&lt;br /&gt;باحث في الفكر الإسلامي والسيرة النبوية الشريفة&lt;br /&gt;sultan@alothaim.com&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-5832342139038430891?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/5832342139038430891/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=5832342139038430891&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/5832342139038430891'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/5832342139038430891'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2011/10/blog-post_533.html' title='الورقة البيضاء .. والنقطة السوداء'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-7895525570130489682</id><published>2011-10-24T19:45:00.001+01:00</published><updated>2011-10-24T19:45:59.288+01:00</updated><title type='text'>قوانين النهضة.. وعبقرية اقرأ</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;المتأمل للأمم العظيمة والشعوب الكريمة والمجتمعات الناهضة ذات القوة والمعرفة والنفوذ والهوية والمكانة، سيجدها فعّلت قوانين النهضة، وأخذ بالأسباب، وأطلقت الطاقات، واستثمرت القدرات لكي تكون على رأس القائمة وفي مقدمة الركب سياسيًّا واجتماعيًّا واقتصاديًّا وعسكريًّا وعلميًّا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن هذا المنطلق نعّرج على أحد أهم قوانين النهضة الذي يجب أن نعطيه حقه ومستحقه على مستوى الفرد والجماعة، الحاكم والمحكوم، الرجل والمرأة، الصغير والكبير؛ فهو وقود وعتاد، سلاح وزناد، المقبل عليه سعيد ناجح ظافر، والمدبر عنه تعيس فاشل خاسر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ألا وهو قانون اقرأ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنه قانون السماء لأهل الأرض، أنزله الله ليشعرنا أهميته وقوته ومفعوله السحري علينا.&lt;br /&gt;كيف ينشد السعادة من فقد مفاتيحها وينشد القيادة من لم يمسك بأسبابها والنجاح من لم يطبق معادلاته.&lt;br /&gt;لقد خلق الله الإنسان من روح وجسد وعقل وعواطف، وجعل لكل جزء مهام واحتياجات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلا توازن يصنع الطمأنينة والراحة والسعادة بين جميع هذه المكونات إلاّ عندما تلعب وظائفها وتستوفي احتياجاتها، ومن هنا نقول إن القراءة ليست احتياجًا عقليًّا صرفًا فقط بل احتياج روحي وعاطفي وجسدي أيضًا وهنا تكمن الأهمية البالغة في هذه القضية الهامة والحساسة والتي أتمنى أن يعطيها القارئ الكريم حقها، ويعيد النظر في عادته وممارساته وعلاقاته مع خير صديق في الزمان الكتاب، وهنا نورد بعض الأفكار الهامة التي سوف تكون مدخلنا لهذا العالم القيم والممتع بإذن الله:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1 - ابدأ القراءة في الفنون والعلوم التي تحب.&lt;br /&gt;وهنا تكون القراءة متعة وفائدة، فلكل منا اهتمامات وهوايات ورغبات، ومن هنا تكون القراءة عادة يومية عندما ترتبط بما نحب ونهوى، وما نفتش عنه من تساؤلات أو أفكار جديدة نصبغ بها جدار العمر الزاهي وسماء الحياة اليانعة، ثم بعد ذلك نوّع قراءتك بعد أن تكون القراءة عادة لك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2 - تدرّج في القراءة.&lt;br /&gt;لا تجبر نفسك على عدد من الصفحات، وتدرج هنا وسوف تجد نفسك تزيد أكثر مع الأيام لما تلمسه من متعة نفسية ورفعة عقلية واتساع فكري ومعرفي، وقوة في الشخصية والمنطق والحجة، ورشد في القرار والتوجه، وحكمة في الحياة والمعيشة، ولا تجبر نفسك على قراءة جميع الكتاب، بل اختر ما يناسب اهتمامك وضالتك ومبتغاك عبر فهرس الكتاب، وإن أتممته كاملاً فتلك الغاية والمغنم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3 - تعلّمْ تقنيات القراءة السريعة.&lt;br /&gt;وهي من نعم الله علينا في هذا العصر حيث تختصر الوقت، وتزيد من التحصيل والاستفادة، وترفع قدرة الإنسان في القراءة والاطلاع إلى حوالي 10 أضعاف طاقته السابقة أو أكثر، وهذا يجعلنا أمام فرصة كبيرة لإنجاز الكثير في وقت قصير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4 - دوّن الملاحظات والآراء على جنبات الكتاب للحفظ والمراجعة.&lt;br /&gt;اجعل من قلم الرصاص رفيقًا لك في القراءة، ودوّن ما جاد به المؤلف وتميز&lt;br /&gt;بالإضافة إلى المعلومات الهامة والجديدة، وسوف تستفيد من التدوين مساعدتك على الحفظ والاسترجاع، فالصيد قيد كما يقول العلماء، بالإضافة إلى أن ذلك يساعدك على سرعة الرجوع إلى هذا الأرشيف واستخراج الفوائد التي لخّصتها من هذا الكتاب، بالإضافة إلى آرائك الشخصية حول الكتاب، سواء ما قبلته أو ما ترفضه من طرح المؤلف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5 - استخدمْ استراتيجيات التكامل بين الكتاب والموقع والشريط والبرامج المصورة.&lt;br /&gt;العلوم والمعرفة لها صيغ مختلفة ومنوعة، منها الكتاب و الصحيفة والمجلة والموقع الإلكتروني، ومنها الدورة التدريبية والشريط والمشهد المرئي والبرنامج المصور وغيرها، وهنا نؤكد على أهمية الاستفادة من جميع الأوعية المعرفية لتشكيل الوعي لدينا&lt;br /&gt;وتحقيق التقدم المنشود في الفكر والسلوك والمنطق وطرق الحياة على مستوى الفرد والمجتمع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6 - فكّرْ في القراءة في أوقات الانتظار وساعات السفر والتنقل.&lt;br /&gt;ما أكثر ما تصادفنا أوقات للانتظار في المطارات والمستشفيات والرحلات هنا وهناك، فعلينا تغيير عادة التذمر من ذلك والتأفّف، وإمعان النظر في القادم والذاهب والنظر إلى الأسقف والجدران لتضييع الوقت، إلى وقت يُستثمر بالقراءة والاطلاع والاستفادة والارتقاء والتنمية الذاتية؛ فرب دقائق حصّلت فيها معلومة غيرت حياتك من أسفل سافلين إلى أعلى عليين؛ فالحياة في نهاية الأمر كلمة أو عبارة أو قصة أو حدث، ومن ثم يأتي التغيير والتطوير والنجاح والعبقرية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;7 - استفد من الخيارات التكنولوجية الحديثة في الحصول على الكتاب الإلكتروني.&lt;br /&gt;وفرت أجهزت الاتصالات الحديثة خاصيات وبرامج هامة لتوفير المعلومة وتيسير الاحتفاظ بها والاستفادة منها وتكوين المكتبات الإلكترونية، فاستغل هذه النعمة واستخدمها في خيري الدنيا والآخرة، ولا تكن هذه الأجهزة فقط للهو واللعب والترفيه، فساعة وساعة أيها الأحبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;8 - اقرأ الملخّصات والمختصرات على أقل تقدير.&lt;br /&gt;إن كنت مشغولًا جدًا أو تحت ضغط عمل فلن تتطور أعمالك أو تجارتك أو حياتك إلاّ بالقراءة والاطلاع والتطوير المستمر، ولن تكون معذورًا أبدًا لعدم القراءة، فهناك الكثير من الملخصات والمختصرات لأعظم الكتب وأهم الأبحاث والدراسات، فاحرص على الاطلاع عليها والانتفاع، ومعظمها -ولله الحمد- على الإنترنت، فأن تقرأ الزبدة خير من ألاّ تقرأ أبدًا!!&lt;br /&gt;فكن فاعلًا همامًا إيجابيًا في كل الظروف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;9 - احرص في اختياراتك على النافع والرافع.&lt;br /&gt;الخيرات أمامنا كثيرة جدًا، ومنها الغث ومنها السمين، فاقطفوا منها ما صفا، واتركوا ما تكدر، وهنا تأتي أهمية الكتب القيمة والمفيدة والراقية والتي كتبت بمداد من نور وأحرف من ذهب في شتى العلوم والمعارف، وابتعدوا عن كتب الإثارة السامجة والروايات السطحية التي لا تبني فكرًا ولا شخصية ولا مستقبلًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تحرصوا على كتب اشتهر أصحابها بأنهم أصحاب هوى متبع أو مصالح شخصية أو شهوات متلاطمة، واحرصوا على البعد من أهل الارتباك الفكري أو الانحراف العقدي أو الضياع الاجتماعي، ولا تدخلوا هذه المعترك إلاّ بعد تكوين أرضية قوية تستطيعون السير عليها في هذا الحقل من الألغام بقوة وثقة تتكئون عليها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;10 - كوّن من مصروفك الصغير مكتبتك الكبيرة.&lt;br /&gt;عشرون ريالاً شهريًا سوف تجعلك تملك مكتبة موسوعية فيها الآلاف الكتب والمجلات والبحوث خلال خمسة وعشرين عامًا لك وللعائلة ولأقاربك وأصدقائك، فيها من الدرر ما ندر وما توفر، وهي من أعظم الكنوز لك ولعائلتك، وهنا ينشأ نموذج الأسرة المثقفة الواعية الطموح التي تنشأ في بيئة ثقافية وعلمية وأخلاقية ودينية راقية، وهو مطلب كل من يقرأ هذه الأحرف إن لم يكن لنفسه فلفلذات كبده وأولاده الذين يريدهم على أفضل حال وأطيب منزلة وأرقى مكانة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;11 - تسّلح بالقراءة قبل الإقدام على أي تجربة جديدة.&lt;br /&gt;تسلح بهذا الكنز في كل تجربة تقدم عليها، تجارة كان أو استثمارًا، زواجًا كان أم إنجابًا، تربية كانت أم إدارة، زراعة أو صناعة أو سياحة، فلن تفلح وأنت غارق بجهلك، وسوف تولي الدبر لا محالة إن لم يكن لديك أرضية صلبة تتكئ عليها والعاقل خصيم نفسه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;12 - كن متميزًا عن أقرانك واجعل الكتاب رفيقك الدائم.&lt;br /&gt;لا تتأثر بالثقافة الشعبية السلبية حول هذا الموضوع، ولا تهتم بغمز ولمز العامة من الناس حين تخرج الكتاب هنا أو هناك، وكن مميزًا دائمًا فأنت تسبق مجتمعك، وترفع علم الريادة والقيادة فهنيئًا لك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;13 - اعرف شيئًا في كل شيء، واعرف كل شيء في شيء.&lt;br /&gt;في تخصصك الدقيق اعرف كل شيء في شيء، وكن ملمًا وقويًّا من الناحية العلمية والفكرية وصاحب حجة، وفي العلوم الأخرى كن مثقفًا مطلعًا، فاعرف شيئًا في كل شيء، وهي نصيحة غالية ومجربة لأحد أهم أئمة المسلمين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;14 - تمتعْ بالعين الفاحصة والقراءة النقدية والعقل المحلل.&lt;br /&gt;تمتع بمهارات القراءة النقدية فلا تقبل كل قول إلاّ وعليه حجة وبرهان وتجربة وتأصيل شرعي وعلمي، وكن متمتعًا بفلتر قوي وحساس، فلا تدخل عقلك المتشابهات وسقطات الباحثين والكتّاب، وجهل الجاهلين وأهواء التائهين وانحرافات الضالين وشبهاتهم، واجعل عقلك قلعة حصينة لا يدخلها إلاّ من تشرف به ويشرف بها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفعّل مهارات التحليل والاستنتاج والاستنباط التي وضعها الله بك؛ فهي هبة عظيمة لا وزن لها، ونعمة لا حدود لعطائها ونفعها، فكن فارس الرهان في ذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;15 - حدّث الآخرين عن فوائد آخر كتاب قرأت.&lt;br /&gt;ما أجمل أن تكون ينبوع علم وفكر ومعرفة متدفق تفيد الآخرين مما استفدت، وتضيف إليهم مما علمت وفهمت، وتذكّر لهم أهم ما قرأت وأفضل ما مرّ بك من الفوائد والعلوم.&lt;br /&gt;واجعل آخر كتاب أو مقال قرأته هو مدار الحديث وبوابة النقاش الجاد و الحوار المثمر؛ فكل من حولك بحاجة إلى الكنز العلمي الذي تحمله؛ فزكاة العلم تعليمه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"حديث الأرقام"&lt;br /&gt;معدل قراءة المواطن العربي سنويًا هو ربع صفحة فقط، في الوقت الذي تبين فيه أن معدل قراءة المواطن الأمريكي 11 كتابًا، والبريطاني 7 كتب في العام!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأثبتت الدراسات أن الطفل العربي لا يقرأ سواء 6 دقائق سنويًا خارج المنهج الدراسي، على الرغم مما للقراءة والمطالعة خارج المنهج من أثر كبير على المستوى التعليمي للطالب، ويقرأ كل 20 عربيًّا كتابًا واحدًا، بينما يقرأ كل بريطاني 7 كتب؛ أي ما يعادل ما يقرؤه 140 عربيًّا، ويقرأ كل أمريكي 11 كتابًا؛ أي ما يعادل ما يقرؤه 220 عربيًّا يا للأسف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبينما تنفق الأسرة اليابانية حوالي 80% من دخلها على التعليم، وفي الجانب الآخر تنفق الأسرة الخليجية نحو 50% من دخلها على الترفيه والوجبات السريعة!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"ماذا قال العظماء في القراءة"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال ألبرتو مانغويل: "إن القراءة مفتاح العالم".&lt;br /&gt;و قال:"اقرأ كي تحيا".&lt;br /&gt;• قال الطبيب الشهير د.سوس: "كلما قرأت أكثر عرفت أشياء أكثر، وكلما تعلمت أكثر حققت إنجازات أكثر".&lt;br /&gt;• قال جيمس تريليس صاحب كتاب the Read-Aloud-handbook : "نحن نقوم بتعليم أطفالنا القراءة جيدًا في المدارس، ولكننا ننسى تعليمهم حب القراءة".&lt;br /&gt;• قال الكاتب الفرنسي مونتين: "أن تقرأ يعني أن تجد الصديق الذي لن يخونك أبدًا".&lt;br /&gt;• قال الرئيس الأمريكي الثالث جيفرسون: "إن الذين يقرؤون فقط هم الأحرار، ذلك لأن القراءة تطرد الجهل والخرافة، وهما من ألدّ أعداء الحرية".&lt;br /&gt;• قال عباس محمود العقاد: "لست أهوى القراءة لأكتب، ولا لأزداد عمرًا في تقدير الحساب، إنما أهوى القراءة لأن لي في هذه الدنيا حياة واحدة، وحياة واحدة لا تكفيني، ولا تحرك كل ما في ضميري من بواعث الحركة، القراءة وحدها هي التي تعطي الإنسان الواحد أكثر من حياة واحدة؛ لأنها تزيد هذه الحياة عمقًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"محبرة الحكيم"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجهل يجعل الإنسان عدوّ نفسه، متخبطًا في المسير، تائهًا في الحياة، فاشلاً في القرار، متناقضًا في التفكير، سيئًا في التنفيذ؛ فأنت في نهاية المطاف وعاء أيها الإنسان، إن لم تُملأ علمًا وفكرًا وإيمانًا غُمرت جهلاً وتيهًا وضياعًا!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سلطان بن عبد الرحمن العثيم&lt;br /&gt;مستشار ومدرب معتمد في التنمية البشرية والتطوير CCT&lt;br /&gt;باحث في الفكر الإسلامي والسيرة النبوية الشريفة&lt;br /&gt;sultan@alothaim.com &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-7895525570130489682?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/7895525570130489682/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=7895525570130489682&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/7895525570130489682'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/7895525570130489682'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2011/10/blog-post_24.html' title='قوانين النهضة.. وعبقرية اقرأ'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-6460908028697242843</id><published>2011-10-24T19:22:00.002+01:00</published><updated>2011-10-24T19:39:22.229+01:00</updated><title type='text'>حكاية العم عادي بن عادي ..</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;ولد العم عادي بن عادي من أم وأب عاديين، وتربى تربية عادية في طفولته، ومر من خلاله رحلته التعليمة بمراحل عدة تخرج منها بتقدير عادي وترتيب عادي!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ودخل عادي بن عادي الجامعة وتخصص تخصصا عادياً، وتخرج منها بتقدير عادي ومعدل عادي وترتيب عادي!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم توظف السيد عادي وظيفة عادية وتزوج فتاة عادية وأنجب أطفال عاديين، وبعد زمن ختم عادي بن عادي حياته وتوفي بعد رحلة حياتية عادية لا فرق فيها ولا فريد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عاش على الهامش واكتفى بأن يكون متفرجاً على مجريات الأحداث ولا يشارك في صنعها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مات ولم يعرفه أحد ولا يدعو له أحد ولا يذكره أحد!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مات ولم يبادر أو يطمح. لم يحلم ولم يتوق أو يتفوق!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غادر الحياة مثلما جاء إليها بخفي حنين، بل كان عالة على من حوله بامتياز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلا هو شارك في عمارة الأرض، ولا تبليغ الرسالة، ولا خدمة البشرية، ولا نصح الأمة، ولا دفع المجتمع إلى الأمام، ولم يسهم في بناء أو عمل خلاق أو مبدع أو منتج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حيث جاء ولم يعرف لما جاء ورحل، ولا يعرف ماذا صنع وماذا أبدع أو اخترع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هام على وجه في الأرض وتخبط في حياته وكان ردة فعل بدل أن يكون فعلاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كم منا بكل أسف يعيش حياة أخينا عادي بن عادي، هو سؤال كبير يحتاج منا إلى أجوبة تجعلنا نعرض عقولنا وسلوكنا وممارساتنا اليومية وتاريخنا الماضي على منصة الحكم وعلى قلم الحقيقة ورقعة التاريخ!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كم منا هو صفر فعال على يمين العدد، وكم هو صفر على شمال العدد بلا قيمة أو دور أو مضمون!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كم منا يحلم حلماً يريد أن يفني عمره كله في تحقيقه، أو قضية عظيمة يريد أن ينبري لها، أو رسالة سامية يريد أن يتفرغ لها، أو هماً أو هاجسا عزم على خدمته أو الدفاع عنه ، أو مشروعا فكريا أو تجاريا أو علميا أو سياسيا أو اقتصاديا أو اجتماعيا أو إعلاميا أو خيريا أو تنمويا أو نهضويا يكون توأم روحه ورفيق دربه على الدوام يفكر فيه في اليقظة ويحلم فيه في المنام، ويعيش معه في كل دقيقة لا يفارقه ما دام في الجسد روح وفي الجسم قلب ينبض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كم منا عرف مواهبه فاستثمرها، وقدراته فسخرها، ومهاراته فطورها، ورؤيته للحياة فبلورها، وانطلق يشق طريقة إلى المجد والعلياء، يسابق الصقور في عنان السماء، ينتقل من قمة إلى قمة ومن نجاح إلى نجاح ومن سمو إلى خلود.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنه عالم العبقريات التي يوجد في كل منكم أطراف خيط منها، حيث نريد أن نتتبعه ونستمر في طريقه حتى نصل إلى منصات التتويج ومراتع الرقي والتحضر والتميز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحياة وملعب كرة القدم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحياة هي أشبه بملعب كرة القدم، فيه الجمهور يملؤون المدرجات، واللاعبون ينتشرون في الميدان بعد نهاية المباراة وخروج النتيجة. الناس لا تهتم والعامة لا تتكلم والصحافة والإعلام لا يكتبون إلا عن جهود اللاعبين، وماذا صنعوا في الملعب، ولمن آلت إليه النتيجة، ومَن نجم اللقاء وصانع الفرق، ولا يكتب شيء عن أفعال الجمهور الذي أكثر الحديث والصراخ، ولكن كل ذلك غير مهم في ميزان الفعل وردود الفعل، فاللاعبون في الميدان هم محط أنظار الجميع وهم صانعوا النصر والفوز بكل جدارة واستحقاق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فهل أنت لاعب مهم وحاسم في الميدان، أم أحد أفراد الجمهور الذي اكتفى بالمشاهدة من الخارج؟ إنها حياتك، والحياة قرار واختيار، فالأمجاد ليست أقوالاً أو شعارات، بل أفعالاً وسجالات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأنت من يصنع السعادة وأنت يجلب التعاسة. قال تعالى: {لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ} المدثر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فبادروا من الآن لتكونوا القادة الفاعلين الذي يرسمون لوحتهم الحياتية الجميلة لذواتهم ولأوطانهم ولأمتهم، بريشة الفنان المبدع المرهف الإحساس والمستشرف لمستقبل مشرق بإذن الله تعالى..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال المتنبي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تحسبن المجد تمراً أنت آكله.. لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تخلص من 5 أشياء حتى تكون فعالاً ومتوقداً ومنتجاً:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1.السطحية في التفكير والاستهتار في العمل والحياة.&lt;br /&gt;2.التسويف في القرار والتنفيذ والتقاعس في الإنتاج.&lt;br /&gt;3.غياب الأهداف والرؤيا والرسالة وعدم تحديد خطة العمل ودستور الحياة.&lt;br /&gt;4.السلبية في التفكير والتشاؤم من المستقبل.&lt;br /&gt;5.عدم تقدير فرصة الحياة وهبة العيش ومساحة التحرك.&lt;br /&gt;واكتسب 5 أشياء لتكون منطلقاً ومؤثراً:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1.آمن بالله ثم بقدراتك العظيمة، فأنت أفضل مخلوق على البسيطة.&lt;br /&gt;2.خطط ثم نفذ ثم أتقن ثم صوب الأخطاء واستفد من الهفوات ولا تتراجع.&lt;br /&gt;3.كن صاحب قضية أو مشروع هو من وحي أفكارك واهتماماتك وانطلق به للآفاق.&lt;br /&gt;4.آمن بالعمل الجماعي وتخلص من الفردية والاجتهادات الشخصية وكن شورياً في قراراتك.&lt;br /&gt;5.لا تكثر من الأماني والتنظير، بل ادخل في دائرة الفعل مباشرة وشمر عن ساعديك واصنع أنت الفرق في المعادلة.&lt;br /&gt;محبرة الحكيم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العظماء وحدهم من يؤمنون بالأفعال والمبادرات، والفاشلون هم من يكثرون الأقوال والأمنيات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تأصيل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال تعالى عز في علاه مقسماً الناس إلى ثلاث فئات فانظر إلى أي فئة تنتمي: "فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ" (فاطر: 32). &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;بقلم / سلطان بن عبدالرحمن العثيم &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-6460908028697242843?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/6460908028697242843/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=6460908028697242843&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/6460908028697242843'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/6460908028697242843'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2011/10/blog-post.html' title='حكاية العم عادي بن عادي ..'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-4446522532310970617</id><published>2011-06-02T12:04:00.003+01:00</published><updated>2011-06-02T12:12:37.688+01:00</updated><title type='text'>الإسلاميون ..هم العدو فاحذرهم , مقالي الجديد في صحيفة عاجل إهديه لكم</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-f6i23A_GHuc/Tedvq3oiQdI/AAAAAAAAADY/NB2IARwSEDs/s1600/%25D8%25A8%25D9%2586%25D8%25B1%2B%25D9%2585%25D9%2582%25D8%25A7%25D9%2584%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2585%25D9%258A%25D9%2588%25D9%2586.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5613578242819768786" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 310px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-f6i23A_GHuc/Tedvq3oiQdI/AAAAAAAAADY/NB2IARwSEDs/s400/%25D8%25A8%25D9%2586%25D8%25B1%2B%25D9%2585%25D9%2582%25D8%25A7%25D9%2584%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2585%25D9%258A%25D9%2588%25D9%2586.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;الإسلاميون .. هم العدو فاحذرهم !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منذ الحادي عشر من سبتمبر الشهير والذي أصبح بفعل التكثيف الاعلامي والتركيز السياسي أهم حدث ربما خلال العشر سنوات الماضية على الأقل , وحوله تدور وتتمحور الكثير من الأحداث والأعمال والأفكار والخطط .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعم إنه حصان دروادة الجديد لاختراق الصفوف واستغلال الشعوب واستنزاف ثرواتها وتغير قناعتها لصالح المشروع الجدد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( الشرق الاوسط الجديد )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبه ومن خلاله أعلنت الحرب العالمية على العمل الاسلامي والدعوي والخيري والطلابي وأصبح الاسلاميون هم الهدف الاول لهذه الحملة من التصفية والتضيق وتشويه الصورة وتنفير الناس في عدد من الاقطار والامصار, وكان هذا المشروع العالمي العابر للقارات ذو أذرعة مختلفة منها العسكري ومنها الإعلامي والتعليمي والفكري ومنها المالي والاقتصادي السياسي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فبعد وقوع الحدث بدأت الوفود تذهب و تعود , والتصاريح تجلجل هنا وهناك أن هناك ثلة من المتطرفين يجب القضاء عليهم فهم خطر محدق على العالم كافة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعليه فلا مناص لتصفيتهم وتخليص الناس من شرورهم في ما أسمى اصطلاحاً قبل أكثر من تسع سنوات بالحرب على الارهاب .التقط الكثير هنا وهناك هذه الموجه وركبها بعض الساسة والاعلاميين والمثقفين وبعض جماعات المصالح والتيارات الفكرية المناؤة للمشروع الاسلامي وبدأت الدندنة على هذه النغمة وأصبحت تصور بعض الاخطاء الشخصية أو التجاوزات الشاذة التي لا تشكل قاعدة على أنها هي الأصل وتحت غطاء مشروع القضاء على التطرف والارهاب وأسلحة الدمار الشامل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;احتلت أفغانستان ثم العراق وحوصرت غزة وصنفت حماس كمنظمة إرهابية وقتل مئات الالاف وشرد الملايين وتم على أثر تلك الموجه إعتقال الآلاف من شباب العالم الاسلامي منهم أكثر من 50,000 الف في الخليج واليمن, وهم ذاتهم من غذي لديهم يوماً ومن الأيام الفكر الجهادي ودعموا في أفغانستان في الثمانيات عندما كان المشروع يخدم الأجندة الأمريكية ضد السوفييت في أفغانسان وبعد ذلك تمت تصفيتهم بعد أن سقط الدب الروسي وتراجع خطره وتهديده !!.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنها أحجار على رقع شطرنج تحرك هنا وهناك حسب المصالح السياسية والأطماع الاستعمارية الجديدة في السيطرة على المنطقة وإعادة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تقسيمها وهو مشروع لطالما حدثت الحكومات الغربية نفسها به بعد انجلاء مرحلة الاستعمار الاولفي منتصف القرن الماضي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوكد هنا أنني لا أنفي وجود عناصر متطرفة ومتشددة جانبها الصواب والتوسط هنا وهناك , ولكنها محدودة وليست بهذه الضخامة والتهويل التي تصور به , ناهيك أن طريقة التعاطي السلبي معها قد يؤججها ويوسع دائرتها وتأثيرها , مثل ممارسة الكبت والتضيق والمحاصرة والتهميش والإهانة والاعتقال لفترات زمنية مفتوحة بلا محاكمة أو إعطاء أي حقوق وهي وسائل تزيد الطين بلة في هذا الباب ولا تعالجه على الإطلاق .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد أصبح سلاح التطرف والإرهاب والتشدد سلاح لتصفية الخصوم والمعارضين والأحرار والمستقلين والمناوئين للمشروع الامريكي والصهيوني في المنطقة هنا وهناك فمن لم يأتي بالترغيب آتى بالتهريب وكان له الويل والثبور وعظائم الأمور .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل ذلك وأكثر ليركع الجميع ويذعنوا ويقدموا السمع والطاعة لهذا المشروع الخطير والذي لا يزال يعتبر هذه المنطقة الدجاجة التي تبيض له الذهب وعليه فلابد من استغلال احداث الحادي عشر من سبتمبر من أجل الوصول إلى اقصى فائدة وأعظم حصة من الكعكة لا سيما أن هنا من يشكك بهذا الأمر من الأمريكان ذاتهم ويعتقدون أن هناك أسرار سوف تكشف عن هذه الاحداث ومدبريها وأن العالم على مشارف أسرار لم تذكر ولم تبين وعليه فهناك تسارع في الخطوات لاستغلال الحدث واستثماره سياسي وعسكرياً واقتصادياً في فرض النفوذ والوصاية أكثر فأكثر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن المتبصر بالربيع العربي الجديد حيث الثورات الشعبية التصحيحية التي بدأت تنهي مرحلة الاستعمار الثاني الذي حكم فيه الغرب جزء كبيراً من المنطقة ومقدراتها عبر أطراف وشخصيات موالية له وتابعة لتوجهاته تنفذ له ما يريد متى يريد بدون استخدام الجيش أو العسكر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أو احتلال البلدان من جديد وهذا ما أتضح في نماذج الرؤساء السابقين لتونس ومصر ونماذج على وشك أن يكشف ستارها مثل ليبيا واليمن وسوريا .حيث غيبت الشعوب وهمشت , وعاث هؤلاء في الأرض فساداً فأهلكوا الحرث والنسل وما أبقوا لمواطنيهم دنياً ولا دين !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حيث كانت الأمور تدار بشمولية شديدة بعيدة عن مصالح الشعوب وطموحاتها بل حسب المصالح الشخصية والاهواء الضيقة وتحولت الشعوب من شريكة إلى تابعة ومن الحرية إلى العبودية , تذوق القهر والظلم والفقر والذل وتتجرع المتاعب والمشاكل والمعانات كل يوم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ركبت الانظمة المنهارة موجة إتهام الاسلاميين واستخدامهم كفزاعة بأسلوب مبتذل وركيك يكشف لنا عن افلاس وانهيار بنية تلك الأنظمة وكان الهدف من ركوب الموجة هو إرسال رسائل لدول المركز وقيادات الغرب بأن الاسلاميين قادمون , وأنتم على الخيار بيينا وبين المشروع الاسلامي في المنطقة والذي تعاونا معكم لتحيده وتحجيمه والتضيق عليه والتشويش على أهدافه ومنطلقاته ومحاصرة أركانه و رموزه طوال السنوات السابقة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فتارة يسمى المتظاهرون وجموع الثوار من الشعوب الساخطة بالسلفين وتاره تنظيم القاعدة وأخرى بالإخوان المسلمين وتارة جماعات مسلحة تريد أن تقيم إمارة اسلامية وغيره من الخرفات التي يقصد منها قتل هذه الصحوات و الانتفاضات الشعبية في مهدها واستجلاب القوى الغربية لقمعها ولكن القيادات الغربية لن تراهن على فرس خاسر ليس له مصداقية او شعبية انتهت صلاحيته كما تنتهي صلاحية أي عميل مستأجر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولن تدخل تلك القيادات الغربية في خصومة مباشرة مع أكثر من 300 مليون عربي تؤثر على مصالحها في المنطقة من أجل عدد من الاشخاص استخدموا فترة من الزمن لأغراض معينة ولفظتهم شعوبهم وسحقتهم وعليه فبالحساب الاستراتيجي فضلت هذه القوى البقاء جانباً وعدم التدخل للأثر السلبي على مستقبل العلاقات ومن ثم مستقبل المصالح .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكي نكون أكثر دقة في حديثنا فلقد كشفت دراسة حديثة اجرها مكتب الشرطة الاوربية ( يوربول ) حول الارهاب في الاتحاد الأوربي عن بطلان الادعاء السائد على نطاق واسع بأن الارهاب مرتبط بالإسلام وأن جميع المسلمين إرهابيين , إذ أفادت لأن 99.6 % من المتورطين في هذه الاعمال الارهابية هم من الجماعات المسلحة اليسارية والانفصالية المتطرفة وليس للمسلمين أي علاقة بها !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذه الدراسة التي اجرها الاتحاد الأوربي تكشف المسرحية الهزلية التي بكل أسف صدقها بعض المسلمين وعمل بها وشارك بها من حيث يعلم أو لا يعلم بكل ما أوتى من قوة على حرب العمل الاسلامي بجميع قواه وتفريعاته ومنتجاته الفكرية والاجتماعية والاعلامية والسياسية والاقتصادية والإنسانية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهو ما يجعلنا نسأل لماذا تخلت أمريكا عن حلفائها في مصر وتونس واليمن وليبيا وهل ما زلنا نعتقد أن رضى البيت الابيض هو الضمانة للبقاء والاستمرار والاستقرار لهذه المنطقة من العالم !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن العمار والاستقرار والازدهار للعالم العربي والإسلامي في تقوى الله في الشعوب وحسن العمل وتفعيل الشورى والديموقراطية الحقيقية والعدالة الاجتماعية والقضائية وعدالة توزيع الثروة الوطنية والحرية والكرامة والمساواة وتفعيل الرقابة والقضاء على الفساد المستشري والظلم المستفحل والمحاصصة والاحتكار والحرص التام على البناء والنهضة والتنمية المستدامة التي ترفع الاوطان وتعز المواطنين وتقوي ثقتهم بقياداتهم .ناهيك عن تقوية الجبهة الداخلية وتلاحمها وتكوين تحالفات استراتيجية هامة تخدم المشروع النهضوي للوطن والأمة وليست تحالفات تعمل لحماية الأنظمة من نقمة الشعوب حيث أثبتت التجربة أن الشعب إذا قال أريد فهو يفعل ما يريد بتوفيق الله وقوته .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بقلم / سلطان بن عبدالرحمن العثيم&lt;br /&gt;مستشار ومدرب معتمد في التنمية البشرية والتطوير&lt;br /&gt;باحث في الفكر الإسلامي والسيرة النبوية الشريفة&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="mailto:sultan@alothaim.com"&gt;&lt;strong&gt;sultan@alothaim.com&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;مدونة نحو القمة&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a onmousedown="'UntrustedLink.bootstrap($(this)," href="http://sultanalothaim.blogspot.com/" target="_blank" rel="nofollow"&gt;&lt;strong&gt;http://sultanalothaim.blogspot.com/&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;رابط المقال على صحيفة عاجل&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a onmousedown="'UntrustedLink.bootstrap($(this)," href="http://www.burnews.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=4887" target="_blank" rel="nofollow"&gt;&lt;strong&gt;http://www.burnews.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=4887&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-4446522532310970617?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/4446522532310970617/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=4446522532310970617&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/4446522532310970617'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/4446522532310970617'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2011/06/blog-post.html' title='الإسلاميون ..هم العدو فاحذرهم , مقالي الجديد في صحيفة عاجل إهديه لكم'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-f6i23A_GHuc/Tedvq3oiQdI/AAAAAAAAADY/NB2IARwSEDs/s72-c/%25D8%25A8%25D9%2586%25D8%25B1%2B%25D9%2585%25D9%2582%25D8%25A7%25D9%2584%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2585%25D9%258A%25D9%2588%25D9%2586.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-1167462098877410380</id><published>2011-04-29T08:57:00.000+01:00</published><updated>2011-04-29T08:59:08.083+01:00</updated><title type='text'>يمدد لمعاليه , مقالي الجديد في صحيفة عاجل بين يديكم</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;تقذف لنا الصحف وسائل الاعلام بشكل دائم ومستمر خبر التمدير للمسئول الفلاني والمحافظ العلاني والمدير القاصي والرئيس الداني والوزير الهمام&lt;br /&gt;والمستشار المقدام وقس على ذلك دواليك , هذا التمديد والذي بموجبه في الغالب يكون إعلان تجاوز المسئول سن التقاعد وهذا التمديد غالباً لا يكون&lt;br /&gt;لمرة واحدة بل لأكثر من مره أي أننا مع سقف مفتوح في فضاء العمل الاداري العام !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ايماني الكامل والكبير بأهمية التمسك بالكفاءة الجيدة والقدرات المتفوقة&lt;br /&gt;واحترام الخبرة والتجربة والتي تمثل جزء لا يتجزء من فنون القيادة وعلم الادارة إلا اننا نظرنا بكل أسف إلى جانب وأغفلنا جوانب أخرى حيث أن ما نستطيع تسميته " الكهولة الإدارية " له أثار سلبية كبرى على التنمية الإقتصادية والإدارية والاجتماعية في المملكة ولها ذات الاثر السلبي في نتفيذ القرارات وتحقيق الاصلاحات وتسريع وتيرة العمل وتحقيق الطموحات وأهداف خطط التنمية المعلنة للجمهور وهذا ظاهر للعيان حيث يغيب الشباب عن الكثير من المناصب والأعمال والمجالس سواء كانت مجالس للشورى او للمناطق او حتى المجالس البلدية وتسيطر هنا فكرة قديمك نديمك لو الجديد أغناك , فيعمل المسئول حتى الوفاة او المرض المقعد الذي يجبر صانع القرار هنا للبحث عن بديل فقط ينقذ الموقف , وهنا تبرز مشكلة كبرى في فكرنا الإداري حيث أننا نلجئ الى التغير ولا نبحث عن التغير !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رغم أن التغير والتجديد هو الأصل وهو الخير والخيرة , فكل إنسان له طاقة وتنتهي وفكر ويستهلك وهمة وتخور ونشاط ويذبل والعمل الاداري عمل ديناميكي سريع وفعال ومتجدد ولا يقبل التقليديين او المترددين او المعطلين او الجامدين الذي لا ينشدون التطوير والتحسين والتغير الايجابي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولهذا يرى علماء الادارة أن التنفيذيين من الاداريين يجب ألا يستمروا أكثر من ثمان سنوات في ذات المنصب كحد أقصى , وتجاوزهم له اثار سلبية كبرى على العمل والانتاجية ومسيرة المنظمة ومن هن&lt;br /&gt;جاء الدستور الأمريكي لكي يمنع الرئيس من الترشح أكثر من فترين رئاسيتين , إجماليهم ثمان سنوات وأقر المصريون مؤخراً في تعديلاتهم الجديدة على الدستور نقاط في ذات السياق&lt;br /&gt;ويعتبر هذا الأمر عرفاً إدارياً في الكثير من الدول المتقدمة التي تؤمن بأن العمل الإداري عمل تراكمي يتعاقب على الناس لكي يضيفوا عليه ويتفانوا في خدمته&lt;br /&gt;فكل ما كان هناك سقف وحد أصبح المسئول أمام تحدي لتحقيق اهدافه وطموحاته واستراتيجيات&lt;br /&gt;المنظمة وترجمة الخطط الى واقع قبل الرحيل , والعكس في ثقافة " مسئول حتى آخر قطرة " , حيث لا يتقاعد أبداً ولا يعطي من خلفه أي فرصة للتجلي والعمل والابداع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهنا تتضح اشكالية غياب استراتيجية ضخ الدماء الشابة في هذا الوعاء الإداري الذي اعياه البطء والمركزية والبيروقراطية القاتلة والفتور الاداري والرتابة الانتاجية حتى أن تعطل المشاريع أصبح اصلاً وتأخر تنفيذ الخطط قاعدة , وتأجيل المبادرات والأفكار الجديدة مُغلباً وقس على ذلك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهنا تبرز معضلة كبرى يشاهدها المواطن في المسئول العربي عامة والمحلي خاصة حيث أنه أكثر مسئول يردد كلمة " سوف " من كثرة الملفات العالقة لديه بلا إنجاز أو حسم .&lt;br /&gt;إن الدول تبني وتزدهر على سواعد شبابها وطاقاتها الواعدة التي ترفع البلاد وتنشر التطور والتقدم والرقي وتنهض بالأمم والشعوب , وهنا يجب أن نفكر جلياً وجدياً بهذه المدد القياسية&lt;br /&gt;والغير طبيعية التي يضل فيها هؤلاء المسئولين واعضاء المجالس&lt;br /&gt;والقيادات التنفيذية هنا أو هناك حتى أن بعضهم أكمل ربع قرن او أكثر في منصب واحد فكيف ننشد هنا تجديداً وتطويراً وإعادة للهيكلة تسهم بتغير بيئة العمل والاداء العام إلى الافضل فيما يقدم للوطن والمواطن وتناسب جودة الخدمة ودقتها وسرعتها مع المرحلة الحالية التي لا تؤمن بالركود والدعة والتأجيل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن العلم يقول أن هؤلاء هم مناهضون للتغير بكل آسف حيث أن التغير لا يخدمهم وعليه يكون خروج الكثير من طاقات هذا البلد من الميدان بسب أن المسؤول&lt;br /&gt;لا يركز على الخدمة التي يقدمها لهذه الدائرة بل يركز أكثر على بقائه أكبر وقت ممكن في المنصب حيث لا سقف هنا يحدد مدته فيكون التمديد تلو التمديد وكأن البلد لا يزخر بالقيادات التنفيذية الفذة والمميزة ذات الفكر الواعد والابداع المستنير والطرح الخلاق من الشباب المتعلم والمتنور والمؤهل !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن برامج الابتعاث الكبرى التي بدأ تقذف لنا الكثير من الخريجين بالإضافة إلى&lt;br /&gt;خريجي الداخل تجعلنا نفكر بجدية بأنهاء هذه الشيخوخة الإدارية وإعطاء الشباب فرصتهم وإحداث توازن بين الشباب والخبرات حيثيكون الشباب للمهام التنفيذية , والخبرات للمهام الاستشارية والتوجيهيةمع تغليب نسبة الشباب بناء على نسبتهم في المجتمع والتي تصل الى 70 % ولأنهم هم من سوف يصنعون الفرق الذي لا طالما بحثنا عنه وأعلنا أننا نريد أن نصله وهو العالم الاول ولا غير&lt;br /&gt;حيث المكان الذي يستحقنا ونستحقه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" محبرة الحكيم "&lt;br /&gt;"يردد التقليديون دعاء " الله لا يغير علينا " ويردد المتبصرون الله يغير علينا للأفضل والأجمل والأكمل "&lt;br /&gt;فماذا تردد أنت ؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"تأصيل "&lt;br /&gt;عين رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد قائداً على رأس جيش فيه أفضل صحابة الكرام مثل أبابكر وعمر وغالبية العشرة المبشرين بالجنة عليهم رضوان الله يأتمرون بأمره ويدينون له بالطاعة , وهنا أرسل رسالة عميقة إلى البشرية جمعاء بأن إعداد القادة أصل من أصول العمل الإداري والحضاري والتنموي وأن الأمم القوية والعظيمة والفاعلة هي التي تمكن شبابها وتطلق قدراتهم وتستثير هممهم وتجلعهم وقود البناء وفرسان النهضة التي غيرت وجه العالم وتاريخ الإنسان وملامح الكوكب التي نعيش عليه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;محبكم /سلطان بن عبدالرحمن العثيم&lt;br /&gt;مستشار ومدرب معتمد في التنمية البشرية والتطوير CCT&lt;br /&gt;باحث في الفكر الاسلامي والسيرة النبوية الشريفة&lt;br /&gt;sultan@alothaim.com &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-1167462098877410380?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/1167462098877410380/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=1167462098877410380&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/1167462098877410380'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/1167462098877410380'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2011/04/blog-post_29.html' title='يمدد لمعاليه , مقالي الجديد في صحيفة عاجل بين يديكم'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-2340025598051886000</id><published>2011-04-20T21:01:00.002+01:00</published><updated>2011-04-20T21:03:10.870+01:00</updated><title type='text'>اهتمامي .. سر إلهامي , مقالي الجديد في صحيفة العرب القطرية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;هي الاهتمامات حيث نقضي الأوقات وأجمل اللحظات بها وحولها ومعها.. تأخذ حيزاً من حياتنا ومساحة من وقتنا ومرحلة من عمرنا وقدراً من يومنا وأمسنا وغدناتنم عن شخصياتنا وتحركاتنا ودواخلنا، وتُبرز من نحن وكيف نفكر وإلى أين نتجه ومن أين نحن قادمون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تؤكد الدراسات الحديثة أن الإنسان منا عندما يريد أن ينتقل من كونه إنسانا عاديا إلى إنسان قيادي مؤثر ومتميز وناجح يجب عليه أن ينتقل من كونه شخصا عادياً إلى شخص فعّال أولاً، ثم بعد ذلك ينتقل من كونه شخصا فعّالا إلى شخص قيادي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;.وهنا محور اهتمامنا في هذه السلسلة الجديدة من المقالات حول الفاعلية، والتي سوف تأخذنا إلى عالم القيادة الآسر والنجاح العامر والذي يتمناه الجميع في الدارين بكل تأكيد بإذنه تعالى.يقول العلماء: عندما تريد تحويل شخص من كونه عاديا إلى فعّال ثم إلى قيادي لا بد أن تغير فيه خمسة أشياء، من الوضعية السلبية إلى الإيجابية وهي:&lt;br /&gt;- الاهتمامات- المهارات- القناعات- العلاقات- القدوات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسوف يكون حديثنا هذا اليوم عبر عدة مقالات متسلسلة حول كيف نكون فعّالين عن الاهتمامات وكيف أنها إما أن ترفعنا إلى سماء النجومية والمجد والخلود والعزة أو أنها على الجانب السلبي تجعلنا تافهين وسطحيين بلا هدف أو رؤية بل أعداء لأنفسنا من حيث لا نعلم وسبباً في فشلها وسقوطها حيث أصبحت عالة على المجتمع والوطن والأمة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;.اسألوا أنفسكم هذا السؤال وضعوا أنفسكم أمام مرآة المكاشفة والمصارحة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;: ما اهتماماتي اليومية والأسبوعية والسنوية والحياتية بوجه عام؟&lt;br /&gt;وبعد أن نأخذ قدراً من الاسترخاء والتنفس بعمق والدخول إلى عوالمنا الداخلية، تأملوا أنفسكم وتفكروا فيها بلا مجاملة تبرر، أو جلد للذات يضّيق ويقّتر، بتوازن واعتدال انظروا لأنفسكم ومن نقطة علوية تكشف لنا كل الجوانب والأرجاء المضيئة بنا فنفرح بها، والمظلمة فنضيئها ونجعلها مشعة كبقية أرجاء النفس التي تسمو بصاحبها وتزدهر به وتتألق من خلاله&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;.لن يحتاج هذا السؤال لطول وقت لنجيب عليه وأفضّل هنا أن تكون الإجابة مكتوبة للحفظ والتدوين والأرشفة والرجوع مستقبلا للمعاينة والمعايرة والتأكد مما تحقق من تطور وما لم يتقدم في الجوانب الأخرى وهنا نكون قد فعَّلنا مفهوم الرقابة الذاتية.&lt;br /&gt;بعد الإجابة على هذه الأسئلة ابحث لنفسك عن مكان في هذه المنظومة المثالية والرائدة والتي سوف نطرحها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمامكم كما يطرح الهواء العليل إكليل الورود في الآفاق، فتعالوا نجوب سوياً هذه الحديقة الغناء ونلتقط أطيب الثمر..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;.1 - من أجمل وأرقى الاهتمامات البشرية هي القراءة والاطلاع والمشاهدة والاستماع للنفائس المعرفية، وطلب&lt;br /&gt;العلم ومجالسة العلماء والصالحين والناجحين وأصحاب التجارب وقادة الفكر.. فأين هي من دائرة اهتماماتي؟2 - أين أنت من الاهتمام بمستقبلك الحياتي القادم والعمل الجاد لكي يكون بإذن الله ذلك العالم كما تحلم وتحب؟3 - أين نحن من الاهتمام بالعمل الخيري والإنساني والتطوعي؟4 - إن بوصلة اهتماماتي تتجه في قضية العلاقات الاجتماعية وصلة الرحم والعلاقة مع الوالدين والجار والقريب والصديق وهل لدي توازن في هذا الباب؟5 - أين نحن من الاهتمام بقضايا الآخرين ومساندتهم والإحسان إليهم فلا نجاح مع الأنانية؟6 - كيف يذهب وقتي هباء ويومي سُدى، ومن هو سارق الوقت ولص العُمر في حياتي؟ أهي علاقات بلا نفع، أم إدمان الأحاديث والمكالمات التي بلا مغزى، أم أسواق وتسكع، أو مشاهدات مفرطة للتلفزيون أو استخدام سطحي للإنترنت بإدمان، أهي جلسات بالساعات الطوال في الاستراحات والمقاهي أم النوم الدائم وكأننا خلقنا لذلك!!7 - أين عائلتي وأسرتي الحبيبة من دائرة اهتماماتي؟8 - أين هوايتي من دائرة اهتماماتي؟9 - أين اكتشاف مواهبي وقدراتي الدفينة وإطلاقها من دائرة اهتماماتي؟10 - أين تطوير نفسي وذاتي وتنمية قدراتي وأسرتي وبيئة عملي ومدينتي ومجتمعي من دائرة اهتماماتي؟11 - أين أشرف عمل وأرقى سلوك وأنبل فعل بشري على هذه الأرض، وهو الدعوة إلى الله بالمعروف وعلى بصيرة، من دائرة اهتماماتي؟12 - أين العمل التنموي والنهضوي وبناء الأوطان والمجتمعات من دائرة اهتماماتي؟13 - أين السعي الحثيث لكي تكون حياتي ذات بهجة وسعادة وطمأنينة وعزة من دائرة اهتماماتي؟14 - أين عملي الجاد والمخلص لألقى الله يوم القيامة وهو راض عني سبحانه من دائرة اهتماماتي؟15 - أين التخطيط لحياتي وأعمالي ومستقبلي وأسرتي ومجتمعي من دائرة اهتماماتي؟16 - أين الرياضة والأنشطة الحركية والمسابقات الثقافية والبرامج الفكرية من دائرة اهتماماتي؟17 - أين أنا الآن من نفسي والمجتمع وماهي مكانتي ودوري الإيجابي وبصمتي التي سوف أتركها بعد الرحيل؟18 - أين الإبداع والتجديد والتطوير في أقوالي وأعمالي وتصرفاتي ومنجزاتي اليومية والسنوية من دائرة اهتماماتي؟19 - أين الترفيه والتسلية البريئة بعد يوم عمل ناجح ومميز من دائرة اهتماماتي؟20 - أين جلسات التأمل والتفكر في النفس وذات الله ومخلوقاته، والمكاشفة الذاتية وكشف الحساب الشخصي وتبيان نقاط القوة والضعف وصيانة الروح وتنقية العقل والجسد من دائرة اهتماماتي؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قصة معبرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما أراد التتار غزو بلاد المسلمين حيث كانت بلدا واحدا قويا ممتدا وموحدا، أرسل زعيمهم بعض الجواسيس ممن يدرسون نفسيات وممارسات العدو القادم، فلما وصل هذا الجاسوس لبلاد المسلمين وجد شاباً مسلماً في الرابعة عشرة من عمره ينظر إلى القمر.فسأله: فيمَ تفكر؟&lt;br /&gt;فأجب الشاب بكل ثقة وطموح وثبات: أفكر في إيجاد الشيء الذي أخدم فيه أمتي وأُعلي شأنها بين الأمم وأقدم حياتي وعُمري له ومن أجله!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقطع الجاسوس زيارته وعاد إلى زعيمه مسرعاً وأخبره بهذه الإجابة العميقة والدقيقة من شاب يافع يحلم بأحلام عظيمة ورؤية ملهمة. فرد زعيم التتار: لن نستطيع الهجوم عليهم وهم بهذه العقليات والاهتمامات الكبيرة والمؤثرة.. فإن كان الشاب اليافع يفكر هكذا فكيف بقادتهم وكبرائهم؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فمرت الأيام وبعد عشر سنوات أمر الزعيم نفس الجاسوس بأن يذهب إلى بلاد المسلمين لنفس المهمة، فذهب فوجد شاباً في نفس المكان ينظر إلى القمر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;.فسأله: فيمَ تفكر؟فرد الشباب: إنني حائر بمطلع قصيدة غزلية أريد أن أهديها لعشيقتي!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;!فعاد الجاسوس مسرعاً وأخبر زعيمه بالخبر اليقين وبالتغيرات التي حصلت في الاهتمامات والأفكار والممارسات لدى المسلمين، حيث كانت اهتمامات كبيرة ومهمة وذات أثر ومعنى وبعدها انحدرت الأمور والاهتمامات إلى وحل الاهتمامات الشخصية والسطحية والساذجة وغير المجدية على الإطلاق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأمر زعيم التتار بتحضير الجيش وبدْء الزحف على بلاد المسلمين..*&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;محبرة الحكيم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجاهل مَن عَلِمَ عن الناس أكثر من نفسه ففشل في إرشادهم، والعالم من علم عن نفسه أكثر من علمه بالناس فنجح في إصلاحهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* خاتمة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن أردت أن تعرف قدرك وقيمتك في الميزان.. فانظر إلى اهتماماتك وقيِّمها وخذ ما صفى، واترك ما تكدر، فأنت لا تعيش أكثر من مرة فابدأ من الآن وكن صاحب رسالة خالدة وعمل لا ينسى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* تأصيل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال الحسنُ البصريُّ (رحمه الله): "ما من يوم ينشقُّ فجره إلا ويُنادي: يا ابن آدم أنا خلقٌ جديد، وعلى عملك شهيد، فتزوَّد منِّي فإني إذا مضيتُ لا أعود.. إلى يوم القيامة"..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;محبكم سلطان بن عبدالرحمن العثيم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* مدرب ومستشار معتمد في التنمية البشرية والتطوير&lt;br /&gt;باحث في الفكر والإسلامي والسيرة النبوية الشريفة&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="mailto:Sultan@alothaim.com"&gt;&lt;strong&gt;Sultan@alothaim.com&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;مدونة نحو القمة&lt;br /&gt;http://sultanalothaim.blogspot.com/&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رابط المقال على صحيفة العرب القطرية&lt;br /&gt;http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=182715&amp;amp;issueNo=1210&amp;amp;secId=23&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-2340025598051886000?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/2340025598051886000/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=2340025598051886000&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/2340025598051886000'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/2340025598051886000'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2011/04/blog-post.html' title='اهتمامي .. سر إلهامي , مقالي الجديد في صحيفة العرب القطرية'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-6403632945123679749</id><published>2011-03-24T14:18:00.003Z</published><updated>2011-03-24T14:23:04.427Z</updated><title type='text'>حتى لا يعود الاحتقان .. مقالي الجديد في صحيفة لجينيات , متعة القراءة والتأمل للجميع</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;حتى لا يعود الاحتقان..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت القرارات الملكية الأخيرة موفقه في علاج الكثير من الملفات الاقتصادية والاجتماعية المعلقة منذ زمن , حيث مست ولله الحمد قاعدة شعبية عريضة كانت تتطلع لعلاج هذه القضايا الملحة والهامة , لاسيما إذا اعتمدنا أن العيش الكريم هو تكامل وجودة في بنية خدمات الصحة والتعليم والإسكان والعمل والتي تعتبر في عرف جميع مواثيق حقوق الإنسان الشرعية والوضعية حقوق مسلمة للمواطن أيا كان موقعه فما بالك في بلد حباه الله الكثير من الخير والثروات القياسية على مستوى العالم ولله الحمد والمنة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدأت كفة الميزان تتوازن وتعود إلى المناطق الدافئة والمستقرة على المستوى الشعبي خصوصاً بعد التطمينات الواضحة التأكيدات الدقيقة والواضحة على الحفاظ على المال العام ومحاسبة المفسدين والمتلاعبين والمحتكرين وأصحاب الأهواء والإطماع الشخصية أياً كانوا , حيث كان هذا الملف الساخن بؤرة توتر كبيرة في طوال السنوات الماضية , حيث يدندن الإعلام حول ميزانية الخير والخطط الخمسية والتنمية المستدامة والمدن الاقتصادية وغيرها من التقارير والتغطيات الإعلامية الرنانة التي لا تعكس واقع الحال ولكنها تحاول أن تلمعه على الدوام , حيث لا يلمس المواطن البسيط هذه الوعود والزيادات في الميزانية بل أن حاله المعيشية تزداد سوء وتدهور بعد أزمة الأسهم والمساهمات العقارية المتعثرة والوهمية والغلاء الفاحش بالمعيشة وإنخفاظ سعر الريال وقيمته الشرائية وزيادة التضخم السعري وغيرها من القذائف المتوالية التي أجهزت على الطبقة الوسطى وأرهقتها خلال سنوات قليلة جداً , وجعلت مشاريع الزواج مؤجلة فزادت العنوسة حتى وصلت في إحصائيات رسمية إلى مليون وثمانمائة الف عانس بسب أزمات البطالة والسكن وانخفاض الأجور وتدني الرواتب في بعض القطاعات حتى وجد شريحة لا بأس بها من المواطنين ممن يحصلون على 700 , 1000 , 1200 ريال في الشهر وهذا كله لا يكفي لمعيشة شخص واحد فما بالك بأسرة وزوجة ومسؤوليات !! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وازدادت ظاهرة السرقات والسطو واختلال الأمن وهي أحد علامات إختلال وقع في الوضع المالي والمعيشي للمواطن ساهم بكل تأكيد في هذه الظواهر الخطيرة والتي تهدد المجتمع واستقراره .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ملفات اقتصادية واجتماعية هامة تحتاج إلى علاج ومداواة من الجذور وهذا الذي نستبشر به خيراً هذه الأيام بأذن الله من خلال عدد من القرارات والأطروحات التي من شأنها علاج الكثير من المشكلات المتراكمة منذ زمن وفتح آفاق جديدة للبناء والإعمار والنهضة والتنمية الحقيقية التي يلمسها الجميع على أرض الواقع وليست على أعمدة الصحف اليومية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهنا تعود هذه اللحمة الوطنية والتجانس المدني والاستقرار الأمني والبهجة الشعبية بكل تأكيد من خلال استمرار عجلة الإصلاح بالدوران بلا توقف شاملة البعد السياسي الهام والرئيسي فهو والد كل الإصلاحات ومضلة الدولة الكبرى , وعليه فتمكين الشعب من المشاركة ولعب دور في التشريع و التنمية والتطوير والرقابة أصبح من أكثر الضروريات الملحة حيث أثبتت التجربة السابقة والتي لا نريد العودة إليها على الإطلاق أن مجلسي الشورى والمناطق الحاليين بهذه الصلاحيات المتواضعة والاختيار والتعيين الانتقائي للأعضاء على أساس غير دقيق ولا عملي تغيب عنه أسس الكفاءة والفاعلية والمبادرة وثقة الشعب وروح الشباب المفقودة من هذه المجالس , وهذا كله لا يخدم المسيرة التنموية على الإطلاق بل أنها أصبحت مجالس للوجهاء والأعيان والتجار و بعض المنتفعين وجماعات المصالح بكل أسف , وهذا الذي جعل الكثير من قضايا الناس الحساسة لا تصل ولا تناقش ولا تحل رغم خطورة بعضها وضرورته , بل أن الوقت يهدر في مجاملات اجتماعية ووعود مستقبلية و قضايا جانبية وثانوية ومراجعة لوائح وأنظمة واتفاقيات بعضها معلق من سنوات بلا إنجاز مثل مشروع الرهن العقاري الحساس والذي يعود النقاش فيه إلى العام 1427 وهو أحد الملفات الحساسة التي يراهن عليها في حل أزمة السكن التي أرهقت كاهل المواطن حيث يعيش حوالي 75 % من السعوديين في بيوت مستأجرة أو في بيت العائلة مع الوالدين !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هي بكل أسف السمة البارزة لهذه المجالس التي لا يعرف الشعب أسماء اغلب أعضائها وكأنهم في وادي والمواطن في وادي آخر وهذا على غير المألوف والمعمول به في الدول المتقدمة التي يكون لكل مواطن نائب في البرلمان ونائب في المجلس المحلي والمجالس البلدية وغيرها , يوصل الرسالة ويؤدي الأمانة وينصر المظلوم ويرد الظالم ويستبسل في خدمة الناس والدفاع عن مصالحهم وحل مشكلاتهم ونقل همومهم وطموحاتهم بكل يسر وسهولة وتحضر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهنا يخطئ البعض حينما يتناول تجربة المجالس البلدية ويصفها بالناجحة نجاحاً مطلقاً ويركز على كونها مجالس منتخبة ولكنه ينسى أنها بدون صلاحيات تذكر والدليل على ذلك حوادث الغرق المتكرر والتي أصابت جدة والرياض ومشاكل مستويات البنية التحتية المتفاوتة وتعثر المشاريع وبطئ التنفيذ وسوء معاملة المواطنين في البلديات وتعقيد معاملاتهم وغيرها , واتضح من خلال التجربة إن هذه المجالس محدودة الصلاحيات والإمكانيات وهذا مما يجب إعادة النظر فيه لواقع أفضل ومستقبل أجمل بأذن الله .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الشعب هو صمام الأمان الحقيقي والشرطي رقم واحد لكل مجتمع وبلد وأمة , وعليه فعلينا سماع صوته والنزول عند رغبته واحترام كرامته وكفالة العيش الكريم له بدون استجداء أو كثير طلب , فهي حقوقه المسلم بها وليست مكرمات أو هبات , وعليه فإننا بحاجة إلى إعادة النظر في كينونة هذا الوطن و المواطن ومستقبله ودستور الواجبات والحقوق الخاص به ووضع الخطة الإستراتيجية الكبرى له وإعلان الرؤيا الحالمة التي يؤمن بها الجميع وينطلقون لتحقيقها والتفاني في ترجمتها إلى واقع معاش , فالمواطن هو حامي الحمى بلا شك حينما تشتد الأزمات أو تقع المعضلات أو توجد الصعوبات وهذا الذي يجب أن نراهن عليه دوماً بلا توجس أو شك , فكل الأنظمة العربية التي راهنت على الحل الأمني أفلست وخابت وكل الأنظمة التي أطمئنت للأوضاع في ظل وجود دعم أجني شرقي كان أم غربي غرقت في وحل الأخطاء السياسية الفادحة والخطأ هنا قاتل ولاشك حيث يعني طريق اللاعودة على الإطلاق في زمن لا يعرف الاستقرار فيه إلا للمجتمعات ذات الجبهة الداخلية القوية والمتماسكة والمتجانسة والتي من المستحيل أن تخترق .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتبقى الأوطان والشعوب التي تراهن على علاقة دافئة ونموذجية بين الحاكم والمحكوم يسودها الاحترام والالتزام والحب والعطاء والإخلاص والتوازن والعدل والحرية والمساواة والكرامة و هي المثال الأبرز للنجاح والتألق التنموي والحضاري على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هنا فقط يكون المواطن شريك وليس تابع يصنع مجد بلده ويضع لبنات المستقبل ويحول الأحلام إلى حقيقة والأرض إلى حديقة والسماء إلى مرئات جميلة يرى فيها إنجازاته وانجازات قيادته ونهضة أمته ووطنه في عالم يتنافس فيه الجميع في على المراتب الأولى في جميع جوانب الحياة حيث لا سبات ولا نوم ولا استرخاء في رحلة البناء والتنمية البشرية والاقتصادية والسياسة والاجتماعية على هذا الكوكب الحالم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكل ذلك يتحقق مع وجود أجهزة إعلامية صادقة ومخلصة تعكس الواقع وتسهم بالتغير بالايجابي والتطوير المستمر ولا تلعب دور التجميل والتحسين والوقوف الدائم مع المسئول وتلميعه فهو ليس بحاجة إلى ذلك لأن الواقع العملي كفيل بالحديث عنه في حال النجاح والتألق وتأدية الأمانة والعكس صحيح في حال التراجع والتقهقر والفشل والخذلان حيث لا مجاملات على حساب الوطن وأهله ومستقبله هنا على الإطلاق , خصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة والتي نحن بأمس الحاجة بها إلى أهل العلم والخبرة و الإخلاص والأمانة والهمة العالية والإحساس الوطني والتقوى والورع .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الإعلام الصادق والشفاف هو غاية ما نتمناه لمرحلة جديدة مشرقة يطمح إليها الجميع لا نفاق فيها ولا تزلف ولا تطبيل ولا مبالغة حيث ظل هؤلاء المطبلون حاجزاً وهمياً وسد منيعاً لوصول الحقيقة ونقل هموم المواطن وتطلعاته ورسائله بكل أسف إلى صانع القرار وهم لا يلبثون إلا ويرددون كلمتهم الشهيرة والتي مللنها وسئمناها " كله تمام يافندم "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سلطان بن عبدالرحمن العثيم&lt;br /&gt;مستشار ومدرب معتمد في التنمية البشرية والتطوير CCT&lt;br /&gt;باحث في الفكر الإسلامي والسيرة النبوية الشريفة&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:sultan@alothaim.कॉम"&gt;sultan@alothaim.कॉम&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;رابط المقال في صحيفة لجينيات&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.lojainiat.com/index.cfm?do=cms.con&amp;amp;contentid=56848"&gt;http://www.lojainiat.com/index.cfm?do=cms.con&amp;amp;contentid=56848&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;صفحتي على الفيس بوك &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;a href="http://www.facebook.com/profile.php?id=100001540563184"&gt;http://www.facebook.com/profile.php?id=100001540563184&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-6403632945123679749?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/6403632945123679749/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=6403632945123679749&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/6403632945123679749'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/6403632945123679749'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2011/03/blog-post.html' title='حتى لا يعود الاحتقان .. مقالي الجديد في صحيفة لجينيات , متعة القراءة والتأمل للجميع'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-7850604606342854472</id><published>2011-03-18T19:25:00.006Z</published><updated>2011-03-18T19:39:16.644Z</updated><title type='text'>وعاء MBC .. بين أليسا وسلمان !! , مقالي الجديد في صحيفة لجينيات , أطيب الأمنيات وأصدق الدعوات</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;هي قناة سعودية كما تصف نفسها وتحدد, والمجتمع السعودي المسلم المتدين هو غايتها ومحط أنظارها ومطلبها الأول والأخير في رحلة إعداد وعمل وإنتاج لا هوادة فيه ولا تراخي ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالإعلام رسائل إلى الشعوب وصناع القرار , فيه الترفيه والتسلية والترويح وفيه الفكر والثقافة والعلوم والمعارف المنوعة , والأحداث المتسارعة والتغطيات المتلاحقة والتجاذبات التي هي إنعكاس للحياة العامة من حولنا كل يوم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالمشاهد لا يرحم ولا ينتظر , وهو متأهب لك يضغط أزرار الريموت للبحث عن ضالته في قناة أخرى عندما لا نشبع حاجته ونسد رمقه ونفهم ماذا يريد وماذا ينتظر وأين نستطيع أرضائه&lt;br /&gt;وكسب ولائه وحبه وقربه وتقديره .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنطلق الشيخ سلمان العودة في رحلته الإعلامية مع هذه القناة عبر بوابة حجر الزاوية والحياة كلمة قبل زهاء ستة سنوات , حلق فيهن وإبداع في رسم لوحة إبداعية مميزة قومها العلم النافع والفكر المستنير والثقافة الواسعة والنظرة المتفحصة للأمور والأحداث واستشراف حاجات الناس وهموهم وتوجساتهم وعلاجها والتعليق عليها بما يخدمها ويعزز الجانب الإيجابي فيها , بقالب معاصر و متطور و تجديدي شكل نقلة نوعية جوهرية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حرص الشيخ من خلال هذه البرامج على مواصلة خطه الدعوي والفكري الذي تميز به وعرف من خلاله , ومشروعه النهضوي والإصلاحي والذي بدئه قبل أكثر من 20 عام وذاع صيته فيه عبر دورس الجامع الكبير الشهيرة في مسقط رأسه مدينة بريدة وما بعدها من مراحل قبل الإيقاف الأول وفصله من عمله وتجربته مع السجن السياسي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حيث ركز في هذه البرامج على محاور عدة ومن أهمها بناء الإنسان وتنمية مهاراته وتطوير تصرفاته وردود أفعاله وترشيد سلوكه وتعميق تفكيره و بث روح التفاءل والطموح لديه وزرع الفاعلية والإقدام في المتلقي واستنهاض الطاقات والقدرات وإطلاق القيادات وتبيان جمال الحياة وغرس شتلة النهضة في عقل كل مشاهد وداخل أروقة ضميره ووجدانه , ناهيك عن حرصه الكامل عن التعاطي مع قضايا الساعة والتي لا تقبل الانتظار على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي بما يتواكب مع الأمانة العلمية والواجب الشرعي الذي يكون على أكتاف العلماء حيث يكون الكشف والبيان وتبصير العامة مقابلاً بذلك أيضا طموح المشاهد وتطلعاته بكل جرأته ومصداقية وصراحة التي تعود عليها ويحاول أن ينشرها كثقافة حيث تكون المكاشفة والمصارحة والنقد البناء والهادف ثقافة شعب بأكمله وليست ممارسات شخصية عابرة , كان الخطاب متوازناً والعناوين مواكبه والمحاور عميقة والحوار شيقاً ومفتوحاً والفئة المستهدفة واسعة فيها الجاهل والعالم والأمير والوزير والكبير والصغير والمرأة والرجل والشاب والفتاة وحتى الأطفال كان لهم نصيب من مشاهدة هذا البرامج حسب ما تؤكده الوقائع .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعليه فإن وصول هذه البرامج إلى رأس هرم اهتمامات المشاهد العربي حيث توج البرنامج لسنوات عدة كصاحب أعلى نسبة مشاهدة في العالم العربي مما ضاعف المسئولية وجعل الحرص الكبير على التطوير والمواكبة هي الإستراتيجية الأبرز للبرنامج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد هذا النجاح الكبير والشعبية الجارفة والمتابعة العميقة والأثر الطيب في نفوس الناس فوجئ المشاهد العربي الذي يعتقد أنه صاحب قيمة وقدر بإيقاف البرنامج وتعطيله في زمن أصبحت فيه القيود على حرية التعبير من تراكمات الماضي ومن أرشيف الزمن حيث أصبح العالم قرية صغيرة حيث ثورة الاتصال والتواصل الرهيب وعالم المعلوماتية والسماء المفتوحة والإعلام الجديد , لا سيما وأننا على مرحلة جديدة تطل علينا برأسها حيث يمثل الشباب قرابة 70 % من الشعوب العربية وهم أصحاب تطلعات مختلفة ورؤى متنوعة وآمال وأحلام جديدة وطريقة تفكير مختلفة وعليه يجب أن نعد العدة بأن نتعاطى مع الشباب بفكر الشباب وحيويتهم بعيداً عن أي سلوك مصادرة أو إجبار أو تعسف اوارهصات صراع بين الأجيال يلقي بضلاله السلبية هنا وهناك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وما أحوجنا للصوت الحر المخلص المتبصر في هذه المرحلة الدقيقة والعميقة والتي تمر بها المنطقة فالحكمة ضالة المؤمن والرشد هدف الجميع , وما أحوجنا لأن نحفظ لأهل الفضل فضلهم وأن ننزلهم منازلهم ونعطيهم قدرهم ونتعمل معهم كثروة وطنية وقومية يجب أن نستفيد منها ونستثمرها ونكرمها ولا نعطلها أو نقصيها في زمن لا يمكننا فيه أن نجبر الناس على ألا يرفعوا رؤوسهم وتكون لهم رؤيتهم الحالمة و نظرتهم الخاصة والمستقلة لحياتهم العامة ومستقبل أوطانهم ومجتمعاتهم والتي ينشدون فيها الاستقرار والرخاء والتنمية والرقي والعدل والكرامة حيث يكون الوطن بيت للجميع وحضن المواطن الدافئ .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهنا أشير إلى تناقض خطير لهذا الوعاء الإعلامي الشهير والذي يجب أن يقوم على قيم رصينة وأخلاق متينة من إحترام لعقول المشاهدين وهويته الإسلامية وأصالتهم العربية ولا يخدش حيائهم أو يدمر براءتهم أو ينتقم من أطفالهم ونشئهم ويحترم خصوصيتهم وتوجهاتهم , حيث استضاف في ذات الفترة برنامج " أبشر " والذي أخذ أيضاً من البيئة السعودية عنوانه المغنية اللبنانية اليسا وتحدث بكل وقاحة عن عدم ممانعتها من إنجاب أطفال من خارج مؤسسة الزواج وأنها تطالب بسن قوانين يحق فيها للأب أو للأم أن ينسبوا الطفل الغير شرعي إلى أي واحد فيهم , ضاربةً بالمشاهد ومشاعره وأحاسيسه عرض الحائط , والذي هاج وماج من هذا القول الفاحش والذي تحرمه جميع الأديان السماوية والوضعية وتمقته !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إننا أمام إعلام متناقض متخبط , يمنع الخير وينشر الشر , يعيق التنمية ويعزز الفوضى , يهدم ويدعي البناء , ينسب نفسه إلينا وهو غريب عنا&lt;br /&gt;يلمع أهل الظلال ويحجب الأنظار عن رموز الأنوار, يسّطح فكر المشاهد ويحاول خداعه ,&lt;br /&gt;ما استطاع, يدندن على الغرائز والشهوات والشبهات حتى يصرف الأنظار ويشوش الأفكار, إننا باختصار أمام نوعاً خطير من الإعلام يجب أن نتقيه ونحاذر منه لأنه باختصار يخاطب الجزء السفلي منا وليس الجزء العلوي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" محبرة الحكيم "&lt;br /&gt;الكلمة الصادقة هي بوح الضمير الحي والروح الغيورة , سترى النور حتى وإن شاغبها الظلام وداعبها الخوف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سلطان بن عبدالرحمن العثيم&lt;br /&gt;مستشار ومدرب معتمد في التنمية البشرية والتطوير CCT&lt;br /&gt;باحث في الفكر الإسلامي والسيرة النبوية الشريفة&lt;br /&gt;&lt;a class="transl_class" id="0" href="mailto:sultan@alothaim%3Cspan%20title="&gt;।&lt;/span&gt;com"&gt;sultan@alothaim।com&lt;/a&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;تشرفني زيارتكم لصفحتي على الفيس&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;a href="http://www.facebook.com/profile.php?id=100001540563184"&gt;http://www.facebook.com/profile.php?id=100001540563184&lt;/a&gt; بوك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-7850604606342854472?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/7850604606342854472/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=7850604606342854472&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/7850604606342854472'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/7850604606342854472'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2011/03/mbc.html' title='وعاء MBC .. بين أليسا وسلمان !! , مقالي الجديد في صحيفة لجينيات , أطيب الأمنيات وأصدق الدعوات'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-5614824330240133233</id><published>2011-02-21T18:28:00.003Z</published><updated>2011-02-21T18:36:40.372Z</updated><title type='text'>مصر .. أم الدنيا وأرض المصائر , مقالي الجديد في صحيفة لجينيات</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;هي حال الدنيا وناموس الكون الأزلي , سنة الله في خلقه منذ أن خلق الله الأرض ومن عليها وأنزل الكتب السماوية تحمل القصص وتروي أحوال الأمم السابقة وتحولاتهم ومآلات الأحداث والأشخاص والبلاد والعباد عبر العصور والدهور , لمن توهب العزة ومن يعاقب بالذل ومن يرفع ومن يحط به ,كيف يمّكن البشر وكيف يتجلى الحق ويرفع رأسه بلا خوف ولا وجل , لماذا يسود الظلم ساعة ويسقط فيخلفه العدل حتى قيام الساعة . قال تعالى {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون} [الأنبياء: 105 , قانون كوني ومعادلة حياتية راسخة يشهد لها تاريخ البشرية من عهد آدم وعاد وإرم ذات العماد , في كل واد وبأي تعداد مهما ازداد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعليه فإن ما حدث في مصر المحروسة من تغير لم يتوقعه خبراء السياسة ومستشاري العلوم الإستراتيجية والعسكرية وأجهزة الاستخبارات العالمية على ما يدعون من علم وبصيرة ونفوذ , لم يكون مفاجئة لأولي الأبصار من أهل التفكر والتدبر والسابحين في ملكوت الله , المتنورين بعلمه وحكمته ونوره سبحانه عز في علاه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هي نهاية للظلم مهما تجبر وتكبر , أو عبس وبسر , حيث أن محامي المظلومين الأول هو الملك الذي لا يقهر سبحانه , وهي نهاية للاستبداد والاستغلال والقهر لأن هؤلاء الضعفاء والمسحوقين والمهمشين هم أسباب النصر , حيث صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة من غزواته أنه قال:"أبغوني الضعفاء، فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هي دماء الشهداء الطاهرة وآهات الفقراء الهادرة ودمعات الآيامى الصابرة ودعوات البؤساء الساهرة ونقمة العدالة المهاجرة&lt;br /&gt;ظلم له نهاية وطغيان له عاقبة وغطرسة حطمت نفسها بنفسها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سقط ذلك النظام وغرق في بحره اللجي في نفس الشهر الذي غرقت فيه العبارة المصرية في مياه البحر الأحمر ( فبراير) واستشهد فيها أكثر من 1000 نفس طاهرة زكية نتيجة الإهمال والتلاعب وإركاب الناس في عبارة كانت معدة لنقل المواشي في السابق , ورغم الدعاوي والمطالبات حمت حصانة مجلس الشعب صاحب الشركة من العقاب ولكن لم تحميه من بطش من لا يغفل ولا ينام عز في علاه سبحانه , يعز من يشاء ويذل من يشاء بيده الخير وهو على كل شئ قدير .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تقول الدراسات المخيفة أن 40 % من المصريين يعيشون على أقل من دولارين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 7.5 ريال سعودي) يومياً وفي المقابل كشفة صحيفة الجاردين البريطانية أن ثروة مبارك وعائلته بالوثائق مابين 40 – 70 مليار دولار , كما أشارت تقارير أخري آن ما خسرته مصر بسبب الفساد المالي والإداري والمحسوبيات خلال السنوات الماضية هو 3 ترليون جنيه مصري , وبهذا البون الشاسع والفساد المستشري والذي لم ولن يدوم على حاله بأي حال من الأحوال فإما أن يلحق الشعب على ما تبقى من بلدهم ووطنهم وإلا انهارت الدولة بشعبها وكانوا أثر بعد عين لا يعرف منهم إلا تاريخهم !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهنا يرفرف سؤال محوري كبير في الأفق ألا وهو أين الغرب ودولة الكيان الصهيوني عن دعم حليفهم التي سمته الصحف الإسرائيلية&lt;br /&gt;" كنز إسرائيل الاستراتيجي في المنطقة "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد وقفوا متفرجين ومندهشين مما حصل رغم أننا نعتقد مخطئين أن نفوذهم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتواجدهم يكاد يسيطر على الوضع ويدعمه وهذا الذي لم يحدث ولن يحدث على الإطلاق .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهو وهم لا يجب أن نصدقه أو نخدع أنفسنا به , حتى جعلنا ننظر إلى الغرب على أنه محرك كل شئ وأي شيء من حولنا وحوالينا , وهي هزيمة نفسية تمثل خطر كبير في فهمنا للأحداث من حولنا , فنخطب ودهم وننشد رضاهم عندما نريد أن نحلم ونفيق , نعمل وننتج , نبني ونعمر , نطور ونتطور , نصلح ونتحرر وهو حال الأمة التي قادة العالم لأكثر من 1000 عام إلى حدائق الحضارة والرخاء والتقدم والمجد الغانية والغنية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنها ثورة شعبية حرة أبية قادها شباب مصر الباحث عن التغير والتطوير والرقي&lt;br /&gt;معبرين عن رؤيتهم للنهضة الشاملة والتنمية المستدامة والتطوير الشامل والكامل والعيش الهانئ والكريم وقودها البحث عن العدالة والحرية والكرامة والمساواة والديمقراطية وحقوق الإنسان والأوطان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأرضيتها الإيمان الكامل بقدرات هذا الشعب العظيم وطموحة الكبيرة حيث كانت مصر دولة عظمى وسوف تعود بأذن الله&lt;br /&gt;سوف تعود بزراعتها وصناعتها وسياحتها وقوتها, وعقول مبدعيها وعلم مخلصيها وقيادة كفاءتها التي تراهن عليهم في الفترة القادمة من الأيام بأذن الله&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهي بلا شك بلد محوري ومفصلي يمثل أهمية كبرى للعالم العربي والإسلامي عبر التاريخ وهنا أذكر قصة فتح الإسكندرية على يد الصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله عنه وحاصر الإسكندرية وفتحها بعد زمن من الحصار , فسلمت له نفسها مهللة مستبشرة , فأرسل رسول إلى القائد الأعلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يبشره بهذا النصر العظيم ولكن الرسول دخل المدينة في فترة الظهيرة وخشي أن أمير المؤمنين قد غفى بعد الظهر ونام فأجل الأمر إلى العصر وذهب قاصداً عمر فبشره , فعتب عليه عمر كيف يؤجل هذا الخبر الهام&lt;br /&gt;هذه السويعات , قفال له خشيت أنك نائم يا أمير المؤمنين فقال عمر كلمة تكتب بماء الذهب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" لو نام عمر في النهار لأضاع الرعية , ولو نام في الليل لأضاع نفسه "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عاشت مصر حرة أبية كريمة عظيمة قوية ملك لأبنائها وأحبتها وليست سبية منهم أو رهينة أمام أعينهم .&lt;br /&gt;-------------------------------------------------------------------------------&lt;br /&gt;محبكم / سلطان بن عبدالرحمن العثيم&lt;br /&gt;مستشار ومدرب في التنمية البشرية والتطويرCCT&lt;br /&gt;باحث في الفكر الإسلامي والسيرة النبوية الشريفة&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;رابط المقال في صحيفة لجينيات&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.lojainiat.com/index.cfm?do=cms.con&amp;amp;contentid=54642"&gt;http://www.lojainiat.com/index.cfm?do=cms.con&amp;amp;contentid=54642&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-5614824330240133233?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/5614824330240133233/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=5614824330240133233&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/5614824330240133233'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/5614824330240133233'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2011/02/blog-post_3994.html' title='مصر .. أم الدنيا وأرض المصائر , مقالي الجديد في صحيفة لجينيات'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-4908623654436033121</id><published>2011-02-21T18:22:00.001Z</published><updated>2011-02-21T18:27:37.392Z</updated><title type='text'>الشعوب تنشد الإصلاح والتغير ..</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;الإصلاح العميق والدقيق هو من ضرورات المرحلة ॥ وعلى رأس أولويات الشعوب العربية والإسلامية حالياً ويجب ان يكون كذلك في الانظمة السياسية وصناع القرار , فنحن الآن على أعتاب مرحلة جديدة , فيها الحرية شعار والكرامة مسار والعدالة مدار والمساوات دثار والحقوق لا تقبل الإنتظار ॥وهنا تكون المبادرة حكمة ورشد وتعقل ॥ والتأخير والمماطلة والتذاكي على الشعوب لون من الوان الإنتحار السياسي ..&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-4908623654436033121?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/4908623654436033121/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=4908623654436033121&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/4908623654436033121'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/4908623654436033121'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2011/02/blog-post_5226.html' title='الشعوب تنشد الإصلاح والتغير ..'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-8078094265588124678</id><published>2011-02-21T18:15:00.004Z</published><updated>2011-02-21T18:21:55.923Z</updated><title type='text'>«قَسَم المهنة» يوقظ «إغراء الضمير» , مشاركتي في تحقيق عن ظاهرة الفساد المالي والإداري أجرته صحيفة الرياض السعودية</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;«قَسَم المهنة» يوقظ «إغراء الضمير»! مفتش في وزارة العمل يؤدي القسم أمام «د.القصيبي»-رحمه الله-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بريدة، تحقيق– منصور الجفن&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك أعمال رقابية وإشرافية يقوم عليها موظفون يكون لهم دور كبير في اتخاذ قرارات مصيرية وهامة في أغلب الأحيان، مثل أنشطة الرقابة البلدية، وحماية المستهلك في وزارة التجارة، والجمارك، ومثلها إدارة مناقصات المشروعات، وغيرها الكثير من المهن والأنشطة التي تجعل بعض الموظفين؛ خاصة «ضعيفي الأمانة والإرادة» أمام الكثير من المغريات والسلوكيات الخاطئة، مثل:»الرشوة» أو «الاختلاس» أو «التقصير» في أداء المهام الوظيفة، حيث لاحظنا أن هناك الكثير من جرائم الرشوة والاختلاس التي أعلنت عنها هيئة الرقابة والتحقيق في تقريرها الأخير، كذلك رصد بعض حالات الإخلال بواجبات الوظيفة على مختلف أشكالها المنظورة أمام دوائر هيئة التحقيق والإدعاء العام تحت ما يعرف ب «قضايا الفساد الإداري».&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونظراً لأهمية هذه الوظائف الرقابية والإشرافية على الصحة العامة والأمن الأخلاقي؛ فإن الوضع يتطلب ضرورة تعميم تجربة «تأدية القََسَم الوظيفي» لكل شخص يعمل في تلك المهام، كما هو معمول به مع مفتشي وزارة العمل الذين يؤدون القسم قبل أداء مهمة التفتيش على منشآت القطاع الخاص، والتأكد من تطبيق الأنظمة والتعليمات، بل نتمنى أن يكون أداء القسم «ثقافة وظيفية» لمثل هذا النوع من الوظائف، حيث تعد محفزة على الأمانة، وليست تشكيكاً في نوايا أحد، أو إساءة لجهة ما، وإنما القصد أن يكون «ضمير الموظف» حياً، وسداً منيعاً أمام المغريات التي قد يتعرض لها، ونحن نرى كثيراً من الجهات الحكومية كرمت موظفين امتنعوا عن تلقي رشى لتخليص معاملات خاصة، أو إنجاز مناقصات لطرف ما، وهذا الإحساس بالمسؤولية الوطنية هو الذي ننشده في هذا التحقيق، مع القناعة التامة بأن من لم يردعه دينه وإيمانه وأخلاقه عن ارتكاب مثل تلك الجرائم؛ فإن كل وسائل المنع لن تكون قادرة على معالجة هذا المرض والآفة، وبالتالي يأتي «أداء القسم» في هذه الحالة كزيادة في التعزير عند الإخلال به ورادعاً عن أي تصرف مشين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ظاهرة خطيرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في البداية قال «سلطان بن عبدالرحمن العثيم» -الباحث في قضايا الفكر الإسلامي- إن تعميم تجربة القسم قضية في غاية الأهمية في عصرنا الحالي، حيث تفشت ظواهر خطيرة أصبحت تهدد مصالح البلاد والعباد، وتسيء إلى الوطن والمواطن من فساد سلوكي وإداري ومالي أضحى يطل علينا بعينه «الوقحة» في مرافق عدة خدمية وغير خدمية، خاصة وعامة، صغيرة وكبيرة في وطننا الذي نغار عليه جميعاً، ونسعى في مصلحته ومصلحة مواطنيه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف:»من هنا أجزم أن وضع آلية القسم كأحد أبرز الآليات الرادعة للفرد والجماعة من أي انحراف يطرأ على المسار الوظيفي أو الأدائي في أي مستوى من المستويات الإدارية يعتبر أمراً ملحاً، وضرورياً لا يمكن أن نغفل عنه، كما أنه يعتبر من ضرورات العصر الحالي التي أصبح الفساد والمحسوبية والتجاوز والتقصير أحد أبرز تحديات التنمية الآنية والإستراتيجية للدولة في محافل عدة من هذا البلد الطاهر؛ الذي يجب أن يعتبر نموذجاً إدارياً وتنظيمياً وإنتاجياً مميزاً بكل تأكيد نظير المنطلقات الإسلامية والشرعية التي ينطلق منها الفرد والمؤسسات العامة والخاصة؛ فهو قبلة المسلمين ومهد النبوة الشريفة، وحاضن حضارة الإسلام الخالدة؛ ناهيك عن اعتبارات محلية وقومية أخرى لها وزنها، حيث إن المملكة بلد قيادي ومحوري في الخليج والمنطقة العربية والشرق الأوسط وهو قدوة للجميع وينظر إليه دوماً نظرة مختلفة».&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;وقت العلاج&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشار إلى أنه حان الأوان لسن تشريعات هامة وبارزة لعلاج هذه الظواهر ومسبباتها وانعكاساتها السلبية الكبيرة على البيئة العامة للإدارة والأعمال والمصالح الشعبية والرسمية، وأزعم هنا أن الإنتاجية والأداء الوظيفي للأفراد سوف يتغير إيجاباً بشكل كبير، خصوصاً الوظائف الحساسة مثل المفتشين والمراقبين، وجميع المسؤولين عن الممارسات المالية أو التنفيذية الحساسة في الوزارات والإدارات الفرعية، وهو أمر مهم إذا عمل كجزء من منظومة التوعية والنظام والتي أطالب بها، والتي ترتكز على تعميق روح المسؤولية والأمانة والوطنية، واحترام حقوق الآخرين ومكتسباتهم العامة والخاصة، والخوف من الله وعقاب الدنيا والآخرة، واعتبار كل ذلك خيانة لله تعالى وللمواطن والوطن والأمة، وبغي كبير وفادح بحق من اؤتمنوا على هذا المرفق أو هذه الخدمة أو هذا المال، ولا ننسى خصوصاً إذا كان الأمر متعلقاً بأرواح أو قضايا مصيرية أو مالية أو حقوق شخصية أو ممتلكات عامة أو خاصة، أو تعطيل لمصالح الناس وإعاقة حركتهم وتعطيل أعمالهم وتهديد مستقبلهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تجربة وزارة العمل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضح «د.سليمان بن إبراهيم العييري» -رئيس لجنة المحكمين بالغرفة التجارية الصناعية بالقصيم- أن «أداء القسم» أمر عظيم الأهمية المسؤولية، كما أن الأداء الوظيفي الراقي المخلص هو سمة طبيعية لإنسان طبيعي ملتزم بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وتوجيهات ولاة الأمر حفظهم الله، حيث من أهم عناصر اختيار الموظف هي القوة والأمانة «إن خير من استأجرت القوي الأمين».&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال:»إن الأمانة مهمة في حسن التعامل وإنجاز العمل في الوقت المحدد والمساواة بين المراجعين أي إنجاز المهمة دون النظر إلى قدرة أو قوة أو نفوذ صاحبها من عدمه، حيث إن الإنسان بطبيعته كائن بشري، يؤثر ويتأثر بمن حوله سلبياً أو إيجابياً ومع وجود التوازن وتشابك المصالح وتقاطعها يحصل لا شك من الموظف العام كغيره من البشر أخطاء وتجاوزات واستغلال البعض لوظيفته؛ إما لجلب مصالح شخصية أو مادية أو معنوية أو تحقيق أغراض خاصة أو خدمة مقابل خدمة، وهذا كله مناف للأخلاق والأمانة وتعاليم ديننا الحنيف ونشوء أخلاق إدارية سلبية مثل الرشوة والواسطة، ولذا أرى لزاماً تطبيق أداء القسم على عدد من المهن التي لها علاقة مباشرة بالمواطنين أو المشاريع أو المناقصات الخاصة بالمشاريع، وأداء القسم تقليد متبع في رأس هرم أي دولة أو السلطات التابعة لها، وكذلك للأطباء والمهندسين والصيادلة والمحامين والمحكمين والرياضيين في العديد من دول العالم، وكل القضايا الحساسة التي نعتمد على بعضنا، ولذا فإن وزارة العمل أصدرت قراراً بإلزام المفتشين أداء القسم قبل مباشرة العمل، وهذه سنة حسنة أتمنى لو يتم تطبيقها في أمانات المدن وإدارات المشاريع والجمارك وشئون الموظفين والإدارات المالية وعلى المهندسين والمحاسبين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الوابلي: لماذا لا تشترط الخدمة المدني « وثيقة قسم» عند الترقية والتعيين ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شرف المهنة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال «عبدالله بن محمد الوابلي» -عضو مجلس منطقة القصيم رئيس اللجنة الاقتصادية- إن أخلاق الموظف هي مؤهله العالي وحصانته المانعة، وكان حري بديوان الخدمة المدنية أن يطلب من كل موظف جديد أو مرقى على مرتبة جديدة (بغض النظر عن نوع الوظيفة وطبيعتها) أن يرفق مع مباشرته «وثيقة قسم» أن يحافظ على ما اؤتمن عليه وأن يتأدب بآداب المهنة وأخلاقها، وأن يعلم بأن الوظيفة ليست مجرد مغنم مادي بل هي تكليف للمساهمة في بناء الدولة وإعمار الحياة فيها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف: أن المتأمل في واقعنا المعاش يصاب بالدهشة والدوار عندما يرى شتى صنوف الممارسات الخاطئة للوظيفة أو المسؤولية، وأنا ضد مطالبة فئة محدودة فقط من الموظفين بتأدية «قسم المهنة»، فجميع الوظائف والمسؤوليات بلا استثناء عند موت الضمير أو مرضه عرضة للفساد، والمصيبة أننا لم نترجم ما اكتسبناه من علوم ومعارف في مدارسنا إلى سلوك مهني، فالصدع كبير بين ما نطلقه من شعارات براقة عند الحديث وما نقدمه من ممارسات خاطئة عند التطبيق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشار إلى أن للفساد أشكالا ومظاهر شتى ولا حاجة لاستعراضها؛ فالكل يدركها ويحفظها عن ظهر قلب حتى أصبع الكثير منها مستساغاً ومقبولاً ولا اعتراض عليه أو تبرم منه، فمن أشكال الفساد المستشري في أغلب الإدارات الحكومية هو اقتطاع وقت ليس قصيراً من الدوام للإفطار الجماعي الذي يستغرق مدة لا تقل عن نصف ساعة يومياً (على مسمع ومشهد من المديرين) خلال فترة الإفطار التي اعتبرها الموظفون حقاً مكتسباً لهم،حيث تجد المكاتب شبه خاوية، وهذا شكل واحد فقط من أشكال الفساد والتسيب، مشيراً إلى إن الجميع مطالبون بأداء القسم المقترح وليس فئة أو فئات محدودة من الموظفين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التزام وتوعية &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;وأكد «العثيم» على أن لا يكون هذا القسم مجرد إجراء إداري فقط بدون إي زخم أو توعية، بل يجب أن يتم تعظيمه في نفوس المسؤولين، وأصحاب العلاقة، حيث نسير في مشروع واحد؛ لرفع الوعي بالمسؤولية العظيمة الملقاة على أصحاب هذه الوظائف أين كان موقعها، وفي أي مرتبة أو درجةٍ وظيفية بدون أي تميز أو تصنيف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال:»إن زيادة هذه الإجراءات في القيادات الوظيفية والمهنية والإدارية هام جداً؛ فالقيادات هم القدوة كما يعرف الجميع، وعليهم مسئولية كبيرة في هذا الجانب، وفيما نرجوه من تنقية البيئة الإدارية والتنظيمية للوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة من أي تجاوز أو تقصير».&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تقصير مهني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف:» إنني أذهب بعيداً عن ذلك، وتحديداً في قضية رفع روح المسؤولية لدى الموظف، حيث تؤكد الدراسات الرسمية أن الموظف الحكومي في المملكة لا ينتج أكثر من ساعة ونصف- فقط وباقي الوقت ضائع في الإفطار وقراءة الجرائد و»المشاوير الجانبية» والأحاديث الجانبية أثناء وقت الدوام، وهذا بكل تأكيد يعتبر عبئاً لا يحتمل على أي مشروع تنموي أو نهضوي لأي دولة، حيث تنخفض إنتاجية الموظفين وينتشر التسيب والفوضى وتتحول الوظيفة الحكومية إلى ما يشبه الضمان الاجتماعي والبطالة المقنعة، كما تحتشد الحشود في المكاتب ولا نرى أي قوة إنتاجية دافعة إلى الأمام أو سرعة في الانجاز أو إتقان في التنفيذ!».&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منظومة إصلاح &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;وقال»العثيم» إننا بحاجة إلى منظومة من الإصلاحات الإدارية على بيئتنا الوظيفية والإدارية العامة والحكومية تعالج كل هذا الخلل، وتتعامل بكل جد وحزم مع كل تجاوز أو تطاول على المصالح العامة والخاصة؛ مع الحرص الكامل على ألاّ تكون هذه الأنظمة حبيسة الأدراج، بل لوائح جديدة ومعاصرة وشفافة ومعلنة تنقل بيئتنا الإدارية والعملية إلى المعالي، وتحقق طموحاتنا وتطلعات القيادة والشعب، فتضميننا للقسم وتفعيلنا له يكون عبر تفعيل أنظمة المراقبة والمحاسبة والمعاقبة والتشهير بالمتهمين ومحاكمتهم، والتعاطي مع كل هذه المنظومة بشكل عملي وفعال وراق يحقق مصالح المواطن والوطن والقيادة، وينقل الأوضاع إلى ما يطمح إليه الجميع؛ فلنركز على الحلول بدلاً أن نضيع الوقت في تركيزنا على المشكلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;د.العييري: تقليد دولي متبع في سلطات ومهن أي دولة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العثيم: خطوة مهمة ننتظرها لحماية الأرواح والممتلكات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما المانع أن يؤدي القسم مراقب البلدية وحماية المستهلك وموظفو الجمارك و«مناقصات المشروعات»؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;رابط على التحقيق على صحيفة الرياض&lt;br /&gt;http://www.alriyadh.com/2011/02/15/article604731.html&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-8078094265588124678?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/8078094265588124678/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=8078094265588124678&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/8078094265588124678'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/8078094265588124678'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2011/02/blog-post_21.html' title='«قَسَم المهنة» يوقظ «إغراء الضمير» , مشاركتي في تحقيق عن ظاهرة الفساد المالي والإداري أجرته صحيفة الرياض السعودية'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-6786641392771575089</id><published>2011-02-08T18:17:00.001Z</published><updated>2011-02-08T18:19:32.909Z</updated><title type='text'>جامعة المصريين المفتوحة .. بادر بالتسجيل فالمقاعد محدودة .</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;احجز مقعدك قبل نفاذ المقاعد .. فالكمية محدودة والإقبال كبير والتاريخ يسجل ..دروس عظيمة وفكر مستنير وتحضر بالغ وتنظيم غاية في الروعة .. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هدف محدد ورؤيا واضحة وطموح كبير وحقوق مسترده وصبر لا يهين ولا يليين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنها جامعة المصريين المفتوحة التي تشع نوراً وعلماً وحرية ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلا حياة من غير حرية ولا حرية من غير مسؤلية ولا مسؤلية من غير تحضر ولا تحضر من حلم ينشده المصرييون ونحن معهم حيث تعود مصر بعد أن أختطلفت لزمن إلى العالم الأول التي تستحقه بأذن الله ويستحقها ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان ولا زال هذا البلد يحمل بعداُ هاما لنا جميعاً على مر العصور والدهور وأذكر هنا عندما دخل الاسلام مصر على يد الصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله عنه وحاصر الاسكندرية وفتحها بعد زمن من الحصار .. فسلمت له نفسها مهلله مستبشرة ..فأرسل رسول الى القائد الاعلي عمر بن الخطاب رضي الله عنه يبشره بهذا النصر العظيم ولكن الرسول دخل المدينة في الظهر وخشي ان أمير المؤمنين قد غفى بعد الظهر ونام فأجل الامر الى العصر وذهب الى عمر فبشره , فعتب عليه عمر كيف يؤجل هذا الخبر الهام &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه السويعات , قفال له خيشت أنك نائم فقال عمر كلمة تكتب بماء الذهب " لو نام عمر في النهار لأضاع الرعية , ولو نام في الليل لأضاع نفسه "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عاشت مصر حرة أبيه كريمة عظيمة قوية ملك لأبنائها وأحبتها وليست سبية منهم أو رهينة أمام أعينهم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سلطان العثيم ..&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-6786641392771575089?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/6786641392771575089/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=6786641392771575089&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/6786641392771575089'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/6786641392771575089'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2011/02/blog-post_6689.html' title='جامعة المصريين المفتوحة .. بادر بالتسجيل فالمقاعد محدودة .'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-75625053325693553</id><published>2011-02-08T18:14:00.002Z</published><updated>2011-02-08T18:17:13.637Z</updated><title type='text'>جدة .. الغيمة والغٌمة .. مقالي الجديد في موقع لجينيات , متعة القراءة للجميع</title><content type='html'>&lt;strong&gt; المطر في أصله فرح وبهجة , سرور وحبور , تباشير خير وبركه ومنافع كثيرة للناس  بلا استثناء على هذه الأرض التي جعلها الله ذلولاً لمنشي في مناكبها نبتغي من فضله , وهو بلا ريب نعمة ربانية كبيرة علينا , لا يقدرها إلا من حرم منها , سواء بانقطاع تام أو قلتها وندرتها . ولكن ظاهرة تحول النعمة إلى نقمة لا تكون إلا عبر جاهلية الإنسان وتخبطه في التعاطي مع مجريات الحياة وإدارة شؤونها وصروف العيش فيها , والبطر على نعماء الله عزوجل وهباته . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وها هي جدة التي باتت عجوز البحر الأحمر بعدما زُفت عروساً له , عاثت فيها الأيادي وداستها الأقدام وأصبحت مسرحاً الكل فيه يُمثل حتى أنك لا تفهم أوله حتى تفهم آخره  . غموض رهيب , ووعود رنانة وإعلام يركز على المبالغ المرصودة ولا يعنيه التنفيذ وواقع الحال بعد ذلك !! بين يدي الآن قصاصة لصحيفة سعودية تعود إلى الأول من ربيع الأول لعام 1400 هجري ويقول فيها الخبر تم اعتماد شبكة صرف صحي لمدينة جدة وتصريف سيول وأنها سوف تغطي أجزاء كبيرة من المدينة إلى آخر الخبر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; المتابع لهذه الأخبار الأرشيفية وهي متاحة للجميع سوف يذهل من الواقع بعد 33 عام تقريبا على هذه الميزانيات والمشاريع والتصاريح التي لا تعدو كونها للاستهلاك الإعلامي الذي تعودنا عليه . حيث يعود بنا البعض وكأن المشكلة هي من مشاكل اليوم ويتم القفز على التاريخ والهروب إلى الأمام طلباً للوقت وانتظار للدراسات ومعرفة برأي اللجان التي شكلت . والتي تشكل دوما ًفي حال وجدنا أمامنا مشكلة كبيرة نحتاج فيها إلى زمن . لقد دخلنا موسوعة قنيس العالمية بكثرة هذه اللجان وتفريعاتها وتقسيماتها ولم نجد أي فائدة منها , فلم يكشف حتى الآن عن المتسببين بأحدث العام الماضي . ولا الأحكام التي صدرت بحقهم ناهيك عن التضخيم الإعلامي الذي يقابل به تشكيل هذه اللجان المعطلة للعمل والمستهلكة للوقت والمال والتي أثبتت التجارب أنها لا تغني ولا تسمن من جوع كما هو الحال في مجالس المناطق والمجالس البلدية ومجلس الشورى التي أصبحت بمجملها مجالس للأعيان و الوجاهة الاجتماعية والبرستيج والفلاشات في الغالب الأعم  . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حيث ابتعدت عن الواقع العملي الضروري للحياة والمعيشة وعن هموم المواطن وطموحاته ودورها في الرقابة والمتابعة والإشراف وإحداث نقلات نوعية في الحياة العامة والخدمات والبنية التحتية وتفرغت للتنظير الذي لا يترجم إلى واقع معاش حتى أن المواطن لا يعرف أسماء الأعضاء الذين يمثلونه فيها ولا المواضيع التي يطرحون فهؤلاء في كوكب والمواطن في كوكب آخر . لقد استقال وزير الموصلات الياباني بعد وفاة مواطن واحد فقط , وفعلها كذلك قبل أسابيع الوزير الكويتي وغير ذلك من المسئولين المحترمين والمخلصين حول العالم ,  فلماذا يتشبث هؤلاء بالكراسي والمناصب على حساب الوطن والمواطن , فلم نسمع عن أحدهم قدم استقالته أو اعترف بذنبه أو تقصيره بل استمرت الاسطوانة المشروخة من الوعود المستقبلية الرنانة واستخدام أكثر ثلاث كلمات لدى المسئولين لدينا " قريباً , الموضوع تحت الدراسة , نحن نسير وفق خطط علمية " إننا بلا شك في أزمة ضمير وأمانة فما يقال هو في وادي والواقع العملي في وادي بكل آسف .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; فلقد أصبحنا بين مطرقة الفساد وسندان سوء الإدارة والارتجال والتخبط فيها  والآن فالحديث عن مشاريع بالمليارات لم يعد يجذب المتلقي حالياً لأنه حريص على مستوى معيشي كريم في البنية التحتية والخدمات العامة , تكفل له الاستقرار والرفاهية والتي أصبحت كلمة ثابتة في جميع خطط التنمية الخمسية المعتمدة وهي بلا شك ما نتمنى أن تكون واقع معاشاً نؤمن فيه جميعاً ونتطلع إليه قيادة وشعباً .  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; "محبرة الحكيم "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; الأمم الراقية والمتحضرة هي من تُقرب الأكفاء , والأمم المتخلفة والرجعية هي التي تُقرب المواليين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;  سلطان بن عبدالرحمن العثيم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مستشار ومدرب معتمد في التنمية البشرية والتطوير &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;باحث في الفكر الإسلامي والسيرة النبوية الشريفة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;sultan@alothaim.com &lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-75625053325693553?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/75625053325693553/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=75625053325693553&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/75625053325693553'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/75625053325693553'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2011/02/blog-post_08.html' title='جدة .. الغيمة والغٌمة .. مقالي الجديد في موقع لجينيات , متعة القراءة للجميع'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-4882129965615979275</id><published>2011-02-08T16:27:00.004Z</published><updated>2011-02-08T16:31:54.195Z</updated><title type='text'>الذكاء الاجتماعي والسحر الحلال , مقالي الجديد في شبكة الإسلام اليوم</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الذكاء الاجتماعي والسحر الحلال ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هو السحر الذي نحتاجه ونطلبه ونعمل على تعلمه والتدرب عليه والاستزادة منه ما استطعنا فهو كالماء الزلال السلسبيل لا نروى منه أبدا. فهو يخاطب فينا الكثير من الأفكار والرؤى، ويجعلنا أكثر قربا من الأهل والأحبة والأصدقاء وأكثر نجاحاً في مجالات العمل والتجارة وأكثر تألقا في ميادين التربية والتعليم والتدريب وبناء الإنسان وتمكينه في الأرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنه ولا شك السحر الحلال الذي لا شبهة فيه ولا ضلالة.&lt;br /&gt;يحتاجه الأب والأم والصديق والقريب والبائع والمشتري والداعية والمفكر والكاتب والإعلامي والمدير والموظف والزوج والزوجة والأبناء والبنات. إنه الكنز الذي لا مفر من البحث عنه وبذل الجهد والغالي والنفيس للحصول عليه واقتنائه بأقرب فرصة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فاقده شخص لا يرى ولا يعرف، وقد لا يذكر وربما يكون منفياً اجتماعياً فهو بكل أسف نكرة ولكن بمعايير المجتمع وليس بمعايير النحو والصرف. فهو فاقد لمهارات التواصل المهمة لأي مشروع من مشاريع الحياة وأي فكرة من أفكار العمل والإنجاز. بل هي المهارة الأساسية في علاقاتنا الحميمية والعاطفية والوجدانية المطمئنة والدافئة في من حولنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أسالوا أنفسكم الآن وبلا تردد هل تستطيعون العيش من دون الناس الذين حولكم وحواليكم؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من غير الأقارب والأصدقاء والأحبة؟ من غير الوالدين والإخوة والعائلة والعزوة؟ من غير زوج وزوجة وأبناء يفتخر بهم؟ من غير عملاء؟ من غير زعماء أو حكماء وأهل رأي سديد أو نصيحة رشيدة؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الجواب كما ترون بكل تأكيد لا. فهذا العالم أقامه الله وخلقة بأسلوبه المتفرد لكي يعيش الناس حالة من التكامل بينهم والتعاون الدائم في كل شؤون الحياة فلن تستطيع عزيزي القارئ أياً كان جنسك وجنسيتك. وقدرك وقدرتك. ومكانك وإمكاناتك أن تعيش وحيداً وتسعد وحيداً وتنجح وحيداً وترتقي وحيداً وتحصد الإنجازات تلو الإنجازات وحيد على الإطلاق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأعمل عقلك وتعاون مع الجميع بذكاء ذي طابع اجتماعي وأتقن هذه الفنون تحصد النجاح والتألق في جميع الميادين والمجالات الشخصية والأسرية والعملية والمالية والنفسية والروحية، واكتشف كيف يرتقي نجوم المجتمع والأمة والوطن ويعتلون المنصات ويرتدون أعلى الميداليات لقاء أعمالهم وأفعالهم وإحسانهم الذي لا يتوقف أجره ومثوبته حتى بعد الممات وتوقف العمل وفناء العمر ونهاية الرحلة، فأعمالك خالدة والألسنة تلهث بالدعاء لك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* أتقنوا أبعاد ومهارات الذكاء الاجتماعي الساحرة الآن&lt;br /&gt;هناك عدة أنواع للذكاء يذكرها علماء التنمية البشرية والإدارة وخبراء علم النفس والاجتماع والتربية، ومنها الذكاء اللغوي والمالي والحسابي والعاطفي والاجتماعي وغيرها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن حديثي اليوم عن أهم سبل التمكن من مهارات وأسرار الذكاء الاجتماعي الذي لو أتقنته عزيزي القارئ سوف تكون على مقربة من أهدافك المختلفة وطموحاتك المتعددة ورغباتك المشروعة، وعندها تحس بالرضا والارتياح عن نفسك فأنت تسير في الطريق الصحيح والذي في نهايته منصة المجد التي سوف تقف عليها أيها البطل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1/ الابتسامة المشرقة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تدرب من الآن على أن يكون لديك ابتسامة مشرقة جذابة فهي صدقة في المقام الأول. وجواز سفر إلى قلب وروح ووجدان من أمامك ثانياً. تزرع فيها الارتياح والانبساط الكامل ناهيك عن أسرار كبيرة للابتسامة فلها مفعول كبير في إنجاح التفاوض والإقناع والدخول في دائرة اهتمام الطرف المقابل وجذبها إلى دائرة اهتماماتك كما أن للابتسامة أثر كبير في صياغة الود بين الناس وتقريب الهوة وإنهاء الحواجز وتدمير كل العقبات التي من شأنها تحجيم علاقاتنا مع الآخرين أو توتيرها.&lt;br /&gt;وعلى المستوى الإعلامي مهما كان الضيف حاملاً من علم وخبرة وتجارب، فإن لم يكن يحمل إطلالة مبتسمة مشرقة ومشعة فلن يصل إلى قلوب ملايين الجماهير خلف الشاشة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2/ اللمسات الحانية والسلام الحار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تؤكد الدراسات أن الشعوب التي تستخدم اللمسات الحانية مع الطرف المقابل أكثر متانة في العلاقات وأعظم تواصلاً وأعمق أواصر من غيرها من الشعوب التي لا تستخدمها. كذلك كن مفشياً للسلام وذا مصافحة حارة واقبض يد الشخص الآخر في حال السلام بكل ثقة وكن محتفيا به ومرحباً ثم ضع يدك الأخرى على يده لك تعبر عن صدق عاطفتك تجاهه. ولا تنسى أن تضع عينيك في عينيه مع ابتسامة جميلة فعندها تلتقي الأرواح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3/ كن منصتاً ولا تكن مستمعاً &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كن منصتاً وبعانية شديدة للطرف المقابل وكن معه بكل حواسك وعقلك فهناك فرق بين الإنصات والاستماع. وجل الناس ممن يخلطون هنا فنحن نعني ألا تعطي المتحدث أذنك فقط وهو الاستماع. ولكن أعطه كل انتباهك وتركيزك، وأشعره بالاهتمام والاستمتاع بحديثه وطرحه، وكن صادقاً في التعاطي مع رسالته التي يريد إيصالها إليك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4/ اجعل الآخر يحس بقدره وقيمته العالية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من أجمل فنون الذكاء الاجتماعي هي إنزال الناس منازلهم وإعطاؤهم القدر والاحترام الكامل والقيمة العالية وتقبيل رؤوس كبارهم وأطفالهم وإجادة فنون الدعاء الطيب لهم والشكر المستمر على أي سلوك أو تصرف إيجابي منهم مما له عظيم الأثر في توطيد العلاقة وزرع الدفء والسكينة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5/ تحدث بصوت منخفض ولغة رقيقة تكن مقنعاً&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في كل حواراتك ورسائلك الصوتية تجنب الحديث بصوت عالٍ أو مرتفع أو لغة حادة مع الطرف الآخر وحافظ على وتيرة الصوت الطبيعية في كل الأحوال مهما كان الحوار جادا أو يحوي على نقاط اختلاف. واستخدام لغة الجسد لتعزيز فكرتك وتدعيمها وإقناع من أمامك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6/ اطرح الأفكار الإيجابية وتفاعل معها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من أهم إسرار الذكاء الاجتماعي هو طرحك للكثير من الأفكار الإيجابية والإبداعية والمتميزة والتفاعل معها، فالناس من حولك يتفاعلون وينجذبون للأشخاص الإيجابيين والفعالين والمبادرين ويستوطنون في قلوبهم وقد يتبعونهم ويكونون قائدين لهم في أغلب الأحيان، فكن متعاوناً مع الجميع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;7/ تقبل النقد بروح رياضية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تكن منزعجاً من النقد وتقبله بروح مشرقة وابتسامة عريضة وخذ منه ما ينفعك واطرح جانبك ما كان تجريحاً أو تجاوزا أخلاقياً عليك ورد على منتقدك فيما جانبهم فيه الصواب بكل وضوح وصراحة، ولكن بقالب دبلوماسي مهذب لا يخلو من الصراحة.&lt;br /&gt;8/ كن صادقاً ومنصفاً &lt;br /&gt;كشفت الكثير من الدارسات أن الصفة الأولى التي يرجوها الناس من القائد وهي الأهم بالنسبة للسواد الأعظم منهم هي المصداقية، وهي من أكثر ما يجعل للإنسان قيمة وقدراً في قلوب الناس وأفئدتهم. وعلى العكس فما أكثر من سقطوا واحتقروا وهمشوا وحوربوا اجتماعياً وأسرياً بسب الكذب والمراوغة والتدليس على الناس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;9/ طبق ما تقول ولا تكن منظراً&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هنا تكون قد كسبت ثقة من حولك بكل قوة فالتطبيق خير برهان لكل النظريات والأفكار التي تطرحها والمنطلقات التي تؤمن بها. وهو حجر الزاوية لأي عمل، فالناس لا تؤمن بالمنظر فقط رغم أهمية التنظير ولكن يكمل لمعان هذا القصر الشامخ حينما تتعانق النظرية مع التطبيق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;10/ تمتع بالتواضع والهدوء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كن متواضعا وتعامل ببساطة مع الجميع خصوصاً مع الأطفال وكبار السن وخاصتك من الأهل والأولاد وأهل الضعف والحاجة. وانكسر لهم وتتبع احتياجاتهم وكن سندا لهم ومعينا في هذه الحياة. وأتقن آلية ضبط النفس من أي استفزاز قد تواجه به هنا أو هناك فانفراط عقد الطمأنينة النفسية والهدوء العصبي علامة ضعف ولا شك، والإنسان المتماسك والضابط لانفعالاته هو دائما الأقدر على الوصول دوماً إلى مبتغاه وهدفه. وابتعد عن الكبر والغطرسة ومدح الذات والغرور فهي مظنة كره الناس والنفور منك وإقصائك اجتماعياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;11/ أتقن فنون التحفيز والتشجيع الدائم &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فهي ترياق النجاح والتألق وهي وقود العلاقات مع الناس على اختلاف أعمارهم وأجناسهم فهم يتفاعلون معها كثيراً ويقدرون صاحبها ويضعونه في قائمة أولوياتهم. واحرص على التخلص من كثير اللوم والنقد غير الهادف والاستخفاف بالآخرين أو استخدام صيغ الأمر معهم أو الإجبار فهو مرض عضال يفسد العلاقات ويزيد من توترها، فحاذروا فهي للأسف ثقافة شائعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;12/ كن محتوياً لمن حولك &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعلم فنون الاحتواء لمن حولك فالأخطاء البشرية غير المقصودة كثيرة، والناس يقدرون من يحتويهم ولا يرصد عثراتهم أو أخطاءهم، فهو القائد المتسامح الذي لا يضّيق على الآخرين بل يأخذ بأيديهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;13/ أجد فنون التواصل مع الجميع &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فنحن الآن في عالم سهل فيه أن نتواصل مع الآخرين، فلا تترك مناسبة أو حدث أو لقاء إلا ولك فيه بصمة وحضور. فتجاهلك للأفراح أو الأتراح أو المناسبات علامة سلبية سوف تؤثر على علاقاتك وسير حياتك وتجعلك في خانة السلبيين والبلداء أو المتعالين. واحذر من تجاهل أي رسالة أو دعوة، فإن لم تستطع الحضور فبادر بالاعتذار والمشاركة الهاتفية على الأقل. ولا تنسوا فضل صلة الرحم وقدرها العالي والخير العميم الذي سوف تجنونه منها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;---------- &lt;br /&gt;"الذكاء الاجتماعي في رحاب السيرة"&lt;br /&gt;طبق رسول الله صلى الله عليه وسلم مهارات الذكاء الاجتماعي في فتح مكة العظيم. حيث قال كلمته الشهيرة "من دخل بيت أبي سفيان فهو آمن" رغم أن أبا سفيان كان كافراً في ذلك التوقيت ومن صفوف الأعداء. ولكن إنزال الناس منازلهم وتقدريهم وتوقيرهم واحترامهم جعل أبا سفيان زعيم قريش يفهم الرسالة المبطنة، ويأتي معلناً إسلامه بعد هذا التعامل الراقي والحضاري والاحتواء من رسول السلام عليه أجل وأطهر الصلاة والسلام.&lt;br /&gt;---------&lt;br /&gt;"تأصيل"&lt;br /&gt;قال تعالى: "وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُبِيناً" &lt;br /&gt;قال صلى الله عليه وسلم "ما من شيء أثقل في ميزان العبد المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق، وإن الله يبغض الفاحش البذيء" أخرجه الإمام الترمذي بسند صحيح.&lt;br /&gt;---------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سلطان بن عبدالرحمن العثيم&lt;br /&gt;ومستشار ومدرب معتمد في التنمية البشرية والتطوير CCT&lt;br /&gt;عضو الجمعية الأميريكية للتدريب والتطوير ASTD &lt;br /&gt;sultan@alothaim.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صفحتي على الفيس بوك &lt;br /&gt;http://www.facebook.com/profile.php?id=100001&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;رابط المقال على شبكة الاسلام اليوم&lt;br /&gt;http://islamtoday.net/nawafeth/artshow-45-145269.htm&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-4882129965615979275?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/4882129965615979275/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=4882129965615979275&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/4882129965615979275'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/4882129965615979275'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2011/02/blog-post.html' title='الذكاء الاجتماعي والسحر الحلال , مقالي الجديد في شبكة الإسلام اليوم'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-6109742314457083563</id><published>2011-01-21T16:53:00.003Z</published><updated>2011-01-21T16:58:16.897Z</updated><title type='text'>مقابلتي مع صحيفة المدينة السعودية ,العلاقات العاطفية قبل الزواج نفق مظلم يبحث عن ضوء رادع</title><content type='html'>&lt;strong&gt;العلاقات العاطفية قبل الزواج نفق مظلم يبحث عن ضوء رادع!! &lt;br /&gt;تهاني السالم - جدة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في العصر المتسارع اليوم والانفتاح الكبير الذي نشهده من خلال التقنية أصبح التعارف بين الشباب والفتيات في متناول الكل، ولم يعد هناك حجبًا وأستارًا تحول دون رؤية الفتاة أو الحديث معها كما كان في السابق، ونتيجة لهذا الانفتاح الضخم وُجد شباب من الجنسين من يحاول يبني علاقة عاطفية بهدف الزواج وهناك من يكون همه فقط التلاعب بمشاعر الفتاة ثم يرميها أو العكس، فيكون أحدهما ضحية الآخر مما يُسبب نزع الثقة في الطرف الآخر، ولا ينتهي تأثير العلاقة قبل الزواج بل تستمر تأثيراتها النفسية والاجتماعية على الفرد بعد زواجه..&lt;br /&gt;“الرسالة” ناقشت قضية العلاقات قبل الزواج وما أسبابها وتأثيرها النفسي والاجتماعي في الزواج والمزيد من المحاور في ثنايا هذا التحقيق:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عزا أ. عامر الأسمري “المستشار الأسري” أسباب العلاقات بين الجنسين قبل الزواج إلى عدة أسباب فقال: “1.ضعف الوازع الديني ومراقبة الله، 2.خروج الفتاة من بيت أهلها بأكمل زينها والتبرج والسفور، 3. الاختلاط في المدارس والجامعات والعمل، وهذا من أشدها لأن الشاب أو الفتاة يجتمعان في مكان واحد بدون رقيب ولا حسيب، وهذا مصداق قول الحبيب صلى الله علىه وسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله علىه وسلم قال: “لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم” حديث صحيح رواه البخاري ومسلم، وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله علىه وسلم: “ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان” رواه أحمد والترمذي. اذًا الخلوة غير الشرعية وهذا منتشر في كثير من الدول العربية والشركات والبنوك، 4. ضعف اشباع العاطفة عند الفتيات بشكل كبير وهذا خطأ الأسرة وبخاصة الأب والأم، لأن الفتاة التي تكون مشبعة بالعاطفة نادرًا ما تبحث عن علاقات قبل الزواج، 5.كثرة مشاهدة المسلسلات الرومانسية والتي تميل للحب والخيانة بين المتحابين أو العاشقين، 6. كثرة المجاهرة بالمعصية بين الشباب والفتيات، والتفاخر بينهما بوجود حبيب وصديق، 7.ضعف المراقبة من جهة الأسرة، 8. الثقة الزائدة الموجودة عند الفتاة مما تساعدها على الاستمرار في هذه العلاقة، 9. ضعف التوعية والإرشاد في المدارس والجامعات بعقوبة العلاقات المحرمة ونهايتها الزنا والله المستعان الأسباب كثيرة جدًا”.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما شدد الأسمري بأن العلاقات المحرمة تؤثر في العلاقة الزوجية فقال: “مما يؤدي تأثير العلاقات المحرمة إلى عدم استقرار الحياة الزوجية مما يجعل كلًا من الطرفين يشك في الآخر، وبشكل مستمر، العلاقة العاطفية هي أساس بناء الأسرة الزوجية، فإذا تأثرت العلاقة العاطفية بين الزوجين تأثرت العلاقة النفسية وممكن الصحية ويعيشان في قلق نفسي وعدم استقرار”.&lt;br /&gt;وبينّ الأسمري أن التعامل مع الزوجة ممن لديه علاقة سابقة يكون بحسب الشخصية فقال: “يختلف التعامل من شخص لشخص، وممكن أن يسودها الحب والحنان وفيه بعض الأزواج كان بينها علاقة قبل الزواج ولهم فترة طويلة ولم يحدث بينهما أي خيانة أو شك، والشك والخيانة موجود بين زوجين لم يكونا بينهما علاقة قبل الزواج ولكن غالبا ما بنيُ على باطل فهو باطل هذه قاعدة فقهية مهمة في حياتنا اليومية والعلاقات الزوجية تعتبر من فقه المعاملات”.&lt;br /&gt;بوابة العلاقة بين الجنسين!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في حين أن د. أحمد الشيخي “المستشار والمتخصص في شؤون الأسرة” يرى أن البحث عن الزوجة هو بداية العلاقة بين الجنسين فقال: “البحث عن النصف الآخر يعتبر بداية مشوار العلاقة بين الجنسين، يبدأ بصدق النية وحسن الاختيار وينتهي بعد توافق النصفين ببناء شركة الحياة وذلك بسرعة إتمام الزواج بعد الفترة المعقولة لمعرفة ما يجب معرفته. فصدق النية تفرق بين الجد والهزل أو التسلية التي لها دور كبير في اختيار الأرضية التي يتم علىها البناء، وحسن الاختيار يركز على المخبر قبل المظهر على يقين أن المضمون ثابت بينما الشكل متغير، أما سرعة إتمام الزواج فهي في الواقع الوصول إلى بداية الحياة الزوجية الحقيقية بسرعة؛ لان رصيد الحب يتحرك بعد الزواج فيزداد بالتقدير والاهتمام وينقص بالتقصير والإهمال. أما فترة قبل الزواج لا تقيس المشاعر بشكل دقيق لعدة اعتبارات منها: ظهور الطرفين بأفضل مظهر، قصر وقت اللقاء، الرسمية في العلاقة، المجاملة بإبداء الرأي والمبالغة في الإطراء، ولعل من ابرز سلبيات هذه الفترة اختلاف صورة العلاقة قبل الزواج وبعده مما يثير التساؤلات حول التغيير خصوصًا إذا تحول الإطراء إلى نقد، بالإضافة إلى ذلك فان هذه الفترة قد تتراكم فيها سلبيات تفتح أبواب الشك والمشكلات بعد الزواج&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;”.&lt;br /&gt;تأخر الزواج إشكالية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن ناحية أخرى يؤكد أ. سلطان بن عبدالرحمن العثيم “المستشار في التنمية البشرية” أن الإشكالية في العلاقات بين الجنسين هو لتأخر سن الزواج فقال: “لا شك أن تأخر سن الزواج هو الاشكالية الكبرى التي نعاني منها في هذا العصر ناهيك عن انخفاض ثقافة الحوار داخل المنزل او في المدرسة فيكون اللجوء إلى هذه الوسائل للفضفضة والتنفيس ويكون الانحدار إلى الهاوية بعد ذلك، وهناك قضية مهمة وهي الثقافة الإعلامية السلبية خصوصًا بعض البرامج التلفزيونية والمسلسلات والتي تبرمج الشاب والشابة على أن الزواج التقليدي متخلف وفاشل!! وان البنات والشباب الذين لا يحبون ولا ينحبون وليس بينهم علاقات قبل الزواج هم شواذ، ولا يرغب بهم أحد وهذا &lt;br /&gt;اختراق اعلامي خطير احذر منه الاسر والمسؤولين، وهي برمجة سلبية للنشأ بكل أسف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;”.&lt;br /&gt;التأثير النفسي كبير &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعن تأثير العلاقات في الحياة الزوجية فيؤكد أن التأثير النفسي كبير وأضاف: “فهناك تأثير خطير في المدى النفسي وهو التعلق والانغماس في هذه العلاقة التي غالبًا لا تستمر وتكون لها ابعادها النفسية مستقبلًا ولقد رصدنا بعض محاولات الانتحار او انخفاض المستوى الدراسي او التأثير السلبي في الصحة النفسية والعضوية والمستقبل العام بسبب المشكلات التي تأتي بعد إنهاء العلاقة ناهيك عن الاستدراج الجنسي والاخلاقي والاستغلال الفاحش لهذه العلاقات خلف ستار الحب وقرب الزواج وهذه من الكوارث الكبرى التي يجب معالجتها، اما عن التأثير في الزواج فغالبًا يكون عبر المعايرة من الطرفين بأنك اخذتي مني الرقم أو رميتي نفسك على او ذكر اي زلة سبقت الزواج وذلك دومًا يفجر الخلافات، ناهيك عن ضعف الثقة بين الطرفين فكل واحد متخوف من خيانة الاخر، وان تعود حليمة إلى عادتها القديمة وهو مدخل الشيطان الذي يهمه الدخول بين الطرفين وتدمير العلاقة”.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العلاقات السوية&lt;br /&gt;وأكد العثيم أن العلاقات السوية تؤثر ايجاًبا فقال: “العلاقات العاطفية السوية تؤثر بالإيجاب ولا شك ولكن ما بني على باطل فهو باطل ولا شك فيكون الاندفاع في البداية ثم يكتشف الطرفين، خصوصا اذا لم يكن هناك ارضية صالحة ومستقيمة يغلفها الايمان والاحسان والخوف من الله بأن كل هذا نزوة عابرة وان الحب الحقيقي الناتج عن اختيار الزوج والزوجة الصالحة والتوافق بين الطرفين ومن ثم العشرة الطيبة التي تكون حجر الزاوية لكل مشروع زواج مثالي ورائع للطرفين بإذن الله ومستقبل مزهر للأطفال القادمين والذي يريدون العيش في بيئة مطمئنة صالحة ونقية، وختامًا أنصح بأن تكون هذه العلاقات تحت نظرة الاهل وان يسهل الاهل زواج ابنائهم وبناتهم وان ييسروا لهم الحلال لكي يمنعوهم عن الحرام والانحراف خصوصا في هذا الوقت الذي سهل فيه الوصل والتواصل وان نعود إلى الزواج المحمدي السهل السلس الذي لا كلفة فيه ولا مظاهر واثقال لكاهل الزوج فلقد &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زوج رسول الله علىه افضل الصلاة السلام احد الصحابة بما يحفظ من القرآن”.&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-6109742314457083563?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/6109742314457083563/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=6109742314457083563&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/6109742314457083563'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/6109742314457083563'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2011/01/blog-post_1010.html' title='مقابلتي مع صحيفة المدينة السعودية ,العلاقات العاطفية قبل الزواج نفق مظلم يبحث عن ضوء رادع'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-7128831699708890703</id><published>2011-01-21T11:31:00.003Z</published><updated>2011-01-21T11:32:34.587Z</updated><title type='text'>تونس .. وعاد الأذان يصدح من جديد</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;تونس .. وعاد الأذان يصدح من جديد &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنه صوت الحق الذي يصدح به العبد بقلب مؤمن صادق نديّ خاشع، نداء للصلاة المفروضة على المسلمين، حيث ينتشر هذا الصوت حول العالم بشكل متتابع يطوف أرجاء الأرض بلا انقطاع، حسب اختلاف مواقيت الصلاة، بحسب اختلاف التوقيت مردّدًا الله أكبر، معلنة حان وقت الوصال بين الأرواح المتشوقة للقاء خالقها ومليِكها وبارئها، والاتصال به والاستزادة من فضله ونوره ورضاه عزّ في علاه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنها شعار ورسالة، منهج ومخرج، مضمون وافق مسنونًا تُرفع بالسماء عالية، وتُطلق من فوق المنابر الشاهقة تعبيرًا عن علوّ أصحاب هذه الرسالة ومكانهم الرفيع في الدنيا والآخرة، وعلوّ صاحب الشأن الأكبر بها ولها ومنها سبحانه وتعالى..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عاد الآذان من جديد لكي يُبثّ في التلفزيون التونسي الرسمي بعد منع طويل له، و لكل ما له علاقة بالإسلام والمنظومة الإسلامية المتكاملة، سواء الشخصية أو السياسية والاقتصادية والاجتماعية مثل: منع الحجاب، والتضييق على صلاة الجماعة في المساجد والمساواة في الإرث بين الرجل والمرأة، ومنع تعدّد الزوجات، والسماح بالعشيقات بلا حد ولا عدد، وحظر للتيارات والأحزاب والمؤسسات الإسلامية من العمل والمشاركة السياسية والاجتماعية والثقافية والتنموية والفكرية، وملاحقتها واعتقال كوادرها، ونفيها خارج البلاد، وغير ذلك من الاستهداف الذي لم يتوقف عند ذلك الحد على الإطلاق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بل طال هذا التطاول الحرث والنسل ولقمة العيش وحرية التعبير والتفكير وتحديد المصير، وأصبح هذا الشعب الأبي مضطهدًا في مقدساته وفي لقمة عيشه وخبز عياله وقوت يومه وغده!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقد انتشرت البطالة والفقر والفساد والعنوسة والطبقية البغيضة والجريمة المنظمة والضغوطات النفسية والعصبية والإحساس بالظلم والقهر، وهو الذي أشعل النار في جسد بائع الخضار -رحمه الله تعالى- الذي غيّر تونس السوداء إلى تونس الخضراء فعلًا، ولكن هذه المرة بعيون أهلها وليس بعيون الإعلام الذي ضلّل الحقيقة، وأضحى يرسم صورة مغايرة لما يحسّه التونسيون ولسان حالهم يقول: هل هناك تونسيون غيرنا يتمتعون بهذه النعم ونحن حصرت لنا النقم؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنه الناموس الكوني الثابت؛ فبغير العدل لا تدوم النعم، وبغير التوازن لا تستمر الرحلة، ومن دون تطبيق الوعود وانعكاس الخطط إلى واقع لا يمكن أن يكون هناك ثقة بين جميع الأطراف المكونة للوطن والشعب والأمة..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي هذا الصدد تؤكد الكثير من الدراسات العلمية الحديثة أن الناس تثور حينما تُمسّ المقدسات أو لقمة العيش، وكلاهما توفّرا في النموذج التونسي البائد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لن نستغرب ما حصل؛ فالشعوب ترفض عودة الاستعمار وهيمنة الأعداء، حتى لو كان ذلك بأناس من بني جلدتهم، ويتكلمون لغتهم، ويحملون عاداتهم وتقاليدهم، ويرتدون ملابسهم الوطنية، ويتناولون الأكلات الشعبية والمحلية، ولكن تختلف لديهم المرجعية والثوابت والمنطلقات النظرية والعملية، وتختلف الوجهة والمشروع والمقصد، ففريق آمن بدينه وتراثه ودستوره ووطنه وشعبه وإنسانية أبنائه، وأن ما صلح به أول هذه الأمة هو الذي سوف يصلح به آخرها، فكان صاحب القرار والخيار والانتصار، وفريق كان خاضعًا عميلًا للعدو، ووكيلًا للاستعمار حتى الانتحار، ومندوبًا للتغريب والصهيونية العالمية بكافة أشكالها وأهدافها، فأصبح كرتًا محروقًا لهم حينما سقط، حتى إنهم لم يستقبلوه على أراضيهم؛ فهو الآن لا يعني لهم شيئًا، وهذه هي نهاية كل باغٍ أثيم، وعلى الظالم تدور الدوائر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إننا أمام حدث جلل تكمن فيه قوه الله ونصره، فهاهي تونس التي استقلت نظريًا قبل خمسين عامًا، تستقلّ عمليًا من ذيول الاستعمار الجديد ووكلائه الذين تحوّلوا إلى مستثمرين وأصحاب تجارة، يبيعون ويشترون في مصائر الشعوب ودمائهم وأرزاقهم ومستقبل أولادهم، ولكن كان للشعب الأصيل هنا كلمة الفصل، ولم يكن شعر أبي القاسم الشابي -الذي هو شعار تونس ونشيدها الوطني- كلامًا نظريًا يُردّد في الملاعب والمحافل والاستقبالات الرسمية حينما ردد يقول:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذا الشعبُ يومًا أراد الحياةَ فلا بدَّ أن يستجيبَ القدرْ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولابدّ لليل أنْ ينجلــــي ولا بدَّ للقيد أنْ ينكـسرْ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حاول أبو رقيبة أول رئيس لتونس بعد الاستقلال أن يجاري النظام العلماني الأتاتوركي البائد ذا الهوى الغربي في تركيا، وأن يقلد تلك التجربة، وشاء الله بعد حين أن تسقط كلا التجربتين: الأصل والصورة، وأن يؤكد الشعب خياراته وإيمانه الكبير بقيمه ودينه وعقيدته ومصادر التشريع والتوجيه الإلهي له، وذلك بعد (80) عامًا في تركيا، وبعد (50) عامًا في تونس، حيث عادت الأمور إلي نصابها بشكل تدريجي، وأصبح الإنسان يؤمن بأن العدل في الأرض لا يُبنى إلاّ على شريعة السماء، وأن المنهج القويم مع الفكر السديد، وأن العمل لا يُبنى إلاّ على علم، وأن العلم لا يُبنى إلاّ على وحي، وأن الوحي هو رسالة السماء إلى أهل الأرض، وأن هذه الرسالة هي مشروع الحياة، وخارطة الطريق، وعنوان الحرية الحقيقية حينما ينعتق الإنسان من شهواته ونزواته وهواه وشيطان أفكاره، ويعرف أنه بغير الهدى والهداية مهما بلغ لا يعدو كونه كائنًا متخبطًا لا يعرف من أين يبدأ ولا إلى أين النهاية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن غاية ما تنشده هذه الأمة وشعوبها هو السير على طريق الأنبياء والرسل، والصالحين والصادقين، والمخلصين والوطنيين في مدارج الحق والصلاح، وإعمار الأرض، وتنميتها وبناء الإنسان ونهضة الأوطان، والسير في مسالك الهدى والنور والغفران، وإقامة العدل وتفعيل الحرية وصون كرامة الإنسان، والمساواة بينه وبين الجميع، والعيش الكريم الذي كفله الشرع والعرف الإنساني، ورسائل الأنبياء كافة للبشرية على مرّ التاريخ البشري منذ آدم، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنه مهما أبُعدت هذه الشعوب أو ألهيت أو فُرض عليها ما لا تؤمن به، ولا تقتنع بفحواه فإن العدل الإلهي لا بد له من بصمة هنا، كما شاهدنا كلنا في تونس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"محبرة الحكيم"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أكدت دراسة عالمية لمنظمة (ذا جلوب) العالمية الشهيرة والمتخصصة بالإحصائيات أنه وبعد حوالي (80) عامًا من الحكم العلماني في تركيا، وما تبعه من تقويض للمشروع الإسلامي وتفتيته رسميًا في القضاء والتعليم والإعلام والحياة العامة، والأنظمة والقوانين والتشريعات، والتشويش عليه، والتضيق على أهله بأن 78% تقريبًا من الشعب التركي يِِِؤكدون على أن الإسلام يجب أن يكون هو المصدر الأول والرئيس للتشريع في تركيا، وارتفعت النسبة في مصر والأردن وإيران إلى ما بين 90 % - 92%.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال تعالى: (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"إن الدين يسر، ولن يُشادّ الدين أحد إلاّ غلبه؛ فسدّدوا وقاربوا و أبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدّلجة". [صحيح البخاري ج1/ص23].&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بقلم / سلطان بن عبد الرحمن العثيم&lt;br /&gt;مستشار ومدرب معتمد في التنمية البشرية والتطوير cct&lt;br /&gt;باحث شرعي في قضايا الفكر الاسلامي والسيرة النبوية الشريفة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;sultan@alothaim.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صفحتي على الفيس بوك&lt;br /&gt;http://www.facebook.com/profile.php?id=100001540563184&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-7128831699708890703?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/7128831699708890703/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=7128831699708890703&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/7128831699708890703'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/7128831699708890703'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2011/01/blog-post_21.html' title='تونس .. وعاد الأذان يصدح من جديد'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-4194894612678426957</id><published>2011-01-13T14:24:00.001Z</published><updated>2011-01-13T14:26:14.580Z</updated><title type='text'>عيسى .. النبي الذي لا يعرفه قومه !!</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;عيسى .. النبي الذي لا يعرفه قومه !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعياد الميلاد .. هي المناسبة الرئيسية المنتظرة لعدد من الدول المسيحية في أنحاء العالم, وهي بطبيعة الحال من أطول الإجازات التي تعطى للموظفين والعاملين والطلاب في للإحتفال بمناسبة دينية تخص المسيحيين وتهمهم كثيرا ..&lt;br /&gt;السؤال الكبير والمحير هنا .. إذا كان المحتفى به هو مولد نبي جاء لك ينشر الخير والبر والتسامح والأخلاق والقيم والإنظباط السلوكي والرقي البشري والتفوق الحضاري والنهضة الفكرية والسمو الإنساني بين الناس ويصلهم بخالقهم ومولاهم سبحانه وتعالى ويرتقي بهم من مراتع الجهل الى العلم , ومن مستنعات الضياع إلى حدائق الهدى , ومن هوان التخبط إلى عز الثبات ومن حجيم الضيق إلى نعيم السعة , فلماذا انحط العالم المادي الى هذه الدرجة حيث تنقلب هذه المناسبة إلى مهرجان للخمر والسفه والتباهي بالفسق والفجور والانحلال بكل صوره وألوانه الذي لا يعقله عاقل ولا يقره حكيم ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنه احتفال بمولد نبي , ولكنه في الحانات والبارات والديسكوات الصاخبة !!&lt;br /&gt;هل يعي هؤلاء ماهو قدر من يحتفون به وماهي منزلته ؟؟&lt;br /&gt;هل يعرفوا رسالته ومغزى بعثته وثمن تضحايته ؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أم أن قيمة عيسى عليه السلام لا تتعدى كونها إجازة تقرع فيها الكؤوس وتعانق فيها الغواني ويتعرى فيها الجميع وتسافر فيها الجموع للسياحة والاستجمام ويستمر المجون والجنون حتى تعود الحياة الى حالتها الطبيعية يعد انقضاء الإجازة فيكون هناك مناسبة أخرى قادمة يتكرر فيها السيناريو الصارخ بكل أركانه !!&lt;br /&gt;إنه ولاشك لأحد صور الانحطاط الاخلاقي والقيمي الذي نراه الآن في عالم أقل ما يقال عنه أنه يخدع نفسه بامتياز ومع مرتبة الشرف الأولى !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عالم يهجم على القشور .. ويهرب عن اللب ..&lt;br /&gt;يخطف اللذة العابرة .. ويفشل في عبور اللذة إلى كامل حياته&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يبحث عن أي مناسبة لك يتباهى بها بحريته المزورة حيث يكون الانسان كائن اخر غير الانسان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خلق للهو واللعب والهزل والمجون ليس إلا !!&lt;br /&gt;فأصبحت هذه المناسبة لا تعدوا كونها مبارات في الفوضى الخلاقّة !!&lt;br /&gt;إنه العالم الأول كما نعتقد , الذي لو دخل جحر ضب لدخلناه ..&lt;br /&gt;ولكن السؤال الأصعب هنا هو كيف لنا نحن ان نكون كالعبة في مسرح العرائس بلا عقل أو مبادئ شخصية اعتبارية مستقله , نجاري هذا الجو العام و تلك العناوين والمظاهر وننزلق في هذه المناسبات ونحن نعلم ان عيسى نبي مكرم ل يمكن الاحتفال بميلاده بهذا الشكل المقزز والساذج .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دعوة للتفكر حتى التدبر .. والى التدبر قبل التقهقر !!&lt;br /&gt;والسلام عليك ياعيسى يوم ولدت ويوم تموت ويوم تبعث حيا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سلطان بن عبدالرحمن العثيم&lt;br /&gt;مستشار ومدرب معتمد في التنمية البشرية والتطوير CCT&lt;br /&gt;عضو الجمعية الأمريكية للتدريب والتطوير ّASTD&lt;br /&gt;sultan@alothaim.com&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-4194894612678426957?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/4194894612678426957/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=4194894612678426957&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/4194894612678426957'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/4194894612678426957'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2011/01/blog-post_13.html' title='عيسى .. النبي الذي لا يعرفه قومه !!'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-805549115288572584</id><published>2011-01-03T19:04:00.001Z</published><updated>2011-01-03T19:06:35.256Z</updated><title type='text'>صدور العدد الاخير من مجلة عالم الابداع المميزة ,,</title><content type='html'>&lt;strong&gt;http://www.ebdaa.ws/&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-805549115288572584?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/805549115288572584/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=805549115288572584&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/805549115288572584'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/805549115288572584'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2011/01/blog-post_03.html' title='صدور العدد الاخير من مجلة عالم الابداع المميزة ,,'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-6555932713583802026</id><published>2011-01-03T18:59:00.005Z</published><updated>2011-01-03T19:02:46.941Z</updated><title type='text'>مشروعك الصغير .. النجاح رغم التحديات .</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;يواجه عالم المشروعات الصغيرة الماتع والمثمر بعض التحديات القابلة للعلاج والتدارك , وهي التي من شأنها أن تقلل النجاح وتحّجم التوسع وتدهور الوضع المالي والإداري بعد أن كان متصاعداً وربما تصيب صاحب هذه المشروع الحالم بصدمة يرى فيها حلم حياته الجميل يتهاوى أمامه وهو لا يعرف ما هو السبب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولعلنا في عالمنا العربي كفكر وثقافة وقيم تواجهنا ثقافة العمل التقليدي البسيط والغير ممنهج على غرار مدرسة الآباء والأجداد والتي هي ولا شك مدرسة ثرية بالتجارب والناجحات ولكن في هذا الباب بالذات لم تعد صالحة حيث أصبح العالم لا يؤمن إلا بالعمل الاحترافي المتقن ذو الإطار العام الواضح والخطة التشغيلية الواضحة والاستراتيجيات المستقبلية الطموحة والإدارة المالية الحكيمة والتسويق الفعال والمنتج الجيد والخدمة الراقية والسعر العادل والموقع المدروس والديكور المناسب وغيرها من المعايير التي أصبحت من ضرورات هذا العصر المتسارع , وهي أيضاً أولويات مستهلك هذه الأيام الذي زاد سقف توقعاته عن السابق بكثير وأصبح علينا إرضائه مهما كلف الأمر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ففي هذه الأسواق لا نعترف بالمثل الشائع القائل " رضى الناس غاية لا تدرك " إنما رضى الناس غاية تدرك , وبدل أن اخطط للوصول إلى سقف توقعات العميل&lt;br /&gt;علينا أن نبهر العميل ونكون فوق سقف توقعاته سواء في عالم الخدمة أو السلعة أو الأفكار التي تدور حولها أعمالنا التجارية المختلفة.&lt;br /&gt;ما هي التحديات التي يجب أن نتجنبها في عالم المشاريع الصغيرة الساحر ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1 غياب دراسات الجدوى والعمل بمنطق الحدس والتوقع !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من أكثر ما يجعل المشروعات الصغيرة في مهب الريح وعلى مرمى سهام الفشل والتقهقر وهو إغفال دراسات الجدوى الاقتصادية والاعتماد على الحدس والتوقع والحماس الغير مبني على أسس و الذي قد ينسينا أركان أي عمل تجاري مهما كان حجمه.&lt;br /&gt;ولعلي من مشاهدات شخصية وقراءات مستفيضة في هذا الباب الحظ هنا وهناك مفاهيم خاطئة حول هذا الموضوع , حيث يعتقد البعض أن هذه الدراسات مكلفة جداً أو معقدة أو غير مجدية وهذا خطأ كبير يقع فيه شطر من المقبلين والمقبلات على عالم المشروعات الصغيرة ذو الفرص الكبيرة والأفكار الغنية والمستقبل الواعد .&lt;br /&gt;وهنا أؤكد لكم أن الأمر في المشروعات الصغيرة أيسر مما تتوقعون وتستطيعون أنتم القيام بجزء كبير منها إذا توفرت المعلومات الكاملة , ولكم الاستعانة بالكثير من الجهات التي تدعم هذا التوجه فهي تقدم الكثير من الخدمات اللوجستية الداعمة للكثير من المقبلين على هذا الأمر إما مجاناً أو بأسعار رمزية مثل الغرف التجارية والصناعية المنتشرة أو صناديق الدعم وحاظنات الإعمال .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتنقسم هنا دراسات الجدوى بدايةً إلى دراسة الفرصة المتاحة لهذا العمل المراد الإستثمار فيه ومن ثم يأتي بعد ذلك دراسة السوق ووضعه العام واحتياجاته ومن ثم الدراسة الفنية وهي متعلقة بالتجهيزات والآليات الواجب توافرها وخطوط الإنتاج وأخيراً الدراسة القانونية والنظامية للمشروع وهي تعنى بمدى مطابقة شروط هذا المشروع للاشتراطات والأنظمة واللوائح الرسمية للبلد والدراسة المالية هي متعلقة بتفاصيل تمويل المشروع وتكاليفه وإيراده المتوقع وربط تكاليف التأسيس وتكاليف التشغيل بالإيراد المتوقع لمعرفة الربح المستهدف وأخيراً الدراسة التنظيمية وقوى العمل وهي معنية بالعنصر البشري الواجب توفره لتشغيل المشروع أفضل تشغيل كماً وكيفاً بالإضافة إلى تنظيم وتقسيم المهام والمسئوليات وتحديد الحقوق والواجبات بين الجميع بما يخدم مصلحة العمل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2 / غياب التخطيط والرؤيا المستقبلية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهي إشكالية كبرى تواجهه العمل في هذه المشاريع حيث يغلب على البعض التخبط والعشوائية والاجتهادات الشخصية والتخرصات وسيطرة العمل الفردي وغياب العمل الجماعي وغياب الهدف المستقبلي ( الرؤيا ) وعدم رسم خطوط المستقبلية للعمل , وهنا نتذكر المقولة الشهيرة " إذا فشلت في التخطيط فلقد خططت للفشل " فالمشاريع ذات الخطة والأهداف والرؤيا والرسالة غالباً ما تكون في خانة المشاريع المميزة أذا اكتملت المعادلة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3 / البعد عن الإتقان كفكر والجودة كمخرجات :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهي ولاشك أزمة تطل علينا في هذا العصر حيث يقل عند البعض الإيمان بأهمية الإتقان في العمل والإحسان إلى العملاء , ناهيك عن عدم إدراج أي أسلوب أو طريقة تمكن المستثمر من قياس جودة العمل والمخرجات العامة ورضا العميل خصوصاً في بعض أنواع الاستثمار من عالم الأطعمة والمأكولات والتي يعتبر فيها عدم رضا العمل عن كارثة مستقبلية قادمة حيث تبدأ ما يسمى الحرب الشعبية على المشروع وتكثر الروايات والشائعات وما يلبث العمل إلا أن يتوقف بسبب غياب الجودة والإتقان التي هو منهج أصيل في ديننا ولا شك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4/ غياب التأهيل والتدريب على كيفية إدارة مثل هذه المشاريع والنجاح فيها :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد تكون تاجراً بالفطرة وهذا ما يسرنا , ولكن يجب علينا أن نعلم ونفهم أنه هناك كل أربع دقائق معلومة جديدة حول العالم يجب أن نستفيد منها ونطوعها لصالح أهدافنا السامية في الحياة فلا تدخل المحيط وأنت لا تعرف أن تسبح واحرص على التأهيل والتدريب الذي يحقق لك إشباع في ما تحتاج من مهارات وقدرات وقناعات ومعلومات في مشروعك الصغير بحجمه والكبير بحلمه فاحذر من ادعاء معرفة كل شئ واعلم أنه كلاً ميسر لما خلق له فواصل التأهيل والتدريب بلا حدود أو قيود واعلم أنك تستثمر في نفسك عندما تطورها وتمكنها من الانطلاق .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5 / تداخل الحسابات الشخصية مع حسابات الاستثمار :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من الأخطاء الشائعة في عالم المشروعات الصغيرة تداخل الحسابات الشخصية مع حسابات الاستثمار وعدم الدقة في القضايا المادية وهذه كارثة حيث لا يمكننا أن نعرف الإيراد والإرباح والمصروفات والمبالغ الاحتياطية اللازمة لمواصلة العمل والتوسع فيه. وهي عناوين مالية مهمة لأي مقدم على هذا العالم المميز فلا تنسوها وإياكم من الإنفاق على حاجياتكم الشخصية من دخل المشروع إنما من الأرباح الذي تأتي من طرح الإيراد من المصروفات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6 / إغفال أهمية التسويق والدعاية والإعلان :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يغفل جزء من أرباب المشروعات الصغيرة الاهتمام بحجر الزاوية لهذه المشروعات ألا وهو التسويق ويعتقد البعض أن إتقان فنون التسويق غير مهم وإنها هي مصاريف باهظة ليس لها إي أهمية ولكن أثبتت الدراسات و الأبحاث أن الناجحين في هذا الباب هم من يعتبرون الأموال التي أنفقت في التسويق بجميع مراحله والدعاية والإعلان هي استثمار له ما بعده من الإيرادات الكبيرة وليست مصروفات بلا مردود كما يعتقد البعض , فلا تنسى أن تستثمر في عوالم التسويق المذهلة وسوف نرى العجب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;7 / إغفال أهمية استقطاب الموارد البشرية المميزة والحفاظ عليها :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهو من الأخطاء الشائعة في عالم المشروعات الصغيرة حيث تكون السلعة أو الخدمة أو الأفكار المقدمة في هذا المشروع غاية في الروعة ولكن يغيب الموظف الكفء والمخلص والمتفاني الذي يقدمها للعميل !!&lt;br /&gt;ناهيك عن وجود ملاحظات أخرى حول آلية اختيار الموظفين و تأهيلهم واختبار المميزات والسمات الشخصية والمؤهلات العامة التي يحملون ووضعها في المكان المناسب لكل هذه المقومات مع الإشارة بأنه يجب عدم تقديم أي تنازلات في حق إي موظف يسئ للمشروع أو رواده ومعالجة الأمر بحزم لأن ذلك سوف يهدد المشروع برمته مهما كان الخطأ صغيراً كما لا ننسى أهمية التحفيز في هذا الباب للموظفين المميزين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;8 / استعجال النتائج :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذا من الأخطاء التي تعكس مدى قلة الوعي نوعاً في من يديرون هذه المشروعات حيث يحكم البعض على المشروع من أول شهر أو 3 أشهر أو حتى 6 أشهر وهذا غير كافي على الإطلاق للحكم على السوق ونجاح المشروع وتذكر دوماً المقولة الشهيرة " لا تنتظر الربح في عامك الأول " فسنة التأسيس لها خصوصيتها وهي مرحلة تحتاج إلى صبر وجهد و حسن إدارة ومن ثم سوف تأتي مرحلة قطف الثمار بأذن الله .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;9 / عدم سرعة معالجة الأخطاء وتداركها :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهنا تتراكم المشاكل والتحديات ويصبح العمل يعاني من الكثير من الصعوبات , فحل كل مشكلة أو صعوبة أو ظرف في وقته سوف يجعل النتائج والمخرجات أفضل وأجواء العمل أكثر ملائمة و راحة واستقرار, ولا تنسى أن المشكلات مثل كوره الثلج تبدأ صغيرة وسهلة التفتيت وتنتهي كبيرة وقاصمة للظهر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;10 / ضعف الرقابة والإهمال :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعاني الكثير من المشروعات الصغيرة الفاشلة حول العالم والتي أقفلت أبوابها ورحلت عن السوق من إشكالية كبيرة في قضية الرقابة خصوصاً في الأمور المادية , وهذا من شأنه ظهور الكثير من ظواهر التسيب والانفلات الإداري والتلاعب والتظليل المادي وعليه فيجب وضع نظام رقابة شامل لا يستفز الموظفين ولكن يحفظ حقوق ومكانة المشروع ويعكس الواقع الحقيقي للعمل والإنتاج ناهيك عن كشف أي أخطاء أو عيوب مبكراً وعندها يسهل العلاج وتقديم الحلول .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"محبرة الحكيم"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عند البداية في مثل هذه المشاريع لابد أن نكون متفائلين وصادقين ومتقنين , فطريق الألف ميل يبدأ بخطوة , والمليون الأول يبدأ من أول قرش يدخل إليكم عبر هذا العمل وتذكروا أن الأعمال العظيمة والكبيرة والقيمة هي من تجاوزت التحديات بكل ثبات وعزم وإيمان , وضعوا تجربة شركة وولت دزني العالمية أمام أعينكم , فقد أعلن السيد وولت دزني الإفلاس 5مرات في تاريخه وعاد ولم يرفع العلم الأبيض استسلاماً بل أدرك تماماً أن الاستسلام الحقيقي للإنسان عندما ينسحب وليس عندما يخسر.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;--------------------------------------------------------------------------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;محبكم / سلطان بن عبدالرحمن العثيم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مستشار ومدرب معتمد في التنمية البشرية والتطوير CCT&lt;br /&gt;عضو الجمعية الامريكية للتدريب والتطوير ASTD&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-6555932713583802026?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/6555932713583802026/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=6555932713583802026&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/6555932713583802026'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/6555932713583802026'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2011/01/blog-post.html' title='مشروعك الصغير .. النجاح رغم التحديات .'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-4187572637844193704</id><published>2010-12-13T11:09:00.001Z</published><updated>2010-12-13T11:11:30.433Z</updated><title type='text'>بوابة الثراء .. مقالي الجديد في صحيفة العرب القطرية</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;المال عصب الحياة وشاغل الناس ورحيق الأحلام ومنطلق النفوذ وبوابة الأمن الحياتي والمستقبل الأسري, هو الطاقة المتدفقة بكل قوة في شرايين الاقتصادي العالمي والمحلي , سواء كان على مستوى الدول أو الشركات والمؤسسات أو الأفراد والعامة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يدفع بقوى العمل إلى الأمام وبه تبنى الأمم والشعوب وتتحقق الطموحات والآمال وتتم المشروعات وتوقع العقود ويبدأ العمل وتنهض البلاد والأقطار, وعلى أساسه يكون أي تخطيط مستقبلي سواء كان تشغيلياً أم استراتيجياً للمنظمات والأفراد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فكيف نغطي جميع الجوانب التي تنهض بنا على مستوى الأمة والأوطان والمجتمعات مع غياب لإستراتيجية مالية واضحة للأجيال الحالية واللاحقة وهذا هو مدار حديثنا اليوم&lt;br /&gt;ولعدة مقالات قادمة نكمل فيها الملف المالي بأذن الله .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ترصد الإحصائيات في العالم العربي عودة كبيرة إلى ممارسة الأعمال الحرة لدى الشباب والفتيات في هذا العصر ونفورهم من ثقافة الوظيفة والعمل المقيد الروتيني , وهذه علامة إيجابية وظاهرة صحية حيث تعود الأعمال الحرة والمشروعات الصغيرة والأسر المنتجة إلى الواجهة من جديد بعد انقلاب الموازين وتقديس الأجيال الماضية للعمل الوظيفي واعتبارهم له أنه بوابة الحياة الوحيدة ولكنهم أصيبو بخيبة أمل كبيرة بعد التضخم الكبير والارتفاعات المتلاحقة في الأسعار التي ضربت العالم ناهيك أن الدراسات والأبحاث تؤكد أن 1 % من الموظفين فقط هم من يصبحون أثرياء , وأن 99% هم عالة على صناديق التقاعد والتأمينات بعد إنتهاء رحلة العمل والبعض منهم يكون أيضا عالة على أولاده في هذه المرحلة الحساسة من العمر فأين يكمن الخلل !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولعلي أفهم هنا من هذه الآية القرآنية العظيمة {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ ) الآية . أن الإعداد الفردي والجماعي لهذه الأمة لا يجب أن ينسى قوة الإعداد في الجانب المالي والاقتصادي للفرد والجماعة فإذا عرفنا أن ستة من العشرة المبشرين بالجنة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا من الأثرياء وليسوا أغنياء فقط , وهم من ساندوا قيام الدولة وتوسعها ونهضتها ونشر الدعوة الإسلامية والتبشير بها في كل مكان مع حفاظهم رغم ثروتهم على قيمهم ومعتقداتهم وأخلاقهم وتواضعهم وخوفهم من الله وتقواهم فكان المال إضافة لهم وليست عليهم وهذا هو جوهر الإنسان المتوازن الثري بخلقة ودينه وماله في آن معاً فهو وسيلة وليست غاية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول القائد القدوة صلى الله عليه وسلم (نعم المال الصالح للرجل الصالح ) رواه أحمد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالزهد هنا ان يكون المال في يد الإنسان وليس في قلبه كما يذكر الإمام أحمد , وليس الزهد كما يحاول البعض أن يروج على انه إنصراف عن الدنيا وانقطاع عنها ورفع الشعارات الانهزامية والتي من أولها " القناعة كنز لا يفنى , ومد لحافك على قد رجليك , والشراكة قِدر لا يفوح" , وكل هذه الرسائل الانبطاحية التي تروج للخمول والضعف والدعة والاستسلام والبعد عن أي طموح مالي أو حياتي مشروع بل هو مطلوب وبشكل ملح وضروري .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خصوصاً في هذا العصر الذي لن نحقق فيه أي نجاح إلا عبر عصب الحياة والذي هو المال , كما أحب أن اؤكد على سلامة مصدر هذه الأموال وشرعيها والبعد عن كل عمل مشبوه أو محرم يبطل بركتها وينهي فائدها ويجعلها وبال وشر لا يقدر ولا يحتمل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعليه فكيف نستعيذ نحن كمسلمين في الدعاء من الفقر والحاجة والقهر والدين و غلبة الرجال&lt;br /&gt;ولا نسعى جاهدين لتطبيق فحوى هذا الدعاء على ارض الواقع عبر استراتيجيات صناعة الثروات والمشاريع الإنتاجية وتفعيل الطاقات والاستفادة من الأطروحات والسعي وراء الرزق الحلال بكل همة توصلنا إلى القمة وإنفاقها فيما ينهض بنا ويرتقي بمجتمعاتنا وأوطاننا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مع حرصنا التام أن لا يسرق المال منا توازننا ونظرتنا إلى الآخرة كما ننظر إلى الدنيا, و إلا يدخلنا عالم الطمع والجشع والظلم والبغي والغش والكذب والبهتان والنفاق على الإطلاق.&lt;br /&gt;حديثي اليوم سوف يكون عن المشاريع الصغيرة والتي تمثل جزء كبيرا من اقتصاديات العالم ونطاقها الإداري والتنظيمي فهي تمثل في الغالب 95 % من مجمل المشاريع في العالم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعمل فيها في اليابان على سبيل المثال 82 % من القوى العاملة وفي الصين 75 % ونسبه قريبة من ذلك في الولايات المتحدة الأمريكية , مما يعطى هذا الموضوع خاصة أهمية كبيرة ولا شك حول العالم , ويجعلنا نغير الكثير من المفاهيم الغير دقيقه حول هذا الموضوع الهام فالأفراد يعتمدون اعتماداً كبيراً قي صناعة ثروتهم واستقلالهم المالي وتحقيق ذواتهم وتحويل أفكارهم وإبداعاتهم إلى واقع على المشاريع الصغير والعمل الحر بوجه عام , وعلى الجانب الآخر فالدول أيضا يرتكز اقتصادها الضخم على المشاريع الصغيرة في متوسط يحوم حول ما بين 65 - 75 من إجمالي المنظومة الاقتصادية وهو رقم كبير ولا شك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ناهيك أن المشاريع الصغيرة والأعمال الحرة أصبحت حلاً هاماً ومجربأ عالمياً لمعضلة البطالة التي أسهمت بتفاقم مشكلات كثيرة مثل الفقر والجريمة والعنوسة وأزمة السكن و الضغوطات النفسية التي صنعت أزمات صحية واجتماعية كبيرة ,&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعليه فيعتبر الكثير من أهل التجارب الناجحة الذين عبروا من خلال بوابة المشاريع الصغيرة أشخاص يستحقون التوقف أمام تجاربهم ملياً حيث يتعففون عن العودة للعمل الوظيفي بعد أن تذوقوا حلاوة النجاح في هذه المشاريع التي انطلق منها أعظم وأكبر وأهم رجال وسيدات الأعمال والأثرياء والماليين والتنفيذيين في العالم بدون منازع , فهم بطبيعة الحال لم ينطلقوا من الأعلى ولم يكونوا وليدة الحظ والصدفة كما يعتقد الكثير من المسوفين للأسف , بل كانت بدايات بسيطة خلطت بأفكار إبداعية ملهمة وأديرة بجودة وإتقان ورؤية وتحدي وأهداف واضحة وصبر وإيمان وجدية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولابد هنا أن أعّرج على أهمية الاستفادة من التجارب السابقة واللاحقة في هذا الباب لجعل العمل والإنتاج سهلاً وسلسأً وممتعا ,ً والتحديات والصعوبات التي سوف تواجهنا محكومة وقليلة التأثير .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهنا نورد أفكاراً هامة لحوض هذا الغمار الممتع والشيق ولا تنسى أن نأخذ مفاتيح النجاح الذهبية عبر طرحنا لهذه الأسئلة الثلاثة المحورية على أنفسنا ثم ننطلق إلى العالم الجميل بكل عزماً وحزم وتجلد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السؤال الأول / هل أنا صالح لكي أكون رجل أعمال أو سيدة أعمال ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تـأكد من دوافعك .. وهو سؤال لا يمثل تحديأ للإجابة بل انتم تسألون أنفسكم بكل بساطه وسلاسة عن دوافعكم للقيام بهذه الأعمال ومادامت الدوافع والمحفزات المالية والاجتماعية والعائلية والشخصية كافية للإقدام على هذا العمل فسوف يكون ناجحاً بلا شك ويحمل في طياته الكثير من الإمتاع والفائدة ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونقصد هنا عندما نتحدث عن الدوافع المالية أي هل لديك طموح مالي أو تريد أن يكون لديك دخل إضافي أو تريد أن تحس بالأمان المهني والحياتي .&lt;br /&gt;أما فيما يخص الدوافع الشخصية فهل تحب أن تكون سيد نفسك ؟ , هل تكره العمل لدى الآخرين ؟ هل تحس أن قدراتك وإمكانياتك أكبر من العمل الوظيفي ؟ هل تحب أن تحقق ذاتك ؟&lt;br /&gt;أما فيما يخص الدوافع العائلية فهل تريد أنت وعائلتك على سبيل المثال أن تحس بالأمان المستقبلي , هل تريد أن تتمتع بمستوى معيشي معين لك ولعائلتك , هل تريد أن تمتلك منزلاً وتنعتق من عالم الإيجار والاستئجار .&lt;br /&gt;أما الدوافع الاجتماعية مثل الحصول على التقدير والاحترام من الآخرين, كسب مكانه مرموقة في المجتمع, المساهمة في تطوير من حولك ووطنك وأمتك وتقدمها وغيره .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السؤال الثاني / ما هو مجال النشاط الذي أفضله ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهو سؤال لا يقل أهمية عن الذي قبله حيث من المستثمرين الجدد من يحب العمل في المجال الصناعي وفروعه وهو مجال له أطره ومحدداته وفرصه الهامه , وهناك من المستثمرين من يريد العمل في المشاريع الزراعية الصغيرة والإنتاج الحيواني والدواجن وهو أيضاً عالماً أخر مستقل بذاته , وهناك نوع من المستثمرين يريد العمل في حقل الخدمات مثل الاستثمار في عالم السياحة أو الاتصالات أو المطاعم أو التعليم والتدريب أو الاستشارات وغير ذلك من الاستثمارات الصغيرة المجدية والنافعة , كما يفضل هن أن يفصل المستثمر في توجهاته التجارية بين توجهه نحو تجارة الجملة أو التجزئة أو الاستيراد والتصدير المباشر ويحدد الطريق والهدف من البداية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السؤال الثالث / ما هو الإطار القانوني المناسب لمشروعي الصغير ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهو سؤال مفصلي هام لأنه سوف يضع التصور النظامي والقانوني للعمل والإنتاج , وكلما كان هذا الوضع واضحاً جلياً سهلت التعاملات التجارية والبنكية وعرفت الحقوق والواجبات والأطر العامة للعمل , وعرف صاحب العمل والمتعاملون الإمكانيات المادية والنظامية المتاحة وطبيعة النشاط ومهام الشركاء و صلاحيات المدراء والتنفيذيين وكيف يمكن التعامل مع الأزمات ودرجة المخاطر وعدد العاملين في المنشأة وغير ذلك , وينقسم الايطار القانوني العام للمنشأة الصغيرة إلى عدة أقسام منها المؤسسة الفردية أو الشركة التضامنية أو ذات المسئولية المحدودة أو الشركة ذات التوصية البسيطة وهي تجمع بين أنظمة التضامنية و ذات المسئولية المحدودة وأخير شركة التوصية بالأسهم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الختام بعد إجابتكم على هذه الأسئلة الهامة وتأكدكم من الأرضية التي تسيرون عليها ومدى صلابتها وقوتها وتحملها تجنب الأخطاء العشرة التي يقع فيها الكثير ممن ينشدون الثراء أمثالكم عندما يؤسسون المشروعات الصغيرة الخاصة بهم ويتوجهون إلى احتراف الأعمال الحرة الممتعة , وهو ما سوف نتطرق له في المقال القادم بأذن الله , دمتم برخاء وإبداع وحرية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"ختاماً "&lt;br /&gt;جهات داعمة وحاضنة سوف تقدم لكم الكثير في هذا الباب &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- البنك السعودي للتسليف والادخار .&lt;br /&gt;http://www.scb.gov.sa/&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2-صندوق المئوية .&lt;br /&gt;http://web.tcf.org.sa/new/&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- برامج عبداللطيف جميل لخدمة المجتمع.&lt;br /&gt;http://www.aljprog.org/ar&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- صندوق التنمية الصناعي وهو مخصص لدعم المصانع الجديدة.&lt;br /&gt;http://www.sidf.gov.sa&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5 - صندوق التنمية الزراعية&lt;br /&gt;http://www.adf.gov.sa&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6 - برنامج كفالة لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة&lt;br /&gt;http://www.sidf.gov.sa&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;7 -صندوق تنمية الموارد البشرية " هدف "&lt;br /&gt;http://www.hrdf.org.sa&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;8 - معهد ريادة الأعمال الوطني&lt;br /&gt;http://www.riyadah.com.sa&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;محبكم / سلطان بن عبدالرحمن العثيم&lt;br /&gt;مستشار ومدرب معتمد في التنمية البشرية والتطوير CCT&lt;br /&gt;عضو الجمعية الأمريكية للتدريب والتطوير ASTD&lt;br /&gt;sultan@alothaim.com&lt;br /&gt;مدونة نحو القمة&lt;br /&gt;http://sultanalothaim.blogspot.com&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-4187572637844193704?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/4187572637844193704/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=4187572637844193704&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/4187572637844193704'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/4187572637844193704'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2010/12/blog-post_13.html' title='بوابة الثراء .. مقالي الجديد في صحيفة العرب القطرية'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-2682041067386223024</id><published>2010-12-02T10:45:00.002Z</published><updated>2010-12-03T10:24:40.208Z</updated><title type='text'>تم ولله الحمد تدشين صفحتي على موقع الفيس بوك وحياكم الله جميعا .</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.morethanman.com/wp-content/uploads/2010/08/Facebook-2.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 500px; height: 375px;" src="http://www.morethanman.com/wp-content/uploads/2010/08/Facebook-2.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;http://www.facebook.com/profile.php?id=100001540563184&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-2682041067386223024?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/2682041067386223024/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=2682041067386223024&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/2682041067386223024'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/2682041067386223024'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2010/12/blog-post_02.html' title='تم ولله الحمد تدشين صفحتي على موقع الفيس بوك وحياكم الله جميعا .'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-5096447137762973135</id><published>2010-12-02T10:31:00.003Z</published><updated>2010-12-02T10:45:29.258Z</updated><title type='text'>كيف ظلمنا السيرة النبوية !!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;هي منهج ومسار لكل إنسان ومخلوق من الأخيار والأبرار ॥ في كل الأوطان والأقطار॥ فيها الشفاء من كل العلل وفيها الحلول بكل السبل ॥ لا تجد جانباً إلا غطته ولا مجالاً حياتياً إلا تناولته ॥ ولا بعدا نفسياً أو عضوياً إلا وتطرقت إليه وساهمت في إثراءه॥وصف دقيق ॥وتوازن عميق ॥ وإسناد لا يحتاج إلى تحقيق॥ كانت سيرة الصادق المصدوق صاحب الصديق ॥ القائدة القدوة أبا القاسم نبينا ورسولنا وملهمنا وحبيبنا عليه أفضل الصلاة والسلام ।ولأن هذا الكنز أمام أعيننا استعجب واستغرب إغفال البعض لهذا القبس المضيء والذي سار نوره وانتشر في كل زمان ومكان ॥ بل كان المفتاح الذهبي الذي تغلغل في القلوب المظلمة وفتحها وأنار لها وبها الطريق وجعل الحياة تداعبها من جديد بعد أن عاشت غربة الجهل ووفاة المضمون وسبات الضمير ॥وأستغرب أكثر حينما نتناول السيرة النبوية الخالدة وكأننا لسنا معنيين بها ॥ وسردها كمجرد قصص وأحاديث عابرة لا تحتاج منا إلى توقف معها ولا دخول في تفاصيلها ولا استفادة منها في حياة أصبحت تحتاج إلى الكثير من الاحترافية في الأداء والتعامل والإنتاجية !!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;كيف لوإذا عرفنا أن الله أرسل لنا الأنبياء لينقلونا من مراتع الجهل والتخبط والانحدار والضياع الإنساني في الحياة إلى مجامع الرقي والحضارة والسمو والنهضة ।فالإنسان بلا دين كائن تعيس مسكون بالوهن والضعف والوساوس.. لا يعدوا كونه كالبيت الخرب تسكنه الأشباح ويهجره النور ويستبد به الظلام।والفرد بلا قدوة يتعلم ويستفيد منه ويحاكيه في معاشه ومعيشته وتفاصيل حياته كالسفينة التي تاهت في المحيط وتركت لكِ تلاطم الأمواج في رحلتها إلى الهاوية ।بل أن القران الكريم دستور هذه الامة وصف النبي عليه أفضل الصلاة والسلام بوصف أقوى عند العرب من القدوة وأفصح وأعم وهو الأسوة وهذه علامة لغوية هامة يقدرها أهل البيان والبلاغة والتفسير ولا تمر عليهم بلا توقف أو تأمل।وعليه فإن استدراكي هنا حينما استخدمت وصف الظلم هو نابع من نظرتنا الأحادية للسيرة وتركيزنا على جزء من كل ,حيث تحولت سيرة المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام الشاملة الجامعة المانعة خصوصاً في المقررات الدراسة وبعض المناشط الدعوية والوعظية والعلمية والبرامج الإعلامية والفعاليات التربوية إلى سيرة للمعارك والحروب فقط والتي خاضها مع صحبه الكرام وآل بيته الأطهار عليهم جميعاً رضوان الله .. فتحول الحديث الدائم هنا عن قصص بدر واحد والخندق وحصار بني قينقاع والأحزاب وذات السلاسل وفتح مكة وغيرها من الملاحم الهامة والمشّرفة في تاريخ أعظم أمة جعلها الله خير تكتل بشري على هذا الكوكب يقود العالم ويرث الأرض ويعمرها في جميع المجالات وعلى جميع الأصعدة ।وعليه فكان السقوط في فخ التركيز على الجانب العسكري من السيرة فقط وهو غاية في الأهمية ولا شك .. وإغفال جوانب أخرى تنقلنا إلى النظرة الشمولية الطبيعية للسيرة العطرة التي من خلالها نبني المجتمع المسلم والمواطن الملهم بناء قوياً وايجابياً ذا أبعاد مستقرة ومتوازنة ومنتجة ।ولكن السؤال المحوري في هذا الباب هو أين نحن من السيرة الاجتماعية والأسرية والتربوية والحضارية والسياسية والإدارية والاقتصادية والمالية والشخصية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ।أين نحن من البعد النفسي والذكاء الاجتماعي والمهارات الحياتية والقناعات الايجابية الهامة والضرورية والحساسة التي كان يزرعها ويركز عليها بأبي هو وأمي عليه الصلاة والسلام في مشروع بناء الدولة وصياغة المجتمع وإعداد الفرد وبناء الإنسان الذي يجب أن يكون الرقم الصعب على جميع المستويات ।أين نحن من مشروع إعداد القادة الذي تبناه وأعلنه في تنصب أسامة بن زيد قائد للجيش وهو ابن السبعة عشر عاما يتبعه كبار الصحابة ويأتمرون بأمره بما فيهم الخلفاء المهدين الذي خلفوا الرسول على الصلاة والسلام ونحن ما نزال في أدبياتنا نؤمن انه يجب أن يقودنا الأكبر وليس الأكفأ والأصلح !! &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span class=""&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;।أين نحن مع هذه المدرسة الخالدة في التعامل مع زوجاته وحبه الخالد لهن , وتعامله البسيط مع أحفاده وملاعبته لهم كعاشق للطفولة رغم كل مشاغله ونزوله لعقلية الطفل والشباب والجاهل والأمي ومخاطبة كلأ بما يعي ويفهم , ولم تتوقف رسالته على الإنسان فقط بل وضعت للحيوان مقام وحقوق وللأشجار والبيئة محددات وضوابط نجهلها أكثر مما نعيها هذه الأيام।أين نحن من حكمته في علاج أي حالته طوارئ تصيب بيت النبوة, أو أروقة المدينة أو علاقات الصحابة أو هجمات الأعداء وأطماعهم بالإضافة إلى مدرسته المتفردة في إدارة تجذبات السياسة ودهاء الحكم وحكمة القرار وبعد النظر فيه وقراءته الواعية للشخص الذي أمامه وإنزال الناس منازلهم।كيف لم نتعلم منه فنون التفاوض وأسرار كسب القلوب وسحر الابتسامة التي لا تفارق محياه والرقة في العبارة وآداب الإنصات والرقي التعامل مع الآخرين والإحسان لهم وإغاثة الملهوف ونصرة المظلوم واحتواء المذنب والعاصي والمقصر وتوجيهه بحب وعاطفة صادقة بعيداً عن أي عنف أو قسوة أو تشفي أو استبداد والتي أصبح بعض هذه القيم السلبية عنوانا ملازماً للبعض من أتباعه في هذه الأيام فأين الخلل ؟أين نحن من اهتمامه البالغ في قضية التخطيط الاستراتيجي طويل الأمد والذي يكفل الاستمرار والديمومة لأي مشروع حيث وطد علاقاته مع أبي بكر وعمر رضي الله عنهما حيث تزوج منهما , وعثمان وعلي رضي الله عنهما حيث زوجهما بناته, فتعمقت العلاقة ووضعت الأركان وأسست الأهداف والرؤيا واطمأن على حال الأمة من بعدة فالمشروع مستمر بجهود الأتباع الذين تحولوا إلى أعظم قادة التاريخ فلقد نهلوا السياسة والقيادة والإدارة من معينها ومنبعها ودمجوا القول بالعمل فنجحوا وتفوقوا فهل نتعلم معادلة النجاح ونطبقها ।أين نحن من فنون التحفيز والتشجيع والدعم المعنوي والذكاء العاطفي الذي زرعه في أصحابه وزوجاته وأتباعه فوزع الألقاب حيث الصديق والفاروق وحبر الأمة وترجمان القرأن وغسيل الملائكة وأمين الأمة وعائش والحميراء وسيف الله المسلول وذات النطاقين وريحانتا رسول الله الحسن والحسين وغيرهم كثير ।أين نحن من مدرسة السياسة والعلاقات الدولية والمحلية التي قادها حيث الاحتواء والدبلوماسية والدعوة بالتي أحسن , والحزم والإقدام والفصل في القضايا حينما يستلزم الأمر ذلك।أين نحن من السيرة الخالدة في التسامح والعفو و تغلب مصلحة الجماعة على الفرد وتقليل حظوظ النفس والتواضع وحمل هم الأمة ونهضتها وعزتها والبعد عن الحياة الأنانية التي لا تعكس إلا سوء خلقوا تربية وفراغ في العقل وضيق في الأفق।كيف كان أسلوبه الفريد لحل المشكلات وتصحيح الأوضاع ووضع الخيارات وترتيب الأولويات وإدارة الوقت وتقدير قيمة الحياة والبعد عن سفاسف الأشياء وتوافه الأمور والتي يغرق فيها جزء لا بأس به من أمتنا وأهلينا هذه الأيام فأصبح بعضنا يتففن في قتل الوقت ولا يستثمره ويعيش حياةً روتينية قاتلة بلا طعم أو رائحة أو معنى أو هدف غارقأ في القشور هاربأ من اللب ذو الدر المنثور ।كيف كان متفائلاً عليه الصلاة والسلام في أحلك الظروف ومستبشراً في أصعب المواقف يراهن على ماعند الله ويثق في مدده , ولا يقدم التنازلات حينما يقترن الأمر بالثوابت والمفاصل الهامة لحياة المسلمين ومستقبلهم ।لماذا لم نتطرق إلى الرسول الإداري ॥ هذا الجانب المهمش من السير ة رغم قوته وأهميته لاسيما ونحن أمة تعاني من تخلف الإدارة وسوئها وهي احد أهم أسباب تخلفنا عن الأمم الأخرى بطبيعة الحال فجزء من مشكلتنا هي في إدارة أنفسنا وإدارة من حولنا وما يقع تحت مسؤوليتنا وعليه فعلينا أن نفرق بين المدراء الحقيقيون والمنتفعون والمتسلقون في هذا الباب ।ولم يكاد هذا الإرث المحمدي الغزير أن يتلاشى حيث زرعه في صحابته وأهل بيته عليهم رضوان الله حيث فتحوا الدنيا به ونشروا القيم والأخلاق والفضائل والنجاح والعدل واحترام حقوق البلاد والعباد في كل مكان حيث منحهم المفاتيح الذهبية وخارطة الطريق لأي مشروع مستقبلي أين كان ومهما كان فسادوا وتسيدوا ।إن السيرة العسكرية هي جانبُ هام ولا شك في سيرة خاتم الأنبياء والمرسلين عليه أفضل الصلاة والسلام ولكنها لؤلؤه براقة من مجمل عقد فريد من اللآلئ الجملية والجذابة هو عقد السيرة المحمدية الشريفة الكامل التي أضحت منهج حياة ومشروع سعادة ومدرسة أخلاق ومحضن قيم ومنتهى المنطلقات, لحياة أفضل على الدوام في جميع المجالات والاتجاهات ।لقد ظلمنا السيرة النبوية الذهبية مرتين , أولهما حين غطينا جزء وغفلنا عن أجزاء و تجاهلنا دررها وكنوزها ولم نكلف أنفسنا حتى التوقف أمام عبرها ومغازيها وهي موجه لنا نحن تحديداً وما أحوجنا لها في هذه الأيام , وظلمناها مرة أخرى حينما قدمنها بقالب ممل وركيك ,بعيد عن التشويق والإبداع في التناول والطرح والتجديد في الأساليب و الذي يكون عبر رسم صوره درامية ملهمة تزرع وتغرس في الأذهان وتؤثر في النفوس وتقّّوم النشئ وتقيم الحجة وتصلح من الحال الذي أصبح بقاؤنا عليه ضرباً من خيال وقبولنا له محال في محال .لنا أن تمنى ونحلم أن نغوص في بحرها و نبدع في طرحها ونتمز في وصلها وإيصالها إلى المتلقي المتشوق كثيرًا لهذا الطرح الشافي والكافي لكل جوانب الحياة بالإضافة إلى حرصنا على حسن الإتباع والاقتداء الذي من اجله جمعت وصنفت وأصّلت عبر جهود بشرية جبارة فلماذا نحن منفصلين عن هذه المرجعية وكأنها لا تخصنا !!"تأصيل "قال الله تعالى { لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُواْ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلآخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيراً }روى ابن ماجه عن العرباض بن سارية قال: وعظنا رسول الله موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، فقلنا يا رسول الله إن هذه لموعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟ قال: " قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ، وعليكم بالطاعة وإن عبدا حبشيا، فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد." قال الشيخ الألباني : صحيح.قال المناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير:(قد تركتكم على البيضاء)وفي رواية عن المحجة البيضاء وهي جادة الطريق مفعلة من الحج القصد والميم زائدة .  &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;بقلم / سلطان بن عبدالرحمن العثيم&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;مدرب ومستشار معتمد في التنمية البشرية وتطوير الذات&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;عضو الجمعية الامركية للتدريب والتطوير अस्त्द&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;a class="transl_class" id="25" href="mailto:%3Cspan%20title="&gt;सुल्तान&lt;/span&gt;@अलोथैम.कॉम"&gt;@अलोथैम.कॉम&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a class="arial" style="TEXT-DECORATION: none" href="mailto:sultan@alothaim.com" target="_blank" rel="nofollow"&gt;&lt;strong&gt;sultan@alothaim.com&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;مدونة نحو القمة&lt;/strong&gt;&lt;a class="arial" style="TEXT-DECORATION: none" href="http://sultanalothaim.blogspot.com/" target="_blank" rel="nofollow"&gt;&lt;strong&gt;http://sultanalothaim.blogspot.com&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a class="arial" style="TEXT-DECORATION: none" href="http://www.facebook.com/profile.php?id=100001540563184" target="_blank" rel="nofollow"&gt;&lt;strong&gt;صفحتي على الفيس بوك&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://www.facebook.com/profile.php?id=100001540563184"&gt;http://www.facebook.com/profile.php?id=100001540563184&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-5096447137762973135?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/5096447137762973135/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=5096447137762973135&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/5096447137762973135'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/5096447137762973135'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2010/12/blog-post.html' title='كيف ظلمنا السيرة النبوية !!'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-7402169228601356866</id><published>2010-10-13T20:14:00.002+01:00</published><updated>2010-10-13T20:22:57.828+01:00</updated><title type='text'>الصفحات المحجوبة في الصراع الإسلامي الليبرالي !!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الصفحات المحجوبة في الصراع الإسلامي الليبرالي !!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;" تحليلات واقعية وتنبؤات مستقبلية "سلطان بن عبدالرحمن العثيم&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;مدرب ومستشار معتمد في التنمية اليشرية وتطوير الذات ّ&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;عضو الجمعية الامريكية للتدريب والتطوير &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt; &lt;a href="mailto:sultan@alothaim.com "&gt;sultan@alothaim.com  &lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;صفحتي على الفيس بوك&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt; &lt;a href="http://www.facebook.com/profile.php?id=100001540563184" target="_blank"&gt; &lt;strong&gt;http://www.facebook.com/profile.php?id=100001540563184&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;تعالت الأصوات وكٌتبت المقالات وجاءت الردود وبنيت السدود وبدأ التترس وكان الاصطفاف ونصبت الأعلام وبدأ الحذر جليا هنا وهناك .. أفكار متناثرة وأطروحات متباينة وحراك فكري وثقافي كبير , اقعد النائم وأسهر القاعد وحّير العقول فتساءلت إلى أين المسير وأين سوف تكون الجهة والوجهة والتوجه ؟هذا هو عنوان المرحلة الفكرية والثقافية والدينية والحضارية التي تعيشها منطقة الخليج حالياً فهناك مشروعان حضاريان يتشكلان ويأخذان مواقعهم لقيادة الأمة والوطن إلى الأمام وربما إلى الخلف فالتقييم يكون بعد نهاية العمل والحكم بعد المداولة والقول الفصل حينما تحط هذه المرحلة رحالها وتسكن رياحها .. ويبين أنحن خلف القطار أم مع القطار أم دهسنا القطار !!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;أولى هذه التيارات هو التيار الإسلامي بجميع أطيافه وتكتلاته والتي يبرز منها التيار السلفي والاخواني والتبليغي والصحوي والإصلاحي و المستقلون وغيرهم وهو تيار شعبي بامتياز وله بهذا نفوذ كبير بحكم أطروحاته ومنطلاقاته وتاريخه ومرجعيته والخدمات المختلفة التي يقدمها للمجتمع ونزوله إلى الميدان بشكل قوي ولافت , ولكنه ليس تيار رسميأً على الأغلب فهو يكاد يكون مبعداً عن مؤسسات الإعلام الرسمية في الدول المختلفة خصوصاً في الصحف والتلفزيون بالإضافة إلى بعده عن المطبخ السياسي والاقتصادي والاجتماعي في الإدارة العليا وموطن صناعة القرار , حيث يلعب هذا التيار هنا دوراً استشارياُ تكميلياً على الأكثر ولكن لا يدخل في صلب وضع التوجهات ورسم السياسيات و إقرار الخطط والاستراتيجيات , ولكنه ينفذ ما افرزه هذا المطبخ فعليه التذوق ولكن ليس عليه الإعداد !!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;وعلى الجانب الآخر يكون التيار الليبرالي و هو التيار الفضفاض جدًا في هذه الدول وهو بلا هوية واضحة أو إيطار متشكل , فهو خيمة تحتوي الكثير من الألوان والأطياف فهو خليط من مجموعة من المثقفين والاكاديمين الذين تخرجوا من جامعات غربية على الأغلب والعلمانيين والعقلانيين وجماعات المصالح والرأسماليين بالإضافة إلى الشيوعيين والاشتراكين والقوميين سابقأً والذين سقط مشروعهم و تخندقوا تحت هذه العباءة وانطلقوا من جديد عبر اعتلائهم هذه الموجه الجديدة فهم أهل خصومة تاريخية مع التيارات الإسلامية وبالتأكيد سوف يكونوا في المعسكر المناوئ لهم .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;هذا التيار رغم قدمه في المنطقة وتلونه بمسميات مختلفة إلا انه لم يحظى بأي شعبية رغم إطلاق يده في وسائل الإعلام بشكل غير محدود ولافت وبعض الأجهزة والمحافل الثقافية والأدبية والتراثية حيث يتمتع هذا التيار بنفوذ كبير داخل المؤسسات الرسمية فهو تيار نخبوي بامتياز , لكنه لا يتمتع بأي عمق اجتماعي أو حضور شعبي على الاطلاق وهنا يتضح انقسام المجتمع الذي يعتبر اشكالية كبرى من اشكالية مشروع التنمية والتطور الحضاري والاجتماعي والاقتصادي وهو احد التحديات الهامة لأي مشروع نهضوي يحتاج الى اتساق النسق العام وتجانس اطرافه وتعاون أركانه !!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;ويفسر هنا غياب الشعبية عن التيار اللبرالي فيما يبدو لي لعدم تجانسه واتساق طرحه وغياب الأرضية الصلبة التي ينطلق منها وتبعثر توجهاته وارتباك رموزه وغياب مشروعه الحضاري المتكامل واكتفاءه يتصدير الآراء الشخصية والتأملات الفردية وتقديس قوى العقل والمنطق وتقديم العقل على النقل رغم أن القاعدة تقول أن العقل السليم يوافق النقل السليم ناهيك عن ضياع طاقة هذا التيار في مناكفة الإسلاميين واستفزازهم والإسراف في الحديث عن قضايا اعتقد رموز هذا الفكر انه سوف تجلب لهم الشعبية مثل حقوق المرأة والحريات والعدالة والمساواة وسيادة دولة القانون والنظام وحقوق الإنسان والتحّضر والدولة المدنية وتقديم نفسه كمنقذ للمجتمع وصانع للتغير , ولكنه وقع في فخ كبير وهو أن المجتمعات لا تحب مشاريع التحضر والتمدن المستوردة بالكامل من الخارج وتفضل الحلول المنطلقة من البيئة المحلية أو الإقليمية والتي تصنعها بسواعدها وتكون من بنات أفكارها ووليدة حضارتها وقيمها !!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;وهنا يؤكد ذلك الله تعالى حيث أرسل كل نبي بمشروع تغير لقومه ولم يرسل نبيا برسالة إلا بدأ بقومه فيصدقوه ويؤمنوا به وهي طبائع اجتماعية جبل عليها البشر من أن خلق الخليقة قال تعالى : وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم .سورة إبراهيمورغم كل شئ , سقط كل ذلك حيث أصبح هذا التيار متفرغاً لإسقاط الاسلامين ووصفهم بالتخلف والرجعية والتحجر والانغلاق والتطرف , وأنهم هم العثرة في طريق الحضارة والتقدم والنهضة والترويج للشعارات البراقة التي سقطت عند أول ممارسة عملية حيث دخل هذا التيار في قضايا أبرزت الأزمة التي يعيشها فهو يعاني من فوبيا الاسلامين والدولة الشرعية والنظام الإسلامي والاحتكام إلى الشرع والمشروع العقدي والظاهرة الأممية والتدين الفردي والاجتماعي , والصحوة ورموزها , واضحي يحارب ذلك كله بهيجان افقده صوابه .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt; وعندها زاد ذلك السقوط قسوتاً عبر التناقض بين شعار الحرية والعدالة وتعادل الفرص بين الناس والتي يرفعها هذا التيار بين الحين والآخر وبين ممارسات الإقصاء والتحيد والإسقاط المستمرة خصوصا عبر أجهزة الإعلام التقليدية التي يسيطر عليها وهذا واضح من خلال إبراز شخصية المتدين في الدراما الخليجية حيث يظهر دوما بالشخص المتجهم و الرجعي و المضطرب , القاتل للإبداع والرقي والتحضر والهارب من كل متع الحياة والمنكفئ على نفسه , ناهيك عن المقالات التي تكتب يوميأ وتساند هذا الطرح بالإضافة إلى البرامج الوثائقية التي تتحدث عن بعبع الإرهاب وخطر الاسلامين الكبير على المجتمعات !!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;وأصبح يضع جل ثقله في أمور لا تمثل أهمية لدى السواد الأعظم من الناس الذين يريدون حلولاً لمشاكلهم الكبرى كتهديد الهوية وتأثيرات العولمة وزعزعت القيم والفقر والبطالة والعنوسة والفساد والانحلال الأخلاقي والجهل والأمية و غياب الوعي ومشاكل الإسكان والصحة والتعليم و البنية التحتية والخدمات و الحريات العامة والعدالة الاجتماعية وتساوي الفرص , وليست القضايا الشكلية للمرأة وليست الجوهرية كقيادة السيارة والسفر بلا محرم وممارسة الرياضة من عدمها ولبسها وزيها ومشاركتها في الالومبياد وسباقات الفروسية وغيره !!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;ناهيك عن مواضيع أخرى مثل وحقوق الأقليات إلي حسمت قبل ألف وأربع مائة عام وتوحيد الأذان وإغلاق مكبرات الصوت في المساجد وعدم اغلاق المحلات وقت الصلاة وغيرها بالإضافة استيراد النماذج الغربية والتسويق الدائم لها وكأننا امة همل بلا قانون أو مرجعية خصوصاً في الأصول والثوابت ناهيك الترويج الدائم للنمط الغربي في الحياة العامة والخاصة وتلميعه واعتباره النموذج المثالي على الدوام !!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;وعلى الجانب الآخر تكمن مشكلة التيارات الإسلامية في الخليج في عدة قضايا فرغم الحضور الاجتماعي الكبير والقبول في أغلب الأوساط الشعبية والملاءة المادية وتوفر الكوادر وتنوع الأنشطة ووجود الحماسة والإقبال .. إلا أنني اعتقد أن الانشغال بالردود والصراعات الفكرية مع الخصوم أكثر من الانشغال بالبناء والعمل والتنمية البشرية والفكرية وتطوير وبناء الانسان التي هي أساس أي تنمية شاملة تقوم بعد ذلك بالإضافة إلى ضعف الإعداد للمشروع النهضوي الذي يعتبر العمل فيه ومن أجله تعبد لله لا يقل أهمية عن المكوث في المساجد والانقطاع للعبادة والذي يعتقد البعض مخطأ انه جوهر الدين وأساس الصفاء الروحي والرضى الإلهي !!كما تطل مشكلة غياب الرؤيا المستقبلية والتفكير الإبداعي في مشروع النهضة والتخطيط الاستراتيجي لهذه الأعمال التي تمثل حجز زاوية الدين والتدين و الذي جاء كمنهج حياة كامل وليس طقوس مفرغة من أي مغزى ومعنى &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;.وتظل هنا مشكلة التفكير الكلاسيكي محاصرتاً جل المشهد الإسلامي حيث توجه الطاقات في الجهود التقليدية واليومية سواء في الوعظ والنصح والإرشاد أو العمل الخيري التقليدي المفرغ من أي نشاطات إنمائية مع إهمال الاهتمام والتركيز على العمل الفكري وتأسيس القناعات الايجابية والإعداد الاحترافي للعمل الإداري والقيادي والتنوع المعرفي والقراءة الشمولية للمواقف والأحداث والعمل الجاد والتعاون مع الجميع والانفتاح على جميع التيارات الفكرية واحتوائها قدر المستطاع وتطبيق مبدأ &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;                                                 &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;                                                   " تفاعل بلا ذوبان وخصوصية بلا انغلاق "&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt; والتركيز على القواسم المشتركة في الدين والمواطنه والمشروع الحضاري المشترك الذي سوف ينهض بنا جميعاً , بالإضافة التخلي عن التخوف من الجديد والحديث والمعاصر والبطء في التغير الايجابي والمواكبة بل الحرص التام إعادة صياغة الخطاب الديني وجعله خطاب تقدميأ يجمع الأصالة والمعاصرة وهنا تكون العودة إلى قيادة الركب من جديد وريادة العالم وهو التحدي اللذيذ في مشروع الرقي والتطوير لهذه الرقعة الهامة من العالم والتي يقبع تحت أرضها قرابة نصف ثروة العالم ناهيك عن الموقع الاستراتيجي والمقدسات والتاريخ الملهم .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;هنا يكون هذا التيار مؤهلاً لقيادة المنطقة خلال الفترة القادمة إلى مشارف المستقبل المزهر بكل احترافية وثبات فهو الصوت الذي يأتي من الداخل وليس من الخارج وهو الذي إن استطاع التعاطي الايجابي مع المرحلة ومعطياتها ومتغيراته مستفيداً من تأملات المخاض السابق وتجلياته فلن يكون هذا الدين ومنطلقاته ومقرراته صالحه لكل زمان ومكان إنما مصلحة لكل زمان ومكان .. فهو صوت هذه الأمة وصدها وتراب هذه الأوطان وسماها والأب الحاني على جميع أبنائه , يضلهم بكل حنو وتسامح وعطاء ورقي .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-7402169228601356866?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/7402169228601356866/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=7402169228601356866&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/7402169228601356866'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/7402169228601356866'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2010/10/blog-post_13.html' title='الصفحات المحجوبة في الصراع الإسلامي الليبرالي !!'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-2878983512702815037</id><published>2010-10-05T15:05:00.003+01:00</published><updated>2010-10-05T15:13:17.132+01:00</updated><title type='text'>للجادين فقط ..</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;للـجادين فـقـط ..  هي للجادين فقط .. نعم لهم وليست لغيرهم .. ليست للمتلاعبين والمترددين والمسوفين والمؤجلين والمتخاذلين والمهزومين .. إنها للجادين دون سواهم .. إن لم تكن منهم فلا تتقدم .. وان لم تكن بينهم فتوقف عن المسير .. وان لم تكن من خلالهم فراجع حساباك الأخير وكن حراً محلقاً طليقاً بعد ما كنت أسير .. في مدخل الدنيا علقت وعلى بوابة الحياة نصبت .. للمارين والمغادرين أبرزت .. وللمسافرين والمقيمين وضعت .. إنها لوحة كبيرة هي سر الوصول والخلود وسر الرضا والصمود .. في عالم لا يعرف إلا الأقوياء الذي لهم بصمة في الأرض وثناء في السماء . &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt; هي سر النجاح والتألق في مسرح الحياة الكبير وميادين العيش والكفاح المتنوعة وهي المفتاح الذهبي  للأبواب الموصودة والدروب المغلقة والظروف الصعبة والتحديات الجسيمة والأهداف العظيمة والحياة الكريمة . إنها الحياة الحالمة المتوهجة المبتسمة التي لا توهب إلا لمن أدرك أن الدنيا ومسلكها وكنوزها هي للجادين فقط .. إنها اللوحة التي علقت في الطرقات والميادين والأسواق والأندية وعلى بوابة الزمن ومحور التاريخ وإرث الحضارة .. قرأها وعمل بها من قدره السعد والفرح والسرور .. وتجاهلها من اهلك ذاته وذريته وذراريه بعجزه وكسله واستسلامه وضعفه وقلة حيلة .. وتفننه في الشكوى والتشكي ولوم الزمان والعتب على الأصحاب وهجاء الأهل  والتشاؤم من الغد والتباكي على الماضي والتوجس من الحاضر !!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt; فاته ما فاته من كان بائع كلام لا يطبقه وأقوال لا يعمل بها .. وخاب وخسر من تعاطى مع الحياة بمنطقة الحظ والمصادفة فمعادلة الحياة لا تعرف إلا الجادين والطموحين والمبادرين والايجابيين .. هم من يكونوا في المقدمة دوماً وهم بالطبع من يقطف أكثر الثمار لأنهم أول الناس وصولاً للبستان . ولعلي هنا أتطرق إلى إشكالية واضحة للعيان بلا برهان .. وهي تأثير الطفرة النفطية في منتصف السبعينات على مواطني الخليج العربي وعلى سلوك المواطن الخليجي ومسلكه وقناعاته .. وتصرفاته وتفكيره وليس الكل ولكن في الغالب منهم .. حيث أضحت الراحة مقدمة على العمل والاسترخاء على الجدية والإجازة على الإنتاجية والإتكالية على الانجاز واللامبالاة على الإحساس بالمسئولية والهموم السطحية والشكلية على جوهر الحياة ومضمون الرحلة الإنسانية العظيم .. وأصبح بعض أفراد هذه المجتمعات رغم ما يتوفر لديهم من إمكانيات مميزة ومغرية ومنافسة على اغلب الأصعدة على مستوى الفرد والجماعة للنجاح والتألق في الحياة ومدارجها الطويلة .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt; إلا أن الهمة عند البعض خارت والعزيمة ضمرت والقشور سيطرة والمظاهر طغتوأصبحنا نذهب إلى الاستراحة لنستريح من الراحة ذاتها ونستزيد منها بعد يوم ربما مر عادياً بلا انجاز أو تطور أو عمل  .. وأصبح الشوارع والميادين والأسواق مكان للدوران والتسكع وقتل الأوقات بدل استغلالها واستثمارها عند الجنسين بالإضافة إلى ارتياد المقاهي الهابطة التي يقدم فيها الموت بطعم الفراولة حيث يحتضن  فيها البسطاء الشيشة وينفخون في الهواء بكل غباء عبر عمل متسلسل يودي إلى الفناء !! منقصين من أعمارهم ومهدرين لتاج الصحة الماسي الذي زين رؤوسهم حتى لو أن احدهم زار أحد المستشفيات لبعض الوقت ورأى من سلبت منهم قّوتهم وصحتهم وقدرتهم على العيش لما مر من أمام هذه الامكان اطلاقاً .. وفضل اقتناء كتاب يفيده أو علم يطلبه أو مارس رياضة تقويه أو كتب مقالا يعليه أو جالس الأخيار وأطعم الأبرار وانشغل بالرصين والقيم من الأفكار .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt; وعلى النقيض تمام تجد جيلأ محافظاً على الميزة المميزة لجيل الآباء والأجداد وهي العيش بجدية وانضباط وحماس وإقبال وتقدير قيمة الحياة وفرصة العيش واحترام الأوقات وتثمين الأعمار .. وإعطاء الأمور مقدارها .. ووزنها في ميزانها الطبيعي والإقبال على كل أنواع الأعمال الحرفية والمهنية والتجارية والزراعية والصناعية والابداعية بلا كلل أو ملل والحرص التام على أداء كل الأعمال بلا قيد أو شرط وتقديم العمل الحر ذو المتعة و البركة والمنفعة على العمل الوظيفي ذو الروتين والدخل المحدود  ومن هنا اجزم بأننا أمام فرصة تاريخية كبيرة حيث توفر العلم الذي حرم منه الأولون وتيسرت الأسباب والسبل وبذلت التجارب والأفكار والآراء السديدة وتنوعت وسائل الدعم والمؤازرة واستقرت الأوضاع واستتب الأمن ولم يبقى علينا إلا  العمل الجاد واستغلال الفرص الذهبية من حولنا على جميع المستويات لتحقيق مشاريعنا الحياتية على كافة المستويات وتحقيق كافة الطموحات بعزم لا يلين وهمة لا تهين وأهدف سامية لن تستكين  .. وهنا اطرح تلك القصة التي تعتبر منهاجاً في العزيمة والإصرار والعيش بجد وجدية والفوز بلذة الوصول وتحقيق المأمول حيث "كان هناك شاباً صغيرا ً حاول أن يحفظ الحديث ,وحاول ,لكنه فشل أن يكون كغيره من الفتيان الذين حفظوا الكثير من الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ,لقد كاد اليأس أن يتمكن من قلبه وكاد الفشل أن يلاحقه طوال حياته .&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;قرر يوما ً أن يمشي بين بساتين القرية ,فأخذ يمشي طويلا ًواليأس قد أحاط بقلبه وعقله فاقترب من بئر في وسط بستان ,فجلس قربها وراح يفكر ,وفي أثتاء جلوسه قرب البئر لاحظ أن الحبل المعلق في دلو البئر قد أثر بالصخر الذي يحيط برأس البئر وقد فتت الصخر من كثرة الإحتكاك صعوداً ونزولاً,إذن هو التكرار والزمن .&lt;br /&gt;فقرر هذا الشاب أن يحاول مرة ثانية في حفظ الحديث وعاهد نفسه أن يحفظ الحديث حتى لو كرره 500 مرة ,فمضى يحاول ويحاول ملتزما بعهده ,حتى كانت أمه تملُ من تكراره وترحم حاله ,ومع مرور الزمن وقوة الإصرار والمثابرة ,استطاع أن يحفظ القرآن ويفتي الناس ويدرس وعمره دون العشرين ,فألف التصانيف والمؤلفات الكثيرة ,واستحق لقب شيخ الإسلام وإمام الحرمين ,..&lt;br /&gt;إنها قصة الفقيه الموسوعي..(أحمد بن حجر الهيثمي)&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;انه قصر الجادين المخلصين الصابرين الذين لا يكلون ولا يملون .. ولا يتفننون في الدلال لأنفسهم أو لذويهم فالدلال المبالغ فيه قاتل للنفس والروح والعزيمة ومهلك للمال وللولد .. يحول الإنسان إلى كائن مشلول بلا منجز أو بصمة فعودوا أنفسكم على عمل أي شئ وكل شئ .. والصبر على ما لا تريد حتى تجد ما تريد .. وإياكم ورفع العلم الأبيض أبداً فهذه الدنيا ليست للأذكياء فقط .. إنما هي للجادين من البشر أهل الصبر والظفر .. فلا تفوتوا الفرصة في القعود وطلب العون من الله بلا عمل .. والدعاء في الليل بلا بذل للأسباب .. فهذا خلل لا يقع من عاقل وزلل لا يكون من إنسان ملئ بالمواهب والقدرات والطاقات والأطروحات والطموحات .. فبادروا وانطلقوا واعلموا أن طريق آلاف ميل يبدأ بخطوة .. وان كثير من الأعمال العظيمة كانت أفكار صغيرة وربما مجنونة في البداية لا يصدقها الناس .. وان نفسك إذا كيفتها على العمل الجاد وصعود الأوتاد تكيفت وأعطت وبذلت وأنتجت .. وعلى العكس إذا كيفتها على التمني والتشكي والركون والخمول والنوم بلا يقظة  لن تستطع حتى القيام إلى صلاتك .. فهي أمانة فأحسن تربتها وضعها على أفضل الطرق واعزم وتوكل واعمل وانتظر الأخبار السعيدة فهي بلا شك على مقربة من بابك .. فترقب وابتسم وشمر عن ساعديك . &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt; "تأصيل" &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;قال تعالى "هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور (15)الملك"&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt; روى مسلم عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإذا أصابك شيء، فلا تقل: لو أني فعلت كذا، ولكن قل، قدر الله، وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان” &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt; "محبرة الحكيم "&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;التدرج في أحوال الحياة وأعمال الإنسان عبر البدايات البسيطة والصغيرة والمتواضعة وانتقالها إلى منازل العظمة والكبر والتوسع والإنتاج هي من نواميس الكون الطبيعية التي جبل الله عليه البشر والكون .. وهنا تكمن سنة خلق السموات والأرض في ستة أيام ليعلمنا الله سبحانه معنى التدرج في أي مشروع من مشاريع الحياة المختلفة التي لا تصل إلى منتهاها وتكبر وتشع نوراً إلا بجدية وصبر وتفاءل وحسن إدارة وإيمان راسخ  .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;  محبكم : سلطان بن عبدالرحمن العثيم&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;مدرب ومستشار معتمد في التنمية البشرية وتطوير الذات &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;عضو المؤسسة الأمريكية للتدريب والتطوير&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;a href="mailto:ASTDsultan@alothaim.com"&gt;&lt;strong&gt;sultan@alothaim.com&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt; مدونة نحو القمة&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;a href="http://sultanalothaim.blogspot.com/"&gt;&lt;strong&gt;http://sultanalothaim.blogspot.com/&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt; صفحتى على الفيس بوك&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;a href="http://www.facebook.co/"&gt;&lt;strong&gt;http://www.facebook.co&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;m/profile.php?id=100001540563184&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;  &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-2878983512702815037?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/2878983512702815037/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=2878983512702815037&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/2878983512702815037'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/2878983512702815037'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2010/10/blog-post.html' title='للجادين فقط ..'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-7790403785001520095</id><published>2010-09-07T15:32:00.007+01:00</published><updated>2010-09-07T20:04:57.275+01:00</updated><title type='text'>الإعلام العربي ..بين الفضيلة والرذيلة !!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الإعلام العربي .. بين الفضيلة والرذيلة !!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;هو مشّكل العقول وموجه الآراء وطارح التساؤلات وسابر أغوار القضايا والأحداث .. كميراتهم تلاحق الأخبار.. ومراسلوه يتابعون التحولات والمسببات .. ومحللوه يفسرون المتغيرات وردود الأفعال ويطرحون النتائج والتنبؤات .إنه الضيف الذي يدخل بيتي وبيتك بلا استئذان ويبث الساعات تلو الساعات موجهاً الرسائل وراء الرسائل إلى كل أطياف المجتمع بلا استثناء وبلا استحياء .بكل ألوان الطيف يرسل ويبث ويخرج ما بجوفه كل يوم بل كل ساعة بل كل دقيقه ..ثقافات مختلفة .. وتوجهات متضاربة .. ومشاريع متضادة .. ولكن في النهاية كلهم يتنافسون عليك أنت .. نعم أنت وحدك ولا أحد سواك .هنا نقف نحن أمام عقول تستقبل وأرواح تتشكل وقناعات تصنع وثقافة ترسم وتوجه عام يراد من كل هذه المنظومة الكبيرة !!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;تنقسم المجتمعات هنا وأمام هذه الأدوات إلى مجتمعات واعية وعميقة وبيدها الاختيار وتسيطر على كل مايدخل عقولها وتحرص دائما على الفائدة والنفع بالإضافة إلى الترفية والتسلية التي لا تضر , وأخرى مستسلمة لكل ما هب ودب من الطرح بل تابعة ومؤيداه لرأي المحيط الاجتماعي أو الأغلبية .. وهنا يكون أثر التسطيح وغياب الشخصية والخلفية الأخلاقية قد بان واستبان في اختياراتنا الإعلامية وممارساتنا السلبية لهذه النعمة الكبيرة التي نستطيع أن نصنع وننتج من خلالها الجيل المبدع والناجح والمثقف والمفكر والمخترع والمحاور البارع والإداري المميز والقائد الهمام والمرأة الصالحة النافعة للمجتمع والأب الفعّال والأم والإيجابية والمسئول الصالح والمواطن البار والمخلص والمقدر للمسئولية .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;وهنا يكمن الاهتمام في تكوين الفلتر الداخلي و جهاز الاستشعار الشخصي لكل فرد منا .. حيث أن اختياراتك الإعلامية هي عنوان عقلك وحياتك ومستقبلك ونتاج أسرتك .. فكل ما كان الاختيار رصينا وعاقلاً ومفيداُ كلما كانت الإضافة كبيرة والمردود عظيم والمستقبل مزهرا بأذن الله والعكس صحيح , فلن تقارع الأقوياء والحكماء والعظماء والناجحين والبارزين والمتألقين في كافة الميادين وأنت تضيع وقتك أمام ما لا يسمن ولا يغني من جوع من البرامج الهابطة والساذجة والسطحية التي تخاطب شهواتك ونزواتك وغرائزك والمراهق الذي بداخلك الذي لن يموت إلا إذا أعلنت الرشد بنفسك وكنت حازما في ذلك .&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;وهنا سوف تكون أفضل الناس حالاً وأحسن أقرانك مقالاُ واهلك فكرا وحياتاُ .. فكلما حرصت على ما يخاطب عقلك المتشوق للعلم وروحك المتشوقة للإيمان وحياتك المتشوقة للبصيرة و حسن الإدارة وعلو الهمة ووضوح الرؤيا وعظيم الطموح وكبير الأحلام ..أين أنت من هؤلاء ؟ &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;وكيف هو حالك أمام هذا السيل من القنوات وساعات البث اليومية التي لا تفتر ولا تكل ؟أين أنت من إعلام متناقض يدعو إلى الفضيلة في النهار وينقلب داعياً إلى الرذيلة في الليل !!&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;أين أنت من قرابة 22 % من القنوات العربية هي قنوات رقص وغناء , وعرض للأجساد وتعليم للفساد وترويج للانحلال والعهر والعري باسم الحرية !!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;أين أنتم من إحصائيات تؤكد أن الإكثار من مشاهد الجنس والمخدرات والعنف والتدخين والخمور في بعض الأفلام والمسلسلات والدعايات هي مقصوده لتطبيع النفس على ذلك وتعويدها عليه !!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;أين أنت من محاولات التشكيك بالثوابت والمسلمات والعقائد والأخلاق والقيم وضرب طهر المجتمع وسلامة مقصده ومعاشه واستقامة حاله ومحتواه .أين أنت من برامج الاطفال الغربية التي حطمت براءة الطفولة واضحت تركز على ثلاثية مقيتهوهي الجنس والعنف والسحر والشعوذة والخرافية كما تؤكد الدراسات الاجتماعية والاعلامية بكل آسف !!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;هل أنت المشاهد الرشيد العاقل الذي تبحث في اختياراتك عن من يخاطبون عقلك وقلبك وروح ووقت فراغك بكل سمو واحترام لإنسانيتك فالإنسان كرمه الله عندما خلقه ونفخ فيه من روحه ومتعه بنعمة العقل على سائر المخلوقات وسخره لعمارة الأرض بكل خير وإحسان وخلق واستقامة .. فإن حاد عن الطريق او انحرف سقط بشر أعماله وأفعاله .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;ابحث عن كل من يحترم حياتك وأسرتك ومشروع عمرك و دينك وقيمك في الحياة وثوابتك التي لن تتنازل عنها لأحد .. وابحث عن كل من يخاطبك بخطاب أخلاقي راقي ولا تبحث عن من يريد أن يستغلك أو يستدرجك أو يسلب منك إرادتك فهي إن ذهب بعضها ذهبت كلك .. وشجع في من حول الاعتزاز بالقناعات الإيجابية في هذا الباب وأن يكونوا خط الدفاع الأول عن الفضيلة في كل مكان فهي صمام الأمان ولاشك .من محبرة الحكيم&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;"قديماً قال سقراط .. تكلم يا هذا .. أقل لك من أنت "&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;وحديثاً نقول ماذا تشاهد يا هذا .. أقل لك من أنت&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt; سلطان بن عبدالرحمن العثيم&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;مدرب ومستشار معتمد في التنمية البشرية وتطوير الذات ّCCT&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;عضو المؤسسة الامريكية للتدريب والتطوير&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;a href="mailto:ASTDsultan@alothaim.com"&gt;&lt;strong&gt;sultan@alothaim.com&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;صفحتي على الفيس بوك&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;a href="http://www.facebook.com/profile.php?id=100001540563184" target="_blank"&gt;&lt;strong&gt;http://www.facebook.com/profile.php?id=100001540563184&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-7790403785001520095?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/7790403785001520095/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=7790403785001520095&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/7790403785001520095'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/7790403785001520095'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2010/09/blog-post_07.html' title='الإعلام العربي ..بين الفضيلة والرذيلة !!'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-7574156471715616437</id><published>2010-08-16T22:42:00.007+01:00</published><updated>2010-08-18T20:38:05.737+01:00</updated><title type='text'>دعونا نعيش ..</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.3bq.com/vb/imgcache2/1050.gif"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 345px; CURSOR: hand; HEIGHT: 378px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://www.3bq.com/vb/imgcache2/1050.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:EuZI5s-wSSbdlM:http://www.upg-ksa.com/uploads/images/www.upg-ksa.com-fbc8141fd8.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 130px; CURSOR: hand; HEIGHT: 117px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:EuZI5s-wSSbdlM:http://www.upg-ksa.com/uploads/images/www.upg-ksa.com-fbc8141fd8.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;دعونا نعيش ..&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;لأننا على الأرض ضيوف إلى حين .. ولأننا نحب الفرحة والاستبشار ونكره الأنين .. نحاول الإبحار بين أطراف الليل و أناء النهار في ملكوت الحليم الغفار .. حيث تكمن في النفس تساؤلات كثيرة لا يمكن لأحد أن ينكرها أو يتجاهلها مهما كان .. وفي كل زمان ومكان يطرح ذلك السؤال الفيصل الدقيق وجوابه كما نريد كذلك واضح المعالم وبيّن الملامح وصادق المحيا وجميل الإطلالة لا تضليل فيه ولا أقنعة .&lt;br /&gt;سؤالنا المركزي هذا اليوم&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;لماذا نعيش على البركة في أغلب الأشياء؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;ربما يكره البعض النظام والالتزام والانضباط ولا يحبذ إلا أن يعيش بعشوائية في اصغر الأمر وأكبره !!&lt;br /&gt;وفي الجانب الآخر النمل والنحل مدرستان في النظام وهما كائننا لا يقارنان بالإنسان صاحب العقل المعجز والروح التواقة والقلب النابض بالحياة ولكن أين الخلل ؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;ومع إطلالة إجازة صيفة هي فرصة كبيرة لأصحاب الأرواح العظيمة والأنفس التواقة للجمع بين الاستفادة والراحة وهي ذاتها فرصة لأصحاب الهمم الخائرة والأنفس المهزومة للاستزادة من الراحة والنوم بلا حد أو عدد , فهم مجهدون جدا من تراكم الراحة والهروب من العمل والانجاز والتبرير عن الفشل الذي تلى الفشل والإسقاطات التي لا تنتهي عن ذلك السقوط والانهيار في عالم لا يعترف إلا بالواحد الصحيح ولا يلقي بالاً للأجزاء أوالهوامش أوالاصفار مع الأسف الشديد !!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;من ارض الواقع إن أردنا أن نعطي إنسان ما موعداً فهو مفتوح بلا حد فنقول بعد العصر أو بعد العشاء ولا نحب تحديد ساعة بعينها وان كان بالأيام نحب أن نقول خلال الأسابيع القادمة وان كان بمشروع فالافتتاح قريبا وهي التي تمتد بنا لسنوات وان صرح المسئول فيقول الموضوع تحت الدراسة ويكون الحل بعد عقود وان حلت مشكلة ما شكلنا لها لجنة تجتمع لعدة أشهر وربما سنوات ولا نركز على المخرجات بل على الإعلام وصورنا التي يبثها كل صباح , وعلى الضفة الأخرى عندما انطلق نظام ساهر المروري وقامت القيامة لمن تعودوا على الفوضى وعانوا من حساسية من النظام وعليه أعلنوا الحرب العالمية الثالثة عليه وامتلأت المواقع وخزائن البريد الالكتروني بطرق التحايل عليه بكل أسف رغم أن خسائرنا من حوادث المرور أو إرهاب الطرق وفوضى الشوارع حوالي 20 قتيل يومياً بكل أسف وهي الأعلى في العالم !!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;إنها ثقافة شعبية خطيرة جدا تحارب النظام والانتظام والجودة والالتزام وتشرع للفوضى والضياع تسللت إلى المؤسسات والهيئات والشركات والوزارات والجامعات وأصبح التخطيط الاستراتيجي و الرؤيا المحددة و الهدف الواضح والنظام الدقيق والجودة في المخرجات والشفافية في القرارات من أصعب الأمور علينا , ونحن من أمُرنا بالإتقان والإجادة والانجاز والتفاني والإخلاص بكل صوره فأين الخلل ؟&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;قال صلى الله عليه وسلم " من عمل منكم عملاً فليتقنه"&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;"إنه ولا شك خلل في طريقة التفكير "&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;يحب بعضنا أن تسير حياته في بعض الأحيان على البركة أو بالأحرى يسيرها لنا الآخرون فما لم يحصل اليوم سوف يحصل خلال الخمس سنوات القادمة بكل تأكيد وما يواجهنا من تحديات سوف تحلها الحلول الشخصية والارتجالية والاعتباطية البعيدة عن الأسلوب العلمي والمنهج الفكري الرصين والشورى التي ذكرها الله في قرأنه الكريم بأفضل الصور وأجمل المقامات , وفي الجانب الآخر هناك الدور الهام للخطط والاستراتيجيات التي قامت عليها أعظم نجاحات الدنيا وأسمى ابد عات التاريخ , نريد النجاح على كل الصعد ولكن نخشى الاستشارة رغم أنها حضارة وهو سلوك محمدي رائع يجب أن نسقطه على واقعنا المعاصر ونتخلى عن إيماننا بأننا نفهم في كل شئ وأي شئ .&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;نريد أن نتقدم ونحب أن نتطور ونتوق إلى النهضة وهذا جميل و حسن ولكن ذلك كله يحتاج إلى عمل وجهد وصبر وثبات وعقيدة راسخة وقيم ايجابية ومنطلقات خّلاقة وأفق رحب لا يضيق , ننتقل معه نحن وأهلينا ومجتمعاتنا ومؤسساتنا وشركاتنا ومشاريعنا وأوطاننا , واقعنا وأماكن علمنا وعملنا من الفوضى إلى النظام والفردية إلى الكلية ومن الأنانية إلى العمل الجماعي ومن التنافر إلى التكامل ومن التخبط إلى التخطيط ومن المزاجية في القرار إلى التعقل والحكمة وبعد النظر ومن الهروب من النقد والتحسس منه إلى طلبه والسعي وراء التصحيح والتطوير مهما كلف الأمر .&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;ألا تستحق حياتنا أن تكون منظمة ذات معالم واضحة ومرسومة بلا تخبط أو اجتهادات تضيع العمر والعمل , ألا تستحق بيئات أعمالنا أو بيوتنا أن يكون لها سقف وأرضية وأن نعطي كل عمل حقة من الوقت والجهد والتفكير بدل أن تسيطر علينا ثقافة العيش بلا هدف والإنتاج على أي حال والبقاء للأقرب وليس للأكفاء و المجاملات السلبية التي لا حدود لها على حساب المصالح الكبرى والأهداف الرئيسية للحياة الإنسانية !!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;ولأننا نتوق إلى التطوير والتقدم ونلحظ ذلك ولله الحمد في الكثير من المجالات وعلى مختلف الأصعدة وهذا مما يسر ويفرح .&lt;br /&gt;اذكر هنا بعض المشاهدات الرائعة من المجتمع الياباني الرائد في النشاط والدقة واستغلال الوقت واستثماره والانضباط الحياتي الملفت للنظر حيث انه من العادات الرائعة هناك تقدير فرصة الحياة بشكل نموذجي حيث تجد 3 أشخاص يتشاركون في العمل على سيارة أجرة والهدف من ذلك هو الاستفادة الكبرى من هذه الثروة .حيث يعمل كل واحد منهم 8 ساعات عليها وهذه هي طاقته ثم ينوبه عليها الشريك الآخر وثم الثالث وهنا تكمن الاستفادة الكبرى من الفرصة والاستثمار الأمثل والذكي للوقت وتقديره كما ينبغي وكل ذلك يجرى بنظام وتنسيق عالي حيث تعمل السيارة 24 ساعة في اليوم والليلة .&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;من المألوف أن تجد اليابانيين يقرؤون في الشوارع وهم سائرون من عملهم إلى بيتوهم لأيمانهم بأنه لا يوجد وقت يهدر أو جهد يقتل إطلاقا ولا مكان للاستهتار واللامبالاة ناهيك أنهم من اقل شعوب الأرض أخذاً للإجازات أو تغيباً عن العمل بل أن العمل والإبداع فيه مقدسان هناك إلى ابعد الدرجات لإيمانهم باليابان كوطن وحضارة وتاريخ وانضباطهم فيه ومن خلاله وحبهم للنظام والالتزام والعمل الجاد والتفوق في كل المجالات وتقدير قيمة الحياة .&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;ومن الطرائف في هذا الباب أن احد الشركات حققت أرباح كبيرة فصرف لموظفيها مكافأة وإجازة يوم فقام الموظفون بمظاهرات حاشده طلباً لإلغاء هذه الإجازة والاكتفاء بالمكافأة .&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;إنهم رغم صغر دولتهم إلا أنهم أصحاب ثاني أقوى اقتصاد في العالم والقوة التي لا تقهر في الصناعة والتجارة والتكنولوجيا ولم يأتي هذا من فراغ أو حظاً عابرا كما يؤمن أهل الأحلام التي لا تتحقق , فهم لا يملكون موارد طبيعية إطلاقا باستثناء الصيد ولكنهم قرروا الاستثمار في الإنسان وجعله هو المورد الأهم والأبرز في كوكب الأرض بلا منازع ونجحوا في ذلك بكل تفوق .&lt;br /&gt;إنها كفاءة مميزة ونتاج دقيق وحماس متوقد ونظام ملهم وخطط مرسومة ورؤيا طموحة و شفافية كبيرة وجهد عظيم وتحفيز لا ينتهي وإيمان وعقيدة عملية لا تكل ولا تمل وقبل كل شئ بالإيمان بأن الإنسان هو المورد الأهم و الأبرز على هذا الكوكب وعليه كان الاستثمار في تنميته وتطويره كبيرا جدا وكل ذلك أتى بأكله كما نرى .&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;إنها طريقة التفكير الايجابية والخلاقة التي تصنع الثراء والمجد والعزة وتضعنا على القمة دائما فهل ننفض غبار الروتين والحياة العادية المملة ونقبل على الإبداع والتجديد والتطور الدائم وهل نتخلص من طرق التفكير السلبية التي زرعت فينا الهزيمة والإحباط والقلق والتوتر وقلة الثقة في النفس وإدمان الشكوى والخوف من العمل والاستسلام لتحديات الحياة .&lt;br /&gt;هل نعاهد أنفسنا على التخلص من الدكتاتورية في الرأي والعشوائية في القرار والتخبط في التنفيذ والمزاجية في الممارسة وتزكية النفس واتهام الآخرين والحساسية من النقد والآراء المخالفة.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;هل نعاهد الله أولا وأخير على أن ندينه سبحانه في القول العمل بعيد عن هوى يحكمنا أوشيطان يسيرنا أو مصلحة ضيقة تسيطر علينا !!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;أنها الحياة التي هي منحة الوهاب سبحانه فهل نعيشها كما اتفق وحيثما كان في استهتارولامبالاة, أم أن أنها تكون ساحة لعملنا القيم وطرحنا الرائع والتزامنا الكامل وإنتاجنا النير وصنيعنا المشّرف وبصماتنا الخالدة .&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;دعونا نعيش حياة جديدة جميلة براقة مشرقه مشعة , خالية من الملل والرتابة والسطحية , فيها الإقبال والإقدام والشجاعة والالتزام والانجاز والإعجاز ولنقدر قيمة الحياة وفرصة العيش ونعمة العقل والدين والصحة ولنعلم أنها فرصة لن تتكرر مرة أخرى فأعطي كل ما عندك الآن وابذل كل ما بوسعك بلا تردد أو كسل , فلا ليت تنفع ولا لعل تفيد ولا يمكن ليوم غابت شمسه أن تشرق من جديد , فالحياة أمامكم فانطلقوا .&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;"من محبرة الحكيم"&lt;br /&gt;أشارة دراسة حديثة أن إنتاجية موظف القطاع العام في المملكة العربية السعودية لا تتجاوز حوالي 35 % فقط من وقت العمل الأساسي وهي ذات النسبة تقريبا في باقي بلدان الوطن العربي &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;محبكم / سلطان عبدالرحمن العثيم&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;مدرب معتمد في التنمية البشرية وتطوير الذات CCT&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;عضو المؤسسة الأمريكية للتدريب والتطوير ASTD&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="mailto:ASTDsultan@alothaim.comمدونة"&gt;&lt;a href="mailto:sultan@alothaim.com"&gt;&lt;strong&gt;sultan@alothaim.com&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;مدونة نحو القمة&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;a href="http://sultanalothaim.blogspot.com/" target="_blank"&gt;&lt;strong&gt;http://sultanalothaim.blogspot.com&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-7574156471715616437?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/7574156471715616437/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=7574156471715616437&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/7574156471715616437'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/7574156471715616437'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2010/08/blog-post_16.html' title='دعونا نعيش ..'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-3498665018389715395</id><published>2010-08-05T12:55:00.005+01:00</published><updated>2010-08-16T22:40:59.607+01:00</updated><title type='text'>لحياة سعيدة وزواج ناجح , دعوة لحضور دورة عش العصافير</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.buraydahcity.net/img/zwaj.gif"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 500px; CURSOR: hand; HEIGHT: 196px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://www.buraydahcity.net/img/zwaj.gif" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;تنظم الجمعية الخيرية للزواج والرعاية الأسرية ببريده ( أسرة ) في الفترة من 27-29/8/1431هـ دورة بعنوان ( عش العصافير ) في قاعة الفلق للمؤتمرات والتدريب بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بمدينة بريده .يقدمها أ / سلطان بن عبدالرحمن العثيموأوضح المدير العام للجمعية الدكتور محمد بن عبد الله السيف أن الجمعية تنتهج فكرة التدريب ثم المساعدة من أجل تثقيف المقبلين على الزواج بالحياة الزوجية ومقوماتها .وأشار إلى أن الدورة معتمدة من قبل المؤسسة العامة للتعليم الأهلي والتدريب التقني &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;السيرة الذاتية&lt;br /&gt;ماجستير في ادارة الاعمال التنفيذية &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;EMBAمدرب معتمد في التنمية البشرية وتطوير الذات &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;CCTمستشار في القدرات وتطوير الذات في موقع عالم بلا مشكلات&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;كاتب ومشرف صفحة جدد حياتك في صحيفة العرب القطرية&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;عضو المؤسسة الامريكية للتدريب والتطوير ASTD&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;عضو متعاون في مشروع ركاز لتعزيز الاخلاق .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;عضو المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;عضو نادي النجاح clupsuccess&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;عضو اتحاد المدونين العربعضو الجمعية السعودية للإدارة سابقاً&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;مشرف نافذة الادارة والتطوير في شبكة الاسلام اليوم&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;مشرف منتدى التنمية البشرية والتدريب في منتديات الاسلام اليوم سابقاً&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;عضو متعاون في الندوة العالمية للشباب الاسلام&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;مشرف منتدى التنمية البشرية وتطوير الذات في منتدى بريدة&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;المشرف العام على مجموعة نحو القمة البريدية مؤسس مدونة نحو القمة&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;مؤسس نادي جدد حياتك&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;اهداف الدورة:&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;تهدف الدورة الى تهيئة المقبلين على الزواج وإعدادهم بشكل علمي وديني لحياة اسعد وأجمل وارقى بأذن الله .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;رفع كفاءة الأزواج الحاليين وتزويدهم بالمنهج الرباني في العلاقة الزوجية والأخذ بالوصفة المحمدية في الحياة من واقع بيت النبوة الطاهرة&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;بث الروح الايجابية في المتدربين ورزع ثقافة الحب بين الأزواج وروح العطاء ورحيق المودة .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;اعداد الازواج لكي يكونوا ازواج مثالين في ميدان الحياة ومربين مميزين لأبنائهم الذي سوف يكونوا وقود للأمة وقادة المستقبل ومبدعي المجتمع وعظماء التاريخ بأذن الله .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;تهيئة العائلة لكي تزخر بالراحة والألفة والطمأنينة والتوازن النفسي والعقلي والجسدي فهي مصنع المبدعين الاول وأيضا قبر الفاشلين الاول &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;للتواصل والتسجيل /&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;3265054 &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;دورة مجانية وبشهادات معتمدة&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;وفق الله الجميع لما يحب ويرضى &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-3498665018389715395?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/3498665018389715395/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=3498665018389715395&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/3498665018389715395'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/3498665018389715395'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2010/08/blog-post.html' title='لحياة سعيدة وزواج ناجح , دعوة لحضور دورة عش العصافير'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-8518534095841758906</id><published>2010-07-12T20:18:00.003+01:00</published><updated>2010-07-12T20:25:42.947+01:00</updated><title type='text'>يشرفني متابعتكم لمقالاتي بتصاميم الجرفكس الجذابه عبر صحيفة العرب القطرية التي تشرفت بالانضمام اليها مؤخراً</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TDtrU9MuqRI/AAAAAAAAACQ/3YYc4oRBb_U/s1600/%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9%8A%D9%85.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5493102178277959954" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 268px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TDtrU9MuqRI/AAAAAAAAACQ/3YYc4oRBb_U/s400/%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9%8A%D9%85.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-8518534095841758906?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/8518534095841758906/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=8518534095841758906&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/8518534095841758906'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/8518534095841758906'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2010/07/blog-post.html' title='يشرفني متابعتكم لمقالاتي بتصاميم الجرفكس الجذابه عبر صحيفة العرب القطرية التي تشرفت بالانضمام اليها مؤخراً'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TDtrU9MuqRI/AAAAAAAAACQ/3YYc4oRBb_U/s72-c/%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9%8A%D9%85.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-5828170324230194533</id><published>2010-06-19T21:20:00.007+01:00</published><updated>2010-06-19T21:27:23.556+01:00</updated><title type='text'>اردوغان .. الرجل الذي لا يحلم !!</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.palvoice.com/forums/imgcache08/5095.gif"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 591px; CURSOR: hand; HEIGHT: 591px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://www.palvoice.com/forums/imgcache08/5095.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;أردوغان .. الرجل الذي لا يحلم !!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;سلطان بن عبد الرحمن العثيم &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;مدرب معتمد في التنمية البشرية وتطوير الذات CCT&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;عضو المؤسسة الامركية للتدريب والتطوير ASTD&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;a href="mailto:sultan@alothaim.com"&gt;&lt;strong&gt;sultan@alothaim.com&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;لطالما نظرنا نحن الأحرار إلى الغرب نظرة الانبهار.. وانبعثت منا وإلينا صور التبجيل والتطبيل لهؤلاء الذين يستطيعون فعل ما أقنعنا أنفسنا بكل حمق أننا لا نستطيع فعله.. وأن ذلك الغرب موطن الإبداع وأرض الاختراع و صانع القرار ومحور التحرك ومخزن الإستراتيجيات والأفكار والأطروحات والأخبار والعلم والانتصار، وكل ذلك حكر عليهم إلى يوم يبعثون!!&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;إنه الغرب الذي قدّسناه فتبعناه، وأغمضنا العين عن عيوبه الكبرى فبلعناه وهضمناه، وآمنا أننا لم نُخلق إلاّ للاستهلاك والاستجمام والراحة والدعة، فسلمناه خيوط الحياة وكل التجليات على طبق من ذهب، وقلنا له: سرْ ونحن من ورائك أيها الغرب الديموقراطي الحر الأبي!!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;وجاء الانقلاب الأخير في خيوط اللعبة ليضرب هذه النظريات ومخترعيها ومن العرب والعجم، وأنه في هذه الأمة طاقات جبارة لا تكلّ ولا تملّ من التفكير والتدبير لنصرة هذه الشعوب وقضاياها، وأن الخير في هذه الأمة إلى يوم القيامة كما أخبر الصادق المصدوق عليه أفضل الصلاة والسلام.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;هي سنة الحياة وسيرتها، تحوّلات وتموّجات، وصعود وهبوط، فضعيف الأمس هو قوي اليوم، وجبار اليوم هو صعلوك الغد، وصاحب الصوت النافذ في الماضي هو صاحب الصوت المستجدي في المستقبل!!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;قال تعالى: (وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاس). [آل عمران:140 ].&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;لقد فهم الأتراك الدرس باكراً وتعاملوا بذكاء مع الأحداث، و قدّم اردوغان ورفاقه الإسلاميون الذين اختارهم الشعب التركي عبر صناديق الاقتراع لصدقهم وإخلاصهم وعدلهم ونظافة سجلهم من الفساد، وتطلعاتهم الإيجابية والطموحة لخدمة الفرد والمجتمع وتنمية الوطن وتطويره، واحترام خيارات الشعب وتطلعاته، والعمل الجادّ والمتفاني على جميع الأصعدة للصالح العام، بعد حكم علماني عسكري تغريبي موالٍ للغرب صاحب المصالح الضيقة، وهي ذاتها تطلّعاته المالية الجوفاء المفرّغة من أي قيمة أو خلق أو عدالة، وطموحه الاستعماري القديم، وهي في ذات الحال أهداف إستراتيجة موجهة إلى تركيا التي قدّم أهلها أعظم الدروس والعبر في طرح فكرهم الإسلامي التقدمي من جديد، ووضع أيديهم بأيدي المسلمين من العرب والأعراق والأجناس الأخرى، من أجل تكوين تحالف إستراتيجي يخدم قضايا هذه المنطقة الهامة من العالم، ويعيد إليها الرونق والهيبة من جديد، ويحقق أهدافها وتطلعات شعوبها وآمالهم المشروعة.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;ولعل الكثير من المراقبين أعطوا إشارات هذا النجاح منذ زمن؛ فقد قفز الاقتصاد التركي إلى المرتبة الثامنة عشرة عالمياً، وازدهرت السياحة والصناعة و الاستثمار الخارجي، وانتهت الصراعات وعم الاستقرار، وحسّنت تركيا علاقاتها بشكل كبير مع جيرانها بعد توتر صنعته الحقبة العلمانية سيئة الذكر في تركيا، والتي تحول الأتراك على يدها إلى مهاجرين ولاجئين وفقراء وبائعين للشاورما والكباب، مضيعين لهويتهم، ومتخبّطين في مسيرتهم بعد أن كانوا أسياد الأرض، وزعماء التاريخ، وصنّاع الحدث، ولكن الله يعزّ من أعزّه وأعزّ دينه، ويذلّ من تخلّى وتقهقر وتراجع.&lt;br /&gt;قال تعالى: (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ).&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;أعاد الإسلاميون هيبة تركيا وقوتها وعنفوانها، كيف لا وهي صاحبة التاريخ المجيد في الفتوحات والنجاحات؛ فلقد توقف الجيش العثماني في العمق الاوروبي، وحاصر العاصمة النمساوية فينا، وفتح اليونان والبوسنه والهرسك وقبرص ورومانيا والبانيا , وحقق العثمانيون الكثير من النجاحات العالمية في العلوم والمعارف والسياسة والاقتصاد والنظام الاجتماعي والطرح الفكري والفنون والإبداعات المختلفة التي أضيفت إلى سجل المسلمين عبر التاريخ المجيد لهم، وأضافوا إلى الإنسانية الشيء الكثير.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;إنها فرصة كبرى للتكامل والبناء الإستراتيجي الهام للعلاقات من جديد؛ فموازين القوى العالمية في تغيّر كبير وتحول متسارع والقارة العجوز "أوروبا" والولايات المتحدة الأمريكية في ضعف متراكم وسقوط متلاطم، والحضارة تتجه شرقاً كما نرى، وتحديداً إلى الصين والهند ودول النمور السبعة، بالإضافة إلى تركيا، وربما إيران، فهل ندرك حجم هذا التحوّل ونستغله ونستفيد منه على جميع الأصعدة؛ فالحياة فرص وما هو متاح اليوم قد لا يكون متاحاً في الغد؛ فالكل له مشروعه الحضاري والنهضوي، وحان الوقت لكي نعلن ذلك المشروع ونعمل من أجله، ونكون فعل لا ردة فعل ونصنع التحالفات الإيجابية التي تدعمه وتقويه لمصلحة الأجيال القادمة التي تريد أن تترك بصمتها الإيجابية والفاعلة على جبين العالم وخارطة البشرية، بعد أن عادت الشمس مشرقية من جديد.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-5828170324230194533?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/5828170324230194533/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=5828170324230194533&amp;isPopup=true' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/5828170324230194533'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/5828170324230194533'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2010/06/blog-post.html' title='اردوغان .. الرجل الذي لا يحلم !!'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-5905934547852132667</id><published>2010-05-07T20:22:00.002+01:00</published><updated>2010-05-07T20:27:59.803+01:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://www.lahaonline.com/media/images/articles//ekhterak/htghgjjygybygjgfyg.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 345px; CURSOR: hand; HEIGHT: 245px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://www.lahaonline.com/media/images/articles//ekhterak/htghgjjygybygjgfyg.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;" فنون وأسرار في التعامل مع ذوي الشخصيات الصعبة "&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;في كل مكان وزمان نلقاهم وفي ظروف متباينة نتعامل معهم هم حولنا وحوالينا لا معنا ولا علينا وربما علينا وليسوا معنا , هم بعض زملاء العمل وبعض الأصدقاء وجزء من الأقارب والأحبة والإخلاء وبضع من الجيران والمعارف .&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;يمثلون جزء هاماً من محيطنا المعيشي الذي يجب أن نتعامل معه بلا شك بذكاء اجتماعي وعاطفي شديدان من اجل أن يسير المركب وتأمن الرحلة وتتحقق الأهداف ونصل إلى المبتغى بأذن الله بغير خسائر أو تضحيات .الصدام معهم فقدان للطاقات ومضيعة للأوقات وانحراف عن الخط العام الذي ارتضاه الإنسان الطبيعي لنفسه هو خط البناء والاعمار , الطموح والسمو , العمل الجاد والارتقاء المستمر في كل مناحي الحياة .&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;هم ولا شك محطات في هذا الطريق لأنهم يشكلون جزء لا بأس به من الوسط الاجتماعي الذي نتعامل معه ويحيط بنا كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة .&lt;br /&gt;ولكن يجب ألا نتوقف كثيراً في هذا المحطات حينما نختلف معهم أو لا يعجنا سلوكم في الحياة أو تصرفاتهم في العمل أو المنزل أو لا تعجبنا ردود أفعالهم أو انفعالاتهم أو سلبيتهم أو مخالفتهم للسائد العام الطبيعي الإنساني الذي فطر عليه الإنسان وهو حب الآخرين والإحسان إليهم والتعاون معهم على البر والتقوى وعدم التعاون معم على الإثم والعدوان .&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;إنها الشخصيات ذات الطبيعة الصعبة حيث هي صعبة حينما نتعامل معها وصعبة حينما نريد أن نفهمها وصعبة حينما نريد أن نتعاون أو نتكامل معها !!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;من هم ؟ وكيف اعرفهم ؟ وما هي طرق التعامل المثالية معهم ؟&lt;br /&gt;إنها أسئلة يسألها العالم بأسرة من شرقه إلى غربة ومن جنوبه إلى شماله , فلا يخلوا منزل أو مكان عمل أو دراسة أو عش زوجية أو تجمع سكاني من الشخصيات الصعبة .&lt;br /&gt;وهي كالتالي " الثائر أو الانفعالي , المتهكم , المتذمر , المحطم , المزاجي , الحساس , العنيد , المتردد , السلبي , اللامبالي , المحبط , الشكاك , المغرور , المراوغ , الغامض , المتحول , النرجسي , المتكبر , المنافق , المهمش للآخرين , الدكتاتوري أو المتسلط "&lt;br /&gt;كلها نماذج تمر علينا ومن حولنا كل يوم قد تهدد حياة البعض وقد تشكل على البعض الآخر , قد نتوقف حائرين أمام هذه الشخصيات وهذه النماذج ولكن هناك عدة مخارج ومدارج وصنوف من الحلول المبتكرة والسلسة للتعامل مع ذوي الطباع الصعبة ومن هذه النصائح والأفكار :&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;1/ لا بد أن تتمتعوا بالثقة الكبيرة بالله أولاً وبأنفسكم ثانيا فهي الثروة الأهم في حياتنا فلا يسوؤكم حديث شاذ أو سلوك مشين أو تصرف مستنكر وضعوا دائما هذه الأمور الخارجة عن المألوف في حجمها الصغير واعتبروها مما طلبه الله عزوجل منا حينما قال سبحانه(خذ العفو، وأمر بالعرف، وأعرض عن الجاهلين)الأعراف 199.&lt;br /&gt;2/ إذا كان شخصاً عزيزا ومقرباً فمن الأجمل والأكمل استخدام الصراحة والمكاشفة معه حول هذه السلبيات والإشكاليات التي قد تعكر صفو العلاقة وتسهم في تدميرها وسلب روحها البراقة .&lt;br /&gt;3/ لا تعطي أحد الفرصة لك ينال منك أو يسئ إليك بشكل مباشر أو أن يهضم حقك وقم بالسيطرة على الوضع بحزم وابتسامه في آن معاً واحذر من فقدان الأعصاب أو الهيجان الذي يجلب الخسارة لك ولصحتك دائما واعلم أن الندم لا يبني بيتاً هدمه التهور وطالب بحقوقك بتعقل وثبات .&lt;br /&gt;4/ عمق العلاقة دوماً مع الأشخاص المتوازنين أكثر والذين تستطيع أن تتنبأ بتصرفاتهم وانفعالاتهم وتوجهاتهم أكثر من غيرهم فهم باختصار كتاب مفتوح فالشفافية والصدق والصراحة أركان العلاقة الصحية والشراكة الإستراتيجية .&lt;br /&gt;5/ كن مستمعاً جيدا للجميع ولا تقاطع واحتفظ بالكلام الواقعي والمنطقي والمؤصل والذي تقتنع فيه وفيه تكون المصلحة وغير ذلك من الأحاديث السلبية أو الأقوال المزعجة أو السلوكيات الغير متحضرة فلا تنسى أن لك أذناً ثانية فسارع بإخراجها بلا تردد . 6/ لا تشغل يومك وغدك , مشاعرك وأحاسيسك , فكرك وحياتك بتصرفات السفهاء أو الحاسدين أو الحاقدين أو الجهلة أو الناقمين أو أصحاب المصالح واحمد الله الذي ميزك بالعقل والحكمة والتوازن الروحي والنفسي والعقلي والجسدي وترفع عن هذه التصرفات ولا تشغل نفسك بها وعيش حياتك بسعادة وطمأنينة واتجه إلى هدفك بكل تركيز وإيمان .&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;7/ ارفع شعار التسامح والتغافل دائما في التعامل مع الآخرين وابتعد عن تصيد الأخطاء والعثرات خصوصاً في أي سلوك أو تصرف لا يسئ إليك إساءة مباشرة أو يلحقك منه ضرر لاسيما إننا إذا أدركنا أن المؤمن يجب أن يغلب جانب إحسان الظن بالآخرين والتعاطي مع الأخطاء البشرية الطبيعية و الغير مقصوده بواقعية وبتهوين للأمور وليس تهويل لها .&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;8/ خذ بيد الجميع وتعاون معهم بحب ورقي وساعدهم للتخلص من الإشكاليات الموجود في شخصياتهم وذواتهم وأفكارهم وأعطى ذلك الإصلاح حقه من الوقت والصبر والتحمل والتشجيع وسوف ترون الفرق بأذن الله .&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;9/ لا تغضب دائما من تصرفات هذه الشخصيات فهي في الغالب شخصيات مستفزه وقدّر إن هناك خلل ما يقع الآن , وبدل أن تفقد السيطرة على مشاعرك وأحاسيسك وانفعالاتك , بادر في إصلاح ذاتك أولاً ومن حولك ثانياُ بحب ورقي ومد جسور التعاون المثمر مع الآخرين وتعامل مع الأمور دوما بحكمة وتعقل وتبصر .&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;10/ كافئ الناس واشكرهم على تصرفاتهم الجيدة والحضارية خصوصاً المقربين منك وشجعهم دائما على أفضل الأقوال والأفعال وحفز فيهم دوماً تعلم الجديد من المهارات الاجتماعية الهامة وساعدهم على التمتع بالذكاء الاجتماعي والايجابية في التعامل مع الآخرين والإحسان إلى الجميع. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;11/ الحوار البناء والهادف أساس من أساسيات النجاح في العلاقات الإنسانية والكل منا محتاج إلى الآخر للارتقاء سويا نحو المعالي فلا يوجد مكان للفردية والأنانية في عالمنا اليوم فلا بد أن ندرك أهمية التواصل البناء مع الآخرين رغم اختلافاتنا في الطباع والعادات والقناعات والتوجهات .&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;12/ أتقن فن الاحتواء وتدرب عليه , فمن الشخصيات من تحتويه بابتسامة صادقة وكلمة طيبة وإنصاتك له باهتمام وأخرى بالحب والعاطفة واللمسة الحانية وأخرى بكرم أخلاقك وتعاملك وبعضهم بصبرك وحلمك وتحملك وفريق بنصحك وإرشادك وصدقك طرحك .&lt;br /&gt;13/ لا تستغل هذه الطباع السيئة في الآخرين لك تهاجمهم أو تعايرهم بل تعاون معهم للتقويم من أنفسهم وتبادل الخبرات والمعلومات في ما بينكم لحاضر مزهر وغدا جميل .&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;14/ ترفع عن توافه الأمور وصغائر الأشياء ولا تعيرها أي اهتمام فالأنفس الكبير هي التي تنزل الأشياء منازلها وتضعها في مكانها الطبيعي واعلم أن إضاعة الحياة في التوافه والتفكير فيها هو طريقك إلى عالم القلق والتوتر والاكتئاب والخوف والإحباط والفشل .&lt;br /&gt;15/ لا حظوا أبنائكم وطلابكم ومن يقعون تحت مسئولياتكم وتأكدوا من أنهم لا توفر لديهم هذه الصفات والطباع الصعبة لأنها سوف تكون من حواجز النجاح والتفوق بكل آسف لهم في المستقبل وقد تسهم في فشلهم وتخبطهم في الحياة وإدخالهم في نفق مظلم لا يستطيعون الخروج منه .&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;16/ التقويم والتصحيح في بناء الشخصية وتغير القناعات إلى الأفضل والأجمل والأكمل ليس صعباً في هذا الزمان فإن كنت من أصحاب تلك الصفات وتلك الطبائع الصعبة فبادر بالتصويب والتصحيح والتنقيح عن طريق استشارة المختصين وحضور الدورات التدريبية المتخصصة في إدارة الذات وتنمية القدرات والتحكم في الشخصية وتطويرها والتخلص من القناعات السلبية والطباع السيئة وقراءة الكتب المتخصصة وزيارة المواقع الثرية ومتابعة البرامج الرائدة في هذا المجال وارفع على الدوام " شعار جدد حياتك دائماً "&lt;br /&gt;ولا ننسى دوما ودائماً أن أكثر من 85 % من أسباب النجاح الشخصي والنفسي والعملي والاجتماعي يعود إلى التميز والرقي والتحضر والايجابية في التعامل مع الآخرين وكسب ودهم و بناء الحب والعلاقات المميزة معهم وان المكمل وهو 15 % لهذه النسبة المخصصة للنجاح والسعادة والطمأنينة في الحياة يعود إلى الذكاء والفطنة .وعليه قد تكون هذه الدراسات ثورة في عالم العلاقة حيث كان البعض يعتقد أن الذكاء والفطنة هما كل شيءواليهم يعود بعد توفيق الله كل سبل النجاح ومفاتيح التفوق وتحقيق الأحلام والطموحات .&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;ومن هنا أؤكد لك عزيزي القارئ أهمية السعي الحثيث في تطوير وتنمية قدراتنا ومهاراتنا في كل المجالات خصوصاً مجال العلاقات الإنسانية والتعامل مع جميع صنوف البشر وعقلياتهم وعاداتهم وقيمهم وتوجهاتهم بذكاء شديد وتقدير بالغ للتفاوت بين الناس في هذا الباب الحيوي والهام من أبواب الحياة العصرية والمتسارعة , ولنتخلق بأخلاق رسول هذه الأمة صلى الله عليه وسلم العالية والراقية والمثالية ونستفيد من سيرته العظيمة في هذا العلم الهام الذي اهتمت به شعوب الأرض قاطبة وأسست له معاهد خاصة حول العالم تعلم المهارات الاجتماعية وفيه تؤلف فيه مئات الكتب والآلاف الأبحاث والمحاضرات والدورات التدريبية وورش العمل والمؤتمرات رغبة في أن يستطيع الإنسان أن يفهم أخوه الإنسان وان يتعامل معه بإحسان واحترام ورقي ولباقة وان يتكامل معه ويتعاون بشكل إيجابي لخير الدنيا والآخرة ومصلحة الأجيال القادمة واللاحقة.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;"شعرة معاوية"&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;قال معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وهو احد دهات العرب الأربعة عندما سأله أحد الأعراب: "كيف حكمت أربعين عاما، ولم تحدث فتنة واحدة بالشام بينما الدنيا تغلي؟"فأجابه: "إن بيني وبين الناس شعرة، إذا أرخوا شددت وإذا شدوا أرخيت "&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;"تأصيل"&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;وقال تعالى) وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً ( [الفرقان : 63].&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;"بصمة عقلية"&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;لقد خلق الله الإنسان بإمكانيات كبيرة وطاقات عظيمة ولكن هناك نقاط قوة ونقاط ضعف في كل إنسان و هي سمة من سمات البشر فإن أردت أن تتمتع بنقاط القوة فقط وتتخلص من نقاط الضعف فأحسن في فهم الآخرين والتعامل معهم ومن ثم إعلان الشراكة المستديمة والتكامل البشري الرائع معهم الذي يصنع المعجزات على جميع المستويات .&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;سلطان بن عبدالرحمن العثيم &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;مدرب معتمد في التنمية البشرية وتطوير الذات &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;عضو المؤسسة الأمريكية للتدريب والتطوير astd&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:sultan@alothaim.com"&gt;sultan@alothaim.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-5905934547852132667?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/5905934547852132667/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=5905934547852132667&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/5905934547852132667'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/5905934547852132667'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2010/05/blog-post.html' title=''/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-8353326489083453033</id><published>2010-02-25T09:07:00.003Z</published><updated>2010-02-25T09:12:05.976Z</updated><title type='text'>دعوة الى التوازن ..</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://islamtoday.net/media_bank/image/2009/6/16/1_2009616_5437.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 250px; CURSOR: hand; HEIGHT: 250px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://islamtoday.net/media_bank/image/2009/6/16/1_2009616_5437.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;دعوة إلى التوازن .. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;سلطان بن عبد الرحمن العثيم &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;مدرب معتمد في التنمية البشرية وتطوير الذات&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;a href="mailto:sultan@alothaim.com"&gt;&lt;strong&gt;sultan@alothaim.com&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://islamtoday.net/nawafeth/artshow-58-128122.htm"&gt;&lt;strong&gt;http://islamtoday.net/nawafeth/artshow-58-128122.htm&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;الدماء تجري بعروقك، والقلب ينبض بجوفك، والهواء يخرج ويدخل إلى جسدك, تنام والمصنع الذي بداخلك يعمل فلا يتعطل التنفس، ولا الهضم، ولا الحركة اللاإرادية, كل ذلك بنظام مُحْكَمٍ، وتوازن معلوم، لخالقه حكمة عظيمة لأهل التدبُّر والبصيرة: &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;{وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ}[الذاريات:21].&lt;br /&gt;وفي الجانب الآخر السماء مليئة بالنجوم والأفلاك, والمجرات منتشرة في الفضاء كرذاذ الماء المتناثر, تراها حين تغيب الشمس عنك, وهي أيضًا تظهر على أخوة لك آخرين في الجزء الآخر من العالم, تضيء عليهم حياتهم, وتعلن بداية يوم جديد, مفعم بالحيوية والنشاط والطموح, وتغيب عن آخرين لتعطيهم الفرصة للراحة والاسترخاء والتأمل, بعد يوم حافل بالإنجازات والمسرات.&lt;br /&gt;إنها توليفة ربّانية قدّرها مقدِّر الكون وفاطر السموات والأرض, لهدف سامٍ، وبُعْدٍ أخّاذ، ورسالة بالغة الحكمة، وهي "التوازن".&lt;br /&gt;وعليه فإن رسالة الله للإنسان ومعشر بني البشر توحي وتركّز على معنى التوازن في الحياة بجميع تفاصيلها وأحداثها وجميع جوانبها وأركانها, الصغير من الأمور, والكبير من القضايا. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;ولعل المتأمل المطالع في حال الأفراد والمجامع يرى بونًا شاسعًا بين كل الدعوات الربانية للحياة المتوازنة بجميع طقوسها وبين واقع البشر الحالي.وهنا يكون الاختراق قد وقع؛ حيث غياب الترتيب والتنظيم وعلم إدارة الأوليات, وهو من العلوم التي أصبحت ثقيلة في عصرنا الحالي, نظرًا لانقسام جزء كبير من الناس بين الإفراط والتفريط وبين الإهمال والإقبال وبين الإقلاع والإدمان, وهذه هي القصة, تتكرر على مرّ الزمان وعلى اختلاف المكان.&lt;br /&gt;فالناس صنوف وأقسام, أشكال وألوان مختلفين لحكمة التنوع البشري الذي أراده الله, لتنويع الإبداع واختلاف الأعمال, والأدوار التي يلعبها كل عنصر منهم في حياته المحددة, فكل طرف محتاج للآخر بفعل قانون الكون والحياة الرباني.&lt;br /&gt;وهنا نشير إلى نماذج سلبية لا تُحتذى ولا تُقتدى من أناس ركزوا على جانبٍ, أبدعوا فيه ولكن فشلوا في جوانب أخرى لا تقل أهمية عن الجانب محور الاهتمام, فكانت الحسرة والندامة, وكانت الأمراض والأعراض, ولكن لا يصلح العطار ما أفسد الدهر مهما بلغ الندم والحسرة.&lt;br /&gt;فمنهم المقبل على العمل بلا رحمة وهو في الوقت ذاته مهمل للأسرة والعلاقات والترويح, ومنهم المهمل للعمل والمقبل على الأصدقاء والرحلات والترفيه والزيارات بكل صنوفها وألوانها. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;وهناك الصنف الذي لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء فهو مهمل في كل شيء وأي شيء, ويعيش على هامش الحياة, حيث أعطى عقله وفؤاده إجازة مفتوحة, فقد أعياه القعود وأتعبته الراحة فهو عالة على مَن حوله ورقم ساقط في عالمه!!&lt;br /&gt;وهناك المهتم بهندامه المهمل لصحته, وهناك المهتم بغذاء بطنه والمهمل لغذاء عقله, وهناك المهتم بغذاء عقله والمهمل لغذاء روحه, وهناك المهتم بزوجته وأولاده والمهمل لوالديه وإخوته, وهناك المهتم بعمله الخاص والمهمل لعمله الوظيفي, وهناك المهتم بيومه والمهمل لغده, وهناك الغارق بماضيه الغافل عن مستقبله, وهناك المهتم بالقشور والمظاهر والمهمل للب والمخابر, وهناك المهتم بالمال والمهمل للمصدر, وهناك المهتم بالمنصب المهمل للمسئولية, وهناك المهتم بالتنظير والوعود والمهمل للإنجاز والتنفيذ, وهناك المهتم بالنجاح والمهمل للقيم, وهناك المهتم بالحقوق والمهمل للواجبات!!&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;وهناك الصنف الأخطر على الإطلاق كونه يعتبر قمة في الإبداع الأسري والتميز الاجتماعي والتألق الوظيفي والحضور العلمي والسلوك الأخلاقي, ولكنه يحقق فشلاً كبيرًا وإخفاقًا عظيمًا مع خالق الساعة والدقيقة والأضحية والعقيقة سبحانه وتعالى.فهذا الإنسان ينفر من أي مظهر إيماني أو مسلك ديني أو عمل يتواصل به روحيًا ونفسيًا مع مركز الروح الدافئة وملجأ الإنسانية الباحثة عن الطمأنينة؛ وهو الحق سبحانه, فعلاقته مع جبار السموات والأرض ليست صحية وتُعانِي من السقم والضعف!!ولعل جميع هذه النماذج التي نطرحها هنا من واقعنا المحيط ومجتمعنا المعاصر, تعطينا مؤشرات خطيرة وهامة لغياب التوازن عن حياة أغلبية الناس؛ مما يهدّد بكوارث صحية واجتماعية ونفسية كبيرة، وهذا ما تأكده الدراسات العلمية المنشورة.حيث يؤكد خبير التدريب والتنمية البشرية العالمي الكبير ديل كارنيجي في كتابه الشهير "دع القلق وابدأ الحياة" أن: القلق المنبعث من غياب التوازن في الحياة هو القاتل رقم واحد في الولايات المتحدة الأمريكية, وأن ضحايا القلق والتوتر والاحتقان النفسي والاجتماعي في أمريكا أكثر من ضحايا أمريكا ذاتها في الحرب العالمية الثانية بحوالي ثلاثة أضعاف!! &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;ولعلنا حينما نفتح بوّابة غياب التوازن الشخصي والاجتماعي تطل علينا ظواهر فكرية خطيرة تؤكد حاجتنا الماسة إلى التمسك بعرى التوازن الروحي والسلوكي والفكري والاجتماعي بعيدًا عن التشدد والتزمت، وعلى النقيض من ذلك الانسلاخ والذوبان وغياب الهوية الإسلامية العظيمة التي يتشرف أي منا بحملها والعمل لأجلها.إن الحياة ميزان دقيق لا تعطي وزنًا أو أهمية إلا للإنسان المتوازن في حياته وتصرفاته وأرائه وعلاقاته وعمله وصدقاته وحقوقه وواجباته.فمن طبق تلك المعادلة الذهبية مع وَلِيّ نعمته سبحانه ومحيطه الأسري والاجتماعي والعملي فهنيئًا له بالصحة الجسدية والراحة النفسية والاستقرار المالي والاطمئنان الروحي والترابط الأسري والسعادة الدنيوية والنجاح الأخروي, فلقد لَبّى بشوق وهيام، وحب وغرام، وحماس واحترام، أهمَّ دعوة في حياته على الإطلاق وانطلق إليها باشتياق حاملًا أجمل الورود و الهدايا ألا وهي: "الدعوة إلى التوازن". &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;" تأصيل"&lt;br /&gt;آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سلمان وبين أبي الدرداء، فزار سلمان أبا الدرداء، فرأى أم الدرداء متبذلة، فقال: ما شأنك متبذلة ؟! قالت: إن أخاك أبا الدرداء ليس له حاجة في الدنيا، قال: فلما جاء أبو الدرداء، قرب إليه طعامًا، فقال : كُلْ، فإنِّي صائم، قال: ما أنا بآكل حتى تأكل، قال: فأكل، فلما كان الليل، ذهب أبو الدرداء ليقوم، فقال ل&lt;img class="gl_align_center" alt="محاذاة إلى الوسط" src="http://www.blogger.com/img/blank.gif" border="0" /&gt;ه سلمان: نَمْ، فنام، ثم ذهب يقوم، فقال له: نَمْ، فنام، فلما كان عند الصبح، قال له سلمان: قم الآن، فقاما فصليا، فقال: إنَّ لنفسك عليك حقًّا، ولربك عليك حقًّا، ولضيفك عليك حقًّا، وإن لأهلك عليك حقًّا، فأعطِ كل ذي حق حقه، فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرا ذلك؟ فقال له: (صدق سلمان)".&lt;br /&gt;"بصمة عقلية " &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;التخبط في الحياة، والتيه في المعيشة، والانهيار الشخصي، والتذبذب السلوكي، والاختراق العاطفي نتاج غياب التوازن من عالمكم الخاص. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-8353326489083453033?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/8353326489083453033/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=8353326489083453033&amp;isPopup=true' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/8353326489083453033'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/8353326489083453033'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2010/02/blog-post_25.html' title='دعوة الى التوازن ..'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-1940538270975502513</id><published>2010-02-07T19:17:00.003Z</published><updated>2010-02-08T20:12:41.249Z</updated><title type='text'>لماذا سقط الحسين من التراث السني ؟</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;لماذا سقط الحسين من التراث السني ؟&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;عرف الإسلام منذ الأيام الأولى قبل 14 قرن لانطلاقته كدين عالمي بتوازنه الكبير في طرحه ومنطلقاته النظرية والعملية فنظم العلاقة بين الروح والجسد وبين العقل والقلب وبين المنطق والعاطفة وبين الفرد والمجتمع .&lt;br /&gt;وكان هذا التوازن حاضرا جليا في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وعهد الخلافة الراشدة من بعده في كل صنوف الحياة اليومية وتفاصيل المعاملات والتعاملات والممارسات المختلفة&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;ولأن هذه الأمة بنيت لبناتها على أساس صلب متين لا يحصر ولا يقهر , سيبقى ما بقية السموات والأرض كان حاضنا للإنسان مسايرا لتحولات الزمان وتقلبات المكان بكل مرونة وانسيابية عجيبة لا تكون إلا في دين الله الحق الذي جاء ليكون منهج حياة وعدل ومساواة و تنمية ورقي لا منهج بغض وحقد وحرب وطغيان ومؤامرات فهو حل وليس مشكله وهو بداية وليس نهاية وهو حلم وليس سراب حوله يلتقي الناس أفرادا وجماعات ومنه تنطلق قيم العمل والعلم والأخلاق والبناء والتقدم والوفاق والتسامح .&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;ولأن الحال في بعض الأحيان لا يدوم ولا يروم وقد تحدث بعض التحولات من هنا وهناك تكون متعارضة مع جوهر الدين ومقاصد الشريعة فالفتن من نواميس الكون وسنن الحياة البشرية ولكن تنجح الجماعات الإنسانية على اختلاف ألوانها وجنسياتها وأعراقها على تجاوزها بالإيمان والحكمة والتعقل وسيطرة القيادات الواعية والمدركة على المواقف الهامة والنوازل الطارئة .&lt;br /&gt;ومع مناسبة هامه شكلت منعطفا تاريخيا هام في القرن الهجري الأول وهو قرن التأسيس والانتشار أو العصر الذهبي كما يحلو للبعض تسميته إلا وهو استشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب سبط رسول صلى عليه وسلم وحفيده وسيد شباب أهل الجنة مع أخيه الحسن رضي الله عنهما .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;ابن فاطمة الزهراء رضي الله عنها أول من لحق بالرسول صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى وأحب بناته إليه عليه الصلاة والسلام&lt;br /&gt;وهو في ذات السياق ابن علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه ابن عمي رسول الله عليه الصلاة والسلام و أول من اسلم من الصبيان والخليفة الراشدي الرابع&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;كانت تلك الفاجعة في صبيحة عاشوراء من المحرم لعام 61 هجرية في ارض كربلاء (( كرب وبلاء )) جنوب العراق وهو متجه إلى الكوفة مع بضعه وسبعون من أهل بيته وأخواته وأبناء أخيه الحسن وغيرهم و كان جلهم من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الطاهرين الأبرار&lt;br /&gt;حيث بايعه أكثر من 4000 من أهل الكوفة والعراق على الخلافة عوضا عن يزيد بن معاوية والذي كان محل نظرا وتحفظ الكثير من صحابة رسول الله وعلماء ذالك الزمان الأفذاذ.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;كانت كربلاء منعطفا مهما في ذلك العام لما تمثله تلك الجريمة بحق الحسين وآل بيت رسول الله الأطهار حيث قتل الرجال الأتقياء وسبيت النساء الصالحات منهن حفيدات رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسله الطاهر .&lt;br /&gt;غابت شمس عشوراء ذالك اليوم الدامي حيث شربت ارض كربلاء دماء الأبرار الأطهار قبل أن يولي النهار في يوم أدمى قلوب المسلمين أجمعين .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;لم يكن استشهاد الحسين بن علي عليه السلام الذي غادر المدينة إلى الكوفة رغبة في الإصلاح والتغير ووحدة الأمة ونهضتها وحمايتها من أي سوء إلا مفصلا هام من مفاصل التاريخ الهامة لهذه الأمة يجب أن يأخذ حقه من التحقيق والتدقيق واستنباط المعاني الهامة التي تجعل من المسلمين امة واحدة متماسكة يجمعها حب آل بيت الرسول عليه الصلاة والسلام وحب صحابة رسول الله الأخيار الأطهار فكلاهما أهل فضل بليغ وأصحاب مكان رفيع في الأمة الإسلامية وهنا نعود إلى فكرة التوازن في دين الإسلام واحترام وتقدير أهل الفضل والعلم والمكانة في الأمة فلهم الفضل بعد الله في تبليغ الرسالة وتنوير البشرية ونقلهم من الجهل المدقع إلى العلم المشبع&lt;br /&gt;إن التطرق لهذه الأحداث التاريخية الهامة في هذا الوقت بالذات لهو غاية العقل والحكمة بل ينبغي تدريسها في مناهج التعليم وذكرها على المنابر ووسائل الإعلام أولى من دفنها وتجاهلها حيث يضن البعض إن تجاهلها كفيل بتجاوزها وهذا في غير محله حيث يحاول البعض إلصاق التهم هنا وهناك وإثارة الفتن هنا وهناك والاستفادة من استشهاد الحسين رضي الله عنه كمبرر سياسي للكثير من المشاريع التوسعية المستقبلية وإثارة القلاقل هنا وهناك&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;لاسيما أن أصحاب هذا التفكير مسكونين بفكرة الانتقام وإعادة الحق المسلوب ورد الأمور إلى نصابها حسب فهمهم المشوش للموضوع فهم يحاولون الانتقام من أكثر من 90 % من المسلمين لخطأ جسيم ولا شك حدث بحق أناس عظام , ولكنه خطأ مستنكر وتصرف فردي شاذ عن النسق العام لبضعة رجال انتقم الله منهم في الدنيا ناهيك عن حساب الآخرة فمات قاتلوا الحسين كلهم مقتولون بلا استثناء وإصابتهم الأمراض والاوبئه والإعاقات والعاهات لقاء صنيعهم الشاذ والمستنكر من أفراد الأمة وقياداتها .&lt;br /&gt;فهذه الأمة تحترم رموزها وقياداتها وصفوتها وعلى رأسهم آل بيت رسول الله الكرام وصحابته الأطهار&lt;br /&gt;وهم الذين على حبهم واحترامهم نجتمع ونتفق ونتعاون&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;وعليه فعلينا أن نعيد صياغة التاريخ بتوازن شديد نذكر زمن الاستقرار ولا نغفل زمن الفتن والمحن بحجة أن ذكر هذه القضايا أمر غير مستحب لدى البعض فالتاريخ كتاب كبير إبطاله أهل الشجاعة والقوة والمسئولية وللأجيال اللاحقة والغابرة حق في الاطلاع والمراجعة والمناقشة والحوار بكل شفافية وتجرد فلا يوجد ما يستحق أن يخفى لا على المستوى العقدي أو الأخلاقي أو الإنساني إذا آمنا أن العصمة للأنبياء عليهم السلام وحدهم وأيضا آمنا بأن الله هو المدبر والمسير لكل شيء وهو صاحب الحكمة في تلك الأحداث .&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;سأل احد الصحابة رضي الله عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أعمى أن يعفيه من صلاة الجماعة في المسجد فرفض الرسول رغم المخاطر التي تواجه هذا الصحابي الجليل في الطريق رغبة منه عليه الصلاة والسلام في التمسك بالجماعة وبناء المجتمع المسلم من المسجد بناء جماعيا قوي موحدا ليس فيه غياب أو تخلف أو تقهقر حيث اراده كالجدار القوي المتماسك الشامخ البنيان والمعالم .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;فهل تكون دماء الحسين الطاهرة رافدا من روافد الوحدة للمسلمين والتي تمناها الحسين رضي الله عنه مستوحيا من رسالة جده العظيم عليه الصلاة والسلام الرؤيا الإسلامية التي تؤكد على الوحدة والعزة والتعاون على البر والتقوى ونبذ الحقد والكره والغل ونشر الفتنه والشقاق بين المسلمين بحجة أن ذلك يرد الاعتبار إلى سبط رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو الذي نشئ في بيت السنة الطاهرة والعقيدة الصافية والمنبع الزلال وباسمه اليوم للأسف قامت الخرافة والدجل والتدليس ونشر ثقافة الحقد والغل والكره والانتقام والمزايدة على حب آل بيت النبي عليه الصلاة والسلام ولعن الصحابة عليهم رضوان الله وضرب الوجوه وتمزيق الأجسام والطواف على القبور وتحريف القران ودعاء غير الله والإشراك به فكم ظلم هؤلاء أنفسهم حينما لم يعرفوا ماذا كان يريد الحسين من استشهاده فرسالته واضحة ولكن فشلنا في التقاطها , فريق غلاء وانحرف على المنهج وغرد خارج السرب باسم الحسين وفريق حاول تجاهل الحدث والقفز عليه رغبتا في درء المفاسد وحقن دماء المسلمين .&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;ولكن طبول الحرب تقرع باسم الحسين الآن وآل بيت رسول الله الأطهار رغبتاً في إعادة إمبراطورية فارس إلى سابق عهدها عبر بوابة الحسين فهل يعود التوازن للمدرسة السنية وتبرز تراث آل البيت بشكل لافت مميز وطرح جرئ متعمق على جميع الأصعدة وفي جميع الأزمنة بدل أن يختطف تاريخهم إلى الأبد وتزل به القدم إلى مهاوي الرغبات السياسية والأهواء الشخصية والمصالح الضيقة فيكون مثل مسمار جحا يستخدم حين الضرورة للسيطرة والتحكم بخيوط اللعبة ليس إلا .&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;محبكم / سلطان بن عبدالرحمن العثيم &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;مدرب معتمد في التنمية البشرية وتطوير الذات &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;عضو اتحاد المدونين العرب&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="mailto:sultan@alothaim.com"&gt;&lt;strong&gt;sultan@alothaim.com&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;مدونة نحو القمة&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://sultanalothaim.blogspot.com/" target="_blank"&gt;&lt;strong&gt;http://sultanalothaim.blogspot.com&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-1940538270975502513?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/1940538270975502513/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=1940538270975502513&amp;isPopup=true' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/1940538270975502513'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/1940538270975502513'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2010/02/blog-post.html' title='لماذا سقط الحسين من التراث السني ؟'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-6622797023933908736</id><published>2010-01-18T12:13:00.009Z</published><updated>2010-01-18T17:41:32.223Z</updated><title type='text'>الرجل الذي غيّرالقارة !!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الرجل الذي غيّر القارة !!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;أيام وأسابيع, ساعات و دقائق, ثوانٍ ولحظات هي الفيصل بين الحلم والحقيقة، بين الواقع والمأمول، وبين الماضي والحاضر و عتبات المستقبل الذي يأخذ جزءاً كبيراً من تفكيرنا وتركيزنا وطاقاتنا الذهنية والبدنية.نحب أن نرسم للأمام الخطوط، وننزع القيود، وننطلق في ملكوت الله، ونضع المسارات التي تحدد لنا مجرى قطار العمر السريع، والذي ينطلق بسرعة بلا محطات للتوقف والتأمل والتبصر على النفوس الخاوية ذات التركيز على السطح، التي لا تعرف طعماً للإنجاز ولا للإعجاز, ويمضي ببطء وتوقف بين المحطات الكثيرة للناجحين من الناس؛ فهم بطبيعة الحال كثيرو التتويج في محطات الحياة المتناثرة.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;قفزاتهم كبيرة، وأعمالهم جليلة، وطاقتهم وفيرة، ونظرهم بعيد، وحلمهم سديد، وعمرهم مديد، وروحهم مشرقة براقة تلمع مثل اللؤلؤ، وتتأهب مثل أمواج المحيط لعناق الشاطئ والإقبال عليه بكل حيوية ونشاط.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;إنهم العظماء والحكماء والأثرياء والعلماء والساسة والمفكرون والمجددون لحياة البشر في هذا الكوكب الوحيد المأهول بنا بين كواكب مجموعتنا الشمسية. كساهم الله –عزوجل- بكساء البطولة، وألبسهم تاج الشجاعة، ووهبهم كنز الحكمة؛ فهي كاشفة الأسرار، وعابرة البحار، و مؤونة الأمصار، ونور الدار والديار.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;ولم تجتمع هذه الصفات في كائن وهبه الله العقل والروح والجسد مثل الإنسان إلاّ وقد وصف بأنه من الأصفياء و الأقوياء و الأذكياء.فالثراء في هذا العصر -حسب الإحصائيات والدراسات- هو ثراء المهارة والمعلومة.والنجاح في سباق المعرفة هو غاية ما يتمناه أكثر من ستة مليارات إنسان، هم سكان هذه المعمورة، وهو الذي يجلب ثراء المال والجاه، وثراء الأخلاق والقيم، والمنطلقات والسلوك والتصرفات.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;فإذا توفر العقل الحاذق، والقلب الواعي، والروح المتدفقة الطامحة إلى قمم الجبال جاء المال، وراحة البال، والسعادة والطمأنينة، والرضا والتوفيق والتلذذ بالنصر والرفعة، وحصلت السعادة وعمّ الاستقرار.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;فالمال إن وُهب جاهلاً زاده جهلاً، وان وُهب ذا علم وخبرة وتجربة ووعي زاد من خيره خيراً، ومن غناه بركة وحسن تصرف وتدبير وبناء وتعمير.شغل الإنسان وسلوكه وتصرفاته وانفعالاته ورغباته العلماء طوال التاريخ، وولد هذا الانشغال ثلاثة علوم مهمة جداً تطوف حول هذا الكائن العجيب الغريب، وهي علم النفس، وعلم الاجتماع، وعلم التربية، أُلّفت فيها الكتب وقامت البحوث والدراسات والتجارب، وأُنفقت الأموال، وأُقيمت المحاضرات والدورات وورش العمل؛ فالكل مشغولون بمعرفة سر هذا الإنسان محرك هذا العالم الكبير واللاعب الأول فيه.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;وكيف يستطيع أن يحقق رغباته وأحلامه ويبني واقعه وحياته بشكل إيجابي ومميز ومرضي ومتوازن.كان من أكبر وأضخم هذه الدراسات هذه الدراسة، وقد أُجريت حول موضوع حيوي وهام هو محور هذا الكلام، ألا وهو موضوع القيادة، وكان جحم العينة البحثية مليون وخمسمائة ألف شخص حول العالم من جميع القارات الست، وقد كانت تحوم حول سؤال يدور في خلد كل واحد منكم يقرأ هذا المقال وهو:هل يستطيع جميع البشر أن يصبحوا قادة في مجالاتهم المختلفة أم لا؟للربط فقط كان الاعتقاد القديم للناس قبل هذا العمل الجبار بعدم استطاعة الكل على القيادة، وأن القيادة أمر فطري وغير مكتسب!!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;ولكن سرعان ما حصل التحوّل الكبير والانقلاب الهائل في المفاهيم؛ إذ أكدت هذه الدراسة على أن 98% من الناس قادرون على القيادة، وأن 2% منهم قاده بالفطرة، وأن 96% من الناس قادة بالتعليم والتدريب وتنمية المهارات وصقل القدرات، وأن 2% المكملة لـ100% من البشر غير قادرين على القيادة فقط!!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;وهذه البشرى تضيء لنا الإشارات الخضراء، وتفتح لنا البوابات الكبرى للعبور إلى جزيرة النجاح والتفوق والرقي والتقدم والازدهار والإعمار وتحقيق الأحلام الكبيرة وعناق الطموحات العظيمة التي تدور في خلد الكثير والكثير من خلق الله وعباده، وتجول في خواطرهم كل يوم، ولكنها حبيسة الأنفس المترددة، والأفكار الظلامية، والآراء المتشائمة، والتوجهات المشتتة، والحياة العشوائية.فمتى نطلق طاقاتنا الدفينة و رغباتنا السجينة وسط أرواحنا المهزومة وأفكارنا المأزومة التي تقتلنا قبل أن نبدأ فنُدفن حيث وُلدنا، ومن يحرر لنا شهادة الميلاد هو ذاته من يحرر شهادة الوفاة، ولكن بتوقيعنا نحن وبكل أسف!!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;فمتى يُخرِج كلٌّ منا القائد الفولاذي المتألق الذي بداخله لكي يعانق السحاب فوق القمم الشاهقات، التي هي مكان للأبطال والمميزين والعظماء والمبدعين... وأنت واحد منهم –ولاشك- ولكن انفضِ الغبار عن عقلك والكسل عن بدنك والهزيمة عن روحك، وأطلقِ القائد الهمام الذي في داخلك، وقُدْ نفسك وأسرتك و من حولك وأمتك المتعطشة لعملك، نحو السعة والسرور والفرح والحبور والثراء والقصور والرضا في الشعور في طاعة الآمر للمأمور سبحانه.فأنتم قادرون على تحمل المسؤوليات الجسام في بيوتكم وأعمالكم وأسركم ومجتمعكم المتشوق لأعمالكم وإبدعاتكم الرائعة وأعمالكم الخالدة.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;فتعلموا أسرار القيادة وفنون الريادة التي تصنع التحول في حياتكم، وكونوا صُنّاعاً للحياة تتسمون بالمبادرة والشجاعة، والإدارة المميزة للوقت، والرؤيا الثاقبة، والأهداف المكتوبة، والرسالة السامية، والتخطيط الإستراتيجي ذي النفس الطويل، والتنظيم للأعمال والصدق في الأقوال، والصلابة في المواقف، والحزم في الحقوق، والعزم في الإنجاز، والاعتراف بالأخطاء، والاستفادة من العثرات لمصلحة ما هو آت فهذه صفات القائد.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;وهنا يقف أمامي مثال شامخ معاصر لنا وبين أيدينا, سيرته ملأت الدنيا، وإنجازاته ذاعت في كل الأمصار، و نُقشت بأجمل الأحبار.هو الدكتور عبدالرحمن السميط الرجل الذي غير إفريقية وقلب موازينها الاجتماعية والاقتصادية والعلمية والدينية، ذلك الطبيب المخلص ذو القلب النابض بالعمل الجاد والنية الصادقة، والتوكل على ملك الملوك سبحانه صاحب الحلم الكبير.ذلك الشخص المريض والذي لم يثنه مرضه وتناوله لأكثر من عشرة أنواع من الأدوية يوماً عن عمله الجبار ومشروعه الضخم في تقديم الهداية، و دين الحق، والعيش الكريم، ومشاريع التنمية لأناس نسيهم العالم خلف الأدغال، فذكرهم عبد الرحمن السميط.ولأن لغة الأرقام لغة يقرؤها العرب والأعاجم, الاثرياء والفقراء, السعداء والبؤساء،وهي خير دليل وبرهان على همم الأبطال وقمم الرجال، وهنا نشير إلى مقتطفات من حياته العظيمة بالإنجازات والفتوحات والمفاجآت السارة واللافتة للنظر.بدأ السميط عمله الخيري والدعوي والتنموي بدايات بسيطة في دولة الكويت؛ حيث غلفه بطموحات كبرى، وكان ذلك في أواخر السبعينيات الميلادية من القرن الماضي.وكما هي العادة الدنيوية والنواميس الكونية للبدايات؛ ففيها تكون التحديات والصعوبات والأبواب المغلقة، ولكن لا يقطف الورد في النهاية إلاّ من وخز بأشواكه!!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;ثلاثة أشهر من العمل الشاق والجاد والتواصل الكبير مع الناس في بلد غني مثل الكويت ومع ذلك لم يستطع السميط إلاّ أن يجمع (1000) دولار فقط!!إنها خيبة أمل بالطبع ومع ذلك لم يرفع العلم الأبيض، ولكن غير الإستراتيجية فتحوّل من مخاطبة الأغنياء والأثرياء إلى مخاطبة الطبقة الوسطى هناك، وتحديداً الشريحة النسوية المراهنة على ما عند الله، وقد كانت كنز عبد الرحمن السميط المفقود، حيث فتح الله عليه فتحاً عظيماً بعد ثلاثة أشهر عجاف، وانطلق بكل قوة نحو حلمه في تنمية وتغيير وتطوير القارة السمراء، ذلك المكان الموحش للبعض، ولكنه للأنفس التواقة التي تعشق التحدي والمغامرة وتطلبها، وكان ذلك النجاح الرهيب والمدوي بكل المقاييس.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;أسلم على يديه وعبر جهوده وجهود فريق العمل الطموح الذي يرافقه أكثر من سبعة ملايين شخص في قارة إفريقية فقط.وأصبحت جمعية العون المباشر التي أسسها هناك أكبر منظمة عالمية في إفريقية كلها يدرس في منشآتها التعليمية أكثر من نصف مليون طالب، وتمتلك أكثر من أربع جامعات، وعدداً كبيراً من الإذاعات والمطبوعات، وقامت بحفر وتأسيس أكثر من (8600) بئر، وإعداد وتدريب أكثر من (4000) داعية ومعلم ومفكر خلال هذه الفترة، وقلب الآلاف بدون مبالغة من طالبي الصدقة والزكاة إلى منفقين لها بكل جدارة؛ فقد طبق المنهج الإسلامي الواسع في التنمية المستدامة للأمم والشعوب.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;زرع عبد الرحمن السميط حب العطاء وفن القيادة في من حوله، وكان من أبرز من التقط هذا المنهج حرمه أم قصي التي تبرعت بجميع إرثها -بلا تردد- لصالح العمل الخيري، وهي أيضاً قائدة بارزة في مجالها؛ فقد أسست الكثير من الأعمال التعليمية والتنموية وتديرها بكل نجاح وتميز، وهي بدعمها ومؤازرتها أحد أسرار نجاحه أيضاً، وهذه أحد تفاعلات النجاح وخلطاته السحرية، حيث النجاح الجماعي حيث يكون التكامل .إنها روح واحدة صنعت كل هذه الإنجازات العظيمة في ثاني أكبر قارة في العالم، وتحت أصعب الظروف السياسية والصحية والثقافية، حيث تنتشر الحروب والنزاعات والجهل والتخلف والأمراض، ويغيب الاستقرار والأمن والجهات الداعمة.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;إنها نفس الروح التي تجري في عروقنا، وتحرّك أجسادنا جميعاً، ولكن الفارق هو روح القيادة الفاعلة المبنية على الحكمة والإخلاص والنوايا الطيبة التي هي أساس العمل الناجح والمثمر الذي يباركه الله –عزوجل- ويسهل كل الطرق لصاحبه، فهل نطلق القائد الهمام المقدام -والناس نيام- الذي بدواخلنا نحن بني البشر على اختلاف أجناسنا وأعمارنا وأقطارنا!!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;فلنفعلْ من الآن، ولنجعلْ بداية هذا العام هي خط البداية لاكتشاف القائد فينا وصناعته في من حولنا من أبناء أو طلاب أو أعزاء، وهنا يكمن الفرق؛ فالإنسان الذي غيّر القارة يحمل نفس روحك وعقلك وجسدك، وكان الاستثمار الأمثل لهذه الأعطيات والأنعم الإلهية بشكل ذكي وموفق سخر لمصلحة البشرية التي لا تزال تحلم بالإنسان الذي سوف يغير العالم، فهل أنت هو يا ترى؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;"تأصيل"&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;روى مسلم عن أبي هريرة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;"المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرصْ على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإذا أصابك شيء، فلا تقلْ: لو أني فعلت كذا، ولكن قلْ قدّر الله، وما شاء فعل، فإنّ لو تفتح عمل الشيطان"."&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;خاتمة&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;"القيادة هي باختصار" &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;"تحريك الناس نحو الهدف"&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;سلطان بن عبد الرحمن العثيم &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;مدرب معتمد في التنمية البشرية وتطوير الذات&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;a class="arial" href="mailto:sultan@alothaim.com" target="_blank" rel="nofollow"&gt;&lt;strong&gt;sultan@alothaim.com&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;a class="arial" href="http://sultanalothaim.blogspot.com/" target="_blank" rel="nofollow"&gt;&lt;strong&gt;مدونة نحو القمة&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-6622797023933908736?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/6622797023933908736/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=6622797023933908736&amp;isPopup=true' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/6622797023933908736'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/6622797023933908736'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2010/01/blog-post.html' title='الرجل الذي غيّرالقارة !!'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-5460252049457714484</id><published>2009-10-17T19:10:00.003+01:00</published><updated>2009-10-17T19:15:50.910+01:00</updated><title type='text'>الطريق .. يبدأ من هنا</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الطريق... يبدأ من هنا&lt;br /&gt;الاثنين 23 شوال 1430 الموافق 12 أكتوبر 2009&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.islamtoday.net/nawafeth/a...-58-121020.htm" target="_blank"&gt;&lt;strong&gt;http://www.islamtoday.net/nawafeth/a...-58-121020.htm&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;سلطان بن عبد الرحمن العثيم&lt;br /&gt;مدرب معتمد في التنمية البشرية وتطوير الذات&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt; &lt;/p&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;سآخذكم اليوم في رحلة أخّاذة ذات طابع مميز، فيها الرفاهية والخدمة والألفة والبسمة, وعلى متنها ما لذ وطاب من أصناف الأطعمة والشراب، وفي طياتها وسائل الترفيه المتنوعة والترويح الممتعة, يستقبلكم المضيفون بكل حب وينزلونكم في مقاعدكم بكل ودّ، ويتطلعون لإرضائكم، ويحلمون بإسعادكم، وأنتم ليس عليكم إلاّ الاسترخاء والتمتع بالرحلة ...&lt;br /&gt;ربطت الأحزمة، وأغلقت الأدراج، وقُرئ دعاء السفر، وأُطفئت الأنوار، وبدأ الانتظار، وجاء وقت الإقلاع المرتقب، وما هي إلاّ دقائق، وبدأت الطائرة تسبح في السماء، معلنة بدء الرحلة، وانطلاق الطائرة إلى مستقر لها حُدّد سلفاً .&lt;br /&gt;استوت الطائرة في السماء، وأضيئت الأنوار، وانطفأت إشارة ربط الأحزمة، وسُمح للناس بالتجول والتحول من القعود إلى القيام، ومن السكينة إلى الكلام ..&lt;br /&gt;وفجأة التفت إليك جارك، وتساءل باحترام :&lt;br /&gt;لو سمحت.. إلى أين نحن ذاهبون؟&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;وجهت إليه نظرة المتأمل، وارتسمت على جبينك المستغرب المئات من علامات الاستفهام، وتساءلت في قرارة نفسك في حوار داخلي مستنكر: هل هو مجنون أم أحمق .. أم انه يمازحني؟! أمعقول ذلك؟ !&lt;br /&gt;لم تصدق ولم تتصور أن يقوم أحد كائناً من كان في أي زمان ومكان أن يسافر إلى وجهة لا يعرفها ولا تعرفه، و لا يعلم عنها خيراً أو شراً, نفعاً أو ضراً... أسائح هو أم تاجر؟ ذهب لطلب علم أم لطلب عمل؟ !&lt;br /&gt;كان وقع السؤال قاسياً عليك وأمضيت الرحلة في ذهول لا يعادله ذهول !!&lt;br /&gt;أمعقول !! &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;ذالك السؤال الذي أبهر المسؤول !! &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;لم تملك إجابة للسؤال الغريب، وفضلت أن تصمت وتتفكر .&lt;br /&gt;وبينما أنت في قمة الاسترخاء على مقعدك سمعت من ورائك ومن أمامك من يتساءلون إلى أين نحن سائرون !!&lt;br /&gt;قلت في نفسك إنها بالتأكيد رحلة آلاف مجنون ومجنون !! &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;كيف يبدأ الإنسان رحلة من غير أن يعرف البداية والنهاية, المغزى والهدف, ويجاوب على تساؤلات طبيعية:&lt;br /&gt;لِمَ أنا هنا؟ ولماذا هو هناك؟&lt;br /&gt;لقد استنكروا في وجدانهم الصافي سلوك وتصرفات من ركبوا الطائرة، وحلقوا في رحلة لايعرفون وجهتها ولا إلى أين تطير !!&lt;br /&gt;فهل يكون ذلك مدخلاً لنا لأن نسقط الموقف المثير للاستغراب والاستهجان في آن معاً في هذه الطائرة في رحلة قصيرة ومحدودة مقارنة بعمر الإنسان و رحلته الطويلة والثرية والغنية فوق هذا الكوكب، ورسالته السامية للبشرية؟! فهل تستطيع أن تسير إلى غير هدى أو جادة , من غير بلد للوصول أو ميناء للمغادرة أو مبررات للسفر والترحال؟&lt;br /&gt;بالطبع مستحيل !! &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;إنها رحلة لساعات من نهار وجزء من يوم وقدر من شهر، ونصيب من سنة، وحيز من عمر، والعمر يمر، والأيام لا تعود !!&lt;br /&gt;فكيف نخطط لرحلة قصيرة، وسفرة عابرة، وساعات معدودة، ولا نخطط لرحلة العمرالمديد في الخيرات، والعامر بالطاعات بإذن الله .&lt;br /&gt;فلو جمعنا هذا المربع مع باقي المربعات الأخرى المكونة لرحلة الإنسان ككل في هذا الطريق الواضح المعالم، الدقيق الوصف لعرفنا كيف يكمن الفرق؟ وأين بين النجاح والفشل، وبين السعادة والتعاسة، وبين القمة و القاع؟ !&lt;br /&gt;إنه يكمن فينا نحن بني البشر، وإدارتنا للأولويات الحياتية الهامة، وترتيب الرحلة الكبرى، وهي عمر الإنسان منذ ولد حتى يتوفاه الله سبحانه ترتيباً كاملاً ودقيقاً لا مجال فيه للاعتباط والإهمال والاستهتار، ولا مدخل فيه للتأجيل والتسويف والتراخي .&lt;br /&gt;أجرت جامعة هارفارد العريقة بحثاً موسعا على (100) من طلابها عام 1970، وقد طُلب من الطلاب الذين لديهم خطط واضحة وأهداف مكتوبة لحياتهم أن يتقدموا بها، فوجدوا أن من يتوفر لديهم هذا الطلب هم فقط 3% من الطلاب ..&lt;br /&gt;سجلت الجامعة بيانات جميع الطلاب للتواصل معهم فيما بعد لاستكمال البحث ومعرفة النتائج، وبعد عشرين عاماً وبالتحديد عام 1990 تواصلت إدارة الجامعة مع جميع الطلاب المائة، وكانت النتائج مبهرة جداً ومثار دهشة القائمين على البحث؛ إذ أثبتت أن الـ 3% الذين حددوا أهدافهم وخططوا لحياتهم، هم يملكون من الثروة ما يملكة الـ 97% الباقين مجتمعين، وأنهم يتبوؤن مناصب قيادية ومواقع مؤثرة جداً في المجتمع !! &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;وأنهم أيضاً حققوا أحلامهم وطموحاتهم التي رسموها في تلك الفترة، وهم الآن يتذوقون طعم النجاح، ويستمتعون به بكل راحة واستقرار، ويحصدون ما زرعوه من تنظيم وترتيب وتحديد للأولويات، مع عمل دؤوب ورغبة مشتعلة ورؤية واضحة ...&lt;br /&gt;إن ثقافة تحديد الأهداف، ورسم الخطط، وكتابة الرؤية، ومعرفة رسالة الإنسان في الحياة لهي مدخل السعادة وعنوان النجاح وأرضية التفوق، وسقف الرضا عن الذات، ورضا الله عن المخلوقات .&lt;br /&gt;فلن نجد فرداً أو مؤسسة أو شركة أو دولة أو أمة حالفها النجاح والرقي والتمكين، وعانقوا السحاب مهللين مستبشرين بنهضتهم وتميزهم وبلوغهم القمة، إلاّ وهم أهل خطة ورسالة ورؤية ودراية .&lt;br /&gt;فلا أسرار فوق الأرض، ولا جديد تحت الشمس، والكتاب يبين من عنوانه كما أعرف و تعرفون .&lt;br /&gt;استرخ قليلاً، وابتعد عن الضوضاء والمقاطعة، و تخيلْ على يمينك الآن دائرة وسمها دائرة الواقع، وانظر على يسارك وتخيل دائرة أخرى، وسمها دائرة الطموح . &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;انقلْ هذا التخيل إلى ورقة بيضاء، ومن ثم صلْ دائرة الواقع التي في أقصى اليمين بدائرة الطموح التي بأقصى اليسار ..&lt;br /&gt;ذلك الخط المستقيم الذي وُضع بين الدائرتين هو الخطة، وهي التي سوف تنقلكم بإذن الله تعالى إلى عالم المجد والرفعة وعالم السعادة والسمو... عالم تحقيق الأحلام والعيش بين النجوم، فمن يأبى ذلك المنزل الرفيع، ويقبل المنزل الوضيع إلاّ خائر الهمة، عديم الحيلة، فاقد الحكمة، ومضيع الفرص . &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;ولكي نكون عمليين عليّ أن أفصّل هنا، ونبدأ معكم في طرح تقنيات صناعة الأهداف ورسم الرؤيا سواء على مستوى الفرد أو على مستوى الجماعة . &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;حدد هدفاً قصيراً هذه المرة، هذا اليوم، أو هذا الأسبوع، مثل بداية حمية غذائية، أو زيارة قريب، أو الاستيقاظ لصلاة الفجر، أو بداية ممارسة رياضة المشي، أو قراءة كتاب، أو الاستماع إلى ألبوم صوتي مفيد، أو التخلص من عادة سيئة مثل: السهر، أو التدخين، أو الغيبة . &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;تذكر أن تنفذ ما حدّدته بدقة، وكافئ نفسك على ذلك؛ لأن تلك الأهداف القصيرة لو طُبّقت بشكل صحيح فسوف تكون مدخلاً لأهداف كبرى عظيمة بإذن الله .&lt;br /&gt;بعد أن تحققوا أهدافكم لهذا الأسبوع عليكم الجلوس للتأمل فيما تحبون وما لا تحبون من الأعمال والتوجهات والأفكار؛ لأنك الآن سوف تكتب رسالتك في الحياة وأهدافك القصيرة والإستراتيجية، وتحدّد الرؤية لمستقبل حياتك، فاستعد لأهم عمل في حياتك .&lt;br /&gt;تأملْ ذلك جيداً في جلسة استرخاء، وابدأ بكتابة رسالتك في الحياة، وهي الدور الذي سوف تلعبه في الحياة، وهنا لابد أن تجمع بين ما تريد أنت لنفسك، ومن ثم لأهلك ومجتمعك وأمتك . &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;مثال ذلك: (رسالتي في الحياة إرضاء الله خالقي ومولاي، وإسعاد نفسي وأسرتي، و البحث عن النجاح والعيش الهانئ، وأن أكون نافعاً ومؤثراً في الآخرين بالخير، وأن أشارك في بناء وطني و نهضة أمتي في ما أحمل من تخصص ومعرفة)) .&lt;br /&gt;هذه رسالة مكتملة العناصر لأنها شملت الله الخالق، و الإنسان نفسه، ومجتمعه، وأمته، وقسْ على ذلك في ما تحب وما تريد أنت أن تكون رسالتك في الحياة، وهي بإذن الله رسالة سامية راقية مضيفة، فأنت خليفة الله في الأرض، ووريث النبوة الشريفة .&lt;br /&gt;وهنا أفضل أن توضع الرسالة في مكان بارز تراه بشكل دائم، فتحفزك على العمل وتحقيق هذه الأبعاد المهمة في حياتك وحياة أمتك التي تنتظر منك أن تترك بصمتك . &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;بعد أن تنتهي من كتابة الرسالة ابدأ في كتابة الأهداف، والتي يجب أن تكون واضحة ومحدده بزمن، وقابلة للقياس، وواقعية، مع قدر مقبول من الجنون أو الخيال؛ لأنه أساس الإبداع والاختراع .&lt;br /&gt;قسّم الأهداف إلى ثلاثة أنواع: قصيرة الأجل، وهي أهدافك خلال العام، ومتوسطة الأجل، وهي ما تريد أن تحققه خلال خمس سنوات، وأهداف إستراتيجية، وهي طويلة تصل إلى حوالي عشر سنوات أو أكثر . &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;وتأمل في أولوياتك في الحياة على المستوى الروحي والشخصي والأسري والعملي والاجتماعي .&lt;br /&gt;وقسم الأهداف على تلك القاعدة، ورتّب أولوياتك على قاعدة الأهم فالمهم فالأقل أهمية .&lt;br /&gt;وابتعد عن الاستعجال في صياغة الأهداف، وخذ وقتك الكافي، واكتب ومزق من الأوراق ما شئت، ولكن إذا وصلت إلى الصيغة النهائية احتفظ بها، وانقش كل حرف فيها، وكل مستوى في عقلك وفؤادك وروحك المليئة بالجواهر والأصداف؛ فهذا هو المسار، وأنت الطائرة، وليس عليك إلاّ أن تحلق، وإذا واجهتك الحياة بنوائبها، ومصاعبها، وهمومها فاعمل ما بوسعك، ولا تتقاعس، واتكل على الله؛ فإنه كافيك، يحب عبده اللحوح، ويقرب عبده الصادق، ويعز عبده العامل، ويرفع عبده المنجز، ويسعد عبده المتفاني، ويذكر عبده القوي العالم في من عنده . &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;وبعد ذلك إذا طُعنت من الخلف فاعلم أنك في المقدمة؛ فالأجساد الميتة لا تُركل .&lt;br /&gt;فبادر قبل أن تغادر، وانظر إلى الأمام، ولا تستغرق في الماضي، فتضيع في التيه، وتدور في حلقة مفرغة لا بداية لها ولا نهاية، ويصيبك الدوار فلا تستطيع قدماك أن تحملك؛ فتسقط من الإعياء بعد رحلة طويلة وتكتشف بعد هذه السنين الطويلة وعمرك المهدر أنك الآن في نفس النقطة التي انطلقت منها قبل دهر من الزمن؛ فأنت باختصار كنت تتخبط !! &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;من محبرة الحكيم&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;((إذا فشلت في التخطيط .. فلقد خططت للفشل))&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-5460252049457714484?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/5460252049457714484/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=5460252049457714484&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/5460252049457714484'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/5460252049457714484'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2009/10/blog-post.html' title='الطريق .. يبدأ من هنا'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-5463823884706130766</id><published>2009-09-12T00:28:00.002+01:00</published><updated>2009-09-12T00:32:18.051+01:00</updated><title type='text'>إيماني سر إطمئناني</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;إيماني سر أطمئناني&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt; قدر لي قبل عامين أن زرت دولة الفاتيكان وسط العاصمة الايطالية روما وهي كما يعرف البعض دولة مستقلة داخل دولة ايطاليا يدخل لها بجواز سفر قبل عهد الاتحاد الأوربي و ترتيبات أمنية مشدده للداخلين إليهايقيم البابا هناك وتقع اكبر كنسية في العالم ضمن حدود هذه الدول بالإضافة إلى عدد من المتاحف والمباني القديمة سواء كانت إدارية أو خدمية أو غير ذلك .تأملت كثير في الوجوه وتوقفت كثير مع أحوال المكان والزمان , البلاد والعباد , وفود جاءت من جميع دول العالم بأعداد كبيرة من مختلف القارات والحارات , قطعوا ألآف من الكيلوات وتصبروا على الإرهاق والإجهاد وأطلقوا التنهيدات لك يصلوا إلى هذا المكان بالذات !!!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;واصلت التأمل في الوجوه العابرة والناس الحاضرة وبدأ أخرج بانطباعات وأسجل الاستفهام تلو الاستفهام ؟إنها قبلة أكثر من مليار مسيحي كاثوليكي في العالم ومقر البابوية ومدفن القساوسة والرهبان بل انها محط أفئدة جميع المسحيين في العالم ولكنمكان بلا روح فهو مكان ميت لا نبض فيه ولا حياة انتهى قبل أن يبدأ ومات قبل أن يولد !!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;تسألت كثيراً هل كل هذه الجموع قدمت للعبادة والاستغفار والسكون والتواصل مع رب موسى وهارون أم أنهم لهم غاية أخرى في ذلك غير التي كانوا يظنون !!وفعلا بدا لي بعد أن أمعنت النظر وحصلت على الخبر أنهم في المجمل سواح ليس إلا !!أرادوا أن يأخذوا الصور تلو الصور في هذا المكان التاريخي الذي أسسه أصحابه على اعتقاد انه مكان عباده فتحول إلى مكان للتصوير وشراء الهدايا التذكارية ليس إلا !!!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;و كنت أبحث وأنا هناك عن إجابة لسؤال لطالما طرحه عقلي على قلبي مستفتيا هل يعي هؤلاء معنى الوجود أو الغرض من الخلق أو أنهم تائهون في بحر لجي لا ساحل له ولا ميناء !!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;كانت هناك غرفة كبيره أسميت غرفة التأمل مليئة بالرسومات التي تمثل حسب راسميها مريم عليها السلام وعيسى عليه الصلاة والسلام والجنة والنار حسب التصور الخاص بهم .و كانت الإضاءة خفيفة في هذه الغرفة لتهيئة الناس على التأمل والصفاء الذهني والتحليق بأفكارهم لإكسابهم لذة روحيه ومتعة بصرية ولكن ما بني على باطل فهو باطل كما تعرفون .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;غرفة يحضر فيها الحديث ويردد الحرس كثيرا كلمت سكوت, سكوت, سكوتوالناس لا تأبا بتوجيهات العسكر وتواصل الكلام وتأخذ الصور في هذه الغرفة استكمالا لألبوم الفاتيكان السياحي !!&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;أو إنها تأخذ قسطا من الراحة هناك قبل مواصلة المسير إلى مكان آخر بعيدا عن أية لذة أو نشوة حاول المنظمون زراعتها بالزائرين .إنهم في المجمل فاقدون للذة التواصل الروحي مع باري النفس وبانيها والسعادة النفسية القائمة على الأخذ بالمنبع الصافي والتوازن العقلي والجسدي والذي يكسبه الإيمان الحق صاحبه ولا يذوق هذه اللذة الطاغية إلا المتسلح بالإيمان الحق وليس بالقشور والمباني والقصور .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;أشفقت عليهم وعرفت لماذا هم يدمنون الخمور و الحشيش وتناول المهدئات ومضادات الاكتئاب ويمارسون التدخين بشراهة ويلتقون بالطبيب النفسي أكثر مما يلتقون أهلهم وذويهم ؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;لماذا معدلات الانتحار ومحاولات الانتحال هي الأعلى في العالم في تلك الديار وهي بزدياد مضطرد .لماذا يعتبر القلق هناك هو القاتل الصامت حيث قتل في الولايات المتحدة من الامركيين أكثر من ضعف من مات من الامركيين في الحرب العالمية الثانية !!إن موضوع يحتاج منا إلى توقف وتأمل كثيراً لاسيما أن هذه الظواهر بدأ تطل علينا كثير نحن المسلمون رغم اختلاف القاعدة التي يرتكز عليها المسلمون ويرتكز عليها غيرهم &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;يقول تعالى (( ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى ))&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;وعليه فإن بعد الإنسان عن مركز الطمأنينة والراحة والسكينة والسعادة وهو الله جل في علاه يجعله في مهب الريح تنهش فيه الحياة بنوائبها ويخترقه الشيطان بوساوسه ايحاءاته السلبية حتى يغير حياته ويقلب نومه سهر وغناه فقر وانسه غذاب و نجاحه سراب .تقول الدراسات أن من أكثر الكتب مبيعا في العالم العربي حاليا كتب قرأت الطالع ومعرفة الأبراج وان العرب ينفقون حوالي خمسة مليارات ريال على السحرة والمشعوذين والعرافين بكل أسف &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;إ&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;نها أرقام مخيفة تدعو بشكل عاجل إلى ترميم سريع للعلاقة مع الله الذي كرمنا وأعزنا بأحسن دين وشرع وأرسل لنا خاتم رسله أبا القاسم عليه أفضل الصلاة والتسليم ناشرا العلم والنور والهداية في كل أرجاء المعمورة تركنا فينا أعظم سيرة ومسيرة ونشر بيننا وبنا وعبرنا أرقى الأخلاق والعلوم والعبر والمعارفوانزل علينا كنز السماء وإعجاز الحرف والمعنى أخر الكتب السماوية وأكملها وأصحها قرأننا الكريم دستور نهجنا القويم .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;فهذا شرف كبير يستوجب علينا الاعتزاز بالقيم والعمل بمقتضى ما وصل إلينا من تشريف وتكليف .ولأننا أصحاب كنز لا يفنى و منهج لا يبلى حلي بناء التمسك به بكل قوة بشقيه المتعانقان العبادات والمعاملات فهو طوق النجاة وطريق السعادة وخارطة النجاحفهل نعرض أم نقبل .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;إنها لذة حرمت منها المليارات منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر فهل تقبل على الحليم العليم بقلب صافي ونية طيبة وعمل يرضاه يوم نلقاه أم نعرض فنشقى وعندها لا ينفع الندم وكما قال العرب قديما الندم حيلة العاجز والهمام يقفز الحواجز .والدنيا مضمار أوله الولادة وأوسطه النضوج وآخره الموت فكل حي يموت ويبقى ذو العزة والجبروت .فنل من هذه اللذة ما شئت فهي مدارج الصالحين وطريق الخيرين وجامعة المؤمنين الصادقين .فهنيئاً للمؤمن طول العمر وقوة البدن وراحة البال وصحة الجسم وسعادة الدنيا وفردوس الآخرة وحب الناس وكره الشيطان ونور الوجه وصفاء القلب وطمأنينة النفس وسعة الرزق وبركة المال وإجابة الدعوة وتحقيق الحلم وحب الملك ورضى الجبار ودعم المعز وصون الحافظ وتوفيق الوكيل للمتوكل .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;فمنه البداية وعبره النهاية واليه الطريق &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;وكل عام اونتم إلى الله اقرب والى خلقه احب&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt; محبكم / سلطان بن عبدالرحمن العثيم &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;مدرب معتمد في التنمية البشرية وتطوير الذاتمدونة&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt; نحو القمة&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://sultanalothaim.blogspot.com/" target="_blank"&gt;&lt;strong&gt;http://sultanalothaim.blogspot.com&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt; &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-5463823884706130766?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/5463823884706130766/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834963324827247486&amp;postID=5463823884706130766&amp;isPopup=true' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/5463823884706130766'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1834963324827247486/posts/default/5463823884706130766'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/2009/09/blog-post_12.html' title='إيماني سر إطمئناني'/><author><name>مدونة سلطان العثيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15761634109900941959</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ReWcZ4urzn0/TIdm2uJN_UI/AAAAAAAAACg/Q5X3NmFynIY/S220/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+028.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1834963324827247486.post-5714451915840420606</id><published>2009-08-27T23:48:00.001+01:00</published><updated>2009-08-28T00:02:36.262+01:00</updated><title type='text'>ركاز تطلق حملة " رمضان .. فرصة عمري "</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://www.rekaaz.com/ar/"&gt;http://www.rekaaz.com/ar/&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1834963324827247486-5714451915840420606?l=sultanalothaim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sultanalothaim.blogspot.com/feeds/5714451915840420606/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1834
